حضرموت على كف عفريت.. وصول الكثيري للاحتفال بالاستقلال وسط تصعيد عسكري وتوتر قبلي

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 235 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
حضرموت على كف عفريت.. وصول الكثيري للاحتفال بالاستقلال وسط تصعيد عسكري وتوتر قبلي

في خطوة ذات دلالات سياسية وأمنية بالغة، وصل رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، القيادي علي عبدالله الكثيري، إلى مدينة سيئون عاصمة محافظة حضرموت الوادي، للمشاركة في فعاليات الذكرى الـ58 لعيد الاستقلال. ويأتي وصوله في ظل أجواء مشحونة بالتوتر، عقب تصعيد عسكري وشهدت مناطق بالمحافظة اشتباكات بين قوات الانتقالي وقوات الحشد القبلي الموالية لعمرو بن حبريش، مما يلقي بظلال من عدم اليقين على "المليونية" المرتقبة.

تفاصيل الوصول والاستقبال الرسمي

واستُقبل القيادي علي الكثيري لدى وصوله، من قبل رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، محمد عبدالملك الزبيدي، ونائبه الشيخ كرامة بن سالم الكثيري، وعدد من القيادات المحلية والعسكرية. ورغم الترحيب الرسمي، كانت ملامح التوتر بادية على الأجواء الأمنية المشددة التي رافقت الزيارة، والتي تأتي كرسالة تهدئة واضحة بعد الأحداث الأخيرة.

خلفية التوتر: اشتباكات الانتقالي والحشد القبلي

ويأتي هذا الاستعداد الجماهيري على خلفية تصعيد عسكري واضح، حيث شنت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، خلال الأيام الماضية، هجوماً على مواقع تابعة لقوات حلف قبائل حضرموت التي يقودها الشيخ عمرو بن حبريش في مناطق نفوذها بحضرموت.

تصدت قوات الحشد للهجوم، مما أدى إلى وقوع اشتباكات عنيفة أسفرت عن خسائر في الطرفين، ومزيد من التوتر في أرجاء المحافظة، ووضع الأهالي في حالة من القلق والتخوف من اتساع رقعة الصراع.

الكثيري: رسالة تماسك في وجه الانقسام

وفي هذا السياق المتوتر، حمل تصريح الكثيري عقب وصوله دلالات مضاعفة. وأكد أن الاحتفاء بذكرى الثلاثين من نوفمبر يشكل "محطة مهمة لتجديد العهد مع شهدائنا وترسيخ معاني الانتماء والوفاء".

ودعا أبناء حضرموت إلى المشاركة الفاعلة في المليونية، واصفاً إياها بأنها "رسالة سياسية تعكس تماسك الصف والتفاف الجماهير حول مشروعهم الوطني".

وُصف خطابه بأنه محاولة لطمأنة الأنصار وإرسال رسالة قوة للخصوم، مؤكداً أن الاحتفال نفسه هو فعل تحدٍ للتوتر ومحاولة لفرض هيبة المجلس على الأرض، وإثبات قدرته على حشد الجماهير رغم الخلافات المسلحة.

تكتسب الزيارة والفعالية المرافقة لها بعداً سياسياً مهماً، فبينما يسعى المجلس الانتقالي إلى تعزيز حضوره في حضرموت، يكشف الصراع المسلح الأخير مع الحشد القبلي عن تحدٍ جديد أمام مشروع الانتقالي، يتمثل في عدم تجانس الخريطة السياسية والعسكرية داخل حضرموت ذاتها. فالوجود القبلي المسلح يشكل عامل توازن وقوة لا يمكن تجاهله، مما يجعل أي محاولة للهيمنة على المحافظة أكثر تعقيداً.

وبينما تتجه الأنظار نحو سيئون، يبقى مصير المليونية مرهوناً بمقدرة قيادات الانتقالي على احتواء التوتر وضمان انطلاق الفعالية دون أي تصعيد يطفئ حرارة الاحتفال أو يحول رسالته السياسية إلى فوضى عسكرية.

فالحدث لم يعد مجرد احتفال بالاستقلال، بل أصبح اختباراً حقيقياً لقوة الانتقالي وقدرته على فرض السيطرة في واحدة من أهم المحافظات الجنوبية وأكثرها تعقيداً.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

مشهور سعودي يفاجئ ملايين اليمنيين بأمر صادم وغير متوقع

المشهد اليمني | 694 قراءة 

عاجل:ظهور جديد لعيدروس الزبيدي يبعث برسالة حزينة لعدن ماذا حدث

كريتر سكاي | 682 قراءة 

مصادر تكشف حقيقة موافقة الرياض على عودة عيدروس الزبيدي

نيوز لاين | 619 قراءة 

جماهير غاضبة واعمال شغب واسعة في صنعاء والوضع يخرج عن السيطرة

نافذة اليمن | 565 قراءة 

مقتل الصنعاني ونجله في السعودية

نافذة اليمن | 543 قراءة 

نهاية الحرب في إيران تقترب.. وتحليل سياسي يكشف ما التالي!

المشهد اليمني | 370 قراءة 

قرار "وزير الكهرباء" بتعيين شقيق "محافظ عدن" مديراً لمكتبه يشعل موجة جدل وغضب واسعة

كريتر سكاي | 234 قراءة 

الحوثيون يعاودون التواجد داخل السفارة السعودية في صنعاء

بوابتي | 222 قراءة 

الولايات المتحدة تعلن إدراج جماعة الإخوان المسلمين ضمن قوائم الإرهاب

نيوز لاين | 219 قراءة 

اعتداء بالحجارة على أصغر عريس في تعز و اتهامه بارتكاب تجاوزات في حفل زفافه

المشهد اليمني | 209 قراءة