في صدمة هزت الأوساط الإعلامية اليمنية، كشف المذيع البارز في قناة بلقيس الفضائية، هشام الزيادي، عن تفاصيل اللحظات المؤلمة التي سبقت وتلت التوقف المفاجئ وغير المتوقع للقناة التي استمر بثها لأكثر من عقد.
في منشور مؤثر، نشره على صفحته بمنصة "فيسبوك" رصده محرر "صوت_العاصمة" أكد الزيادي أن حلقة برنامجه التي قُدمت يوم امس كانت آخر ظهور له على الشاشة، وأن قرار التوقف جاء "مفاجئًا" ودون سابق إنذار. عبر الزي
ادي عن "غصة في القلب على ما جرى"،
متسائلاً بمرارة عن كيفية توقف قناة عريقة بهذا الشكل المباغت، وعن كيفية غيابه القسري عن زملائه في غرفة الأخبار والاستديوهات الذين قضى معهم سنوات من العمل المهني.
مشيراً إلى أسماء بارزة مثل الأخ وال العجابري وراضي صبيح وموسى النمراني ومنصور النقاش وباقي الطاقم الفني والإداري.
ووصف الزيادي سنوات عمله بأنها كانت مع "طاقم محترف ومجد... مبدعون وأذكياء، أخوة وأصدقاء قبل أن يكونوا زملاء عمل"، مؤكداً سعادته بكل هذه الفترة.
و أكد المذيع حزنه العميق لإغلاق أي قناة وكتم صوتها، بغض النظر عن سياستها، مشدداً على أن القنوات التلفزيونية هي نافذة حيوية ليوصل الشعب صوته وتناقش همومه.
ووجه الزي
ادي شكره لكل من تضامن وسأل، ولم يستثنِ حتى "المتشفين"، معتبراً وجودهم دليلاً على أن القناة اضطلعت بالشأن العام والسياسي بفاعلية.
واختتم الزيادي منشوره بتعهد حاسم بالعودة مجدداً "سواءً من نافذة بلقيس إن قُدِّر لها العودة، أو من أي نافذة أخرى"، مؤكداً: "لن يطول الغياب بإذن الله."
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news