أثارت أنباء إغلاق قناة بلقيس الفضائية اليمنية صدمة وحزناً واسعين في الأوساط الإعلامية وأوساط المتابعين. وفي ظل هذا المشهد المحزن، خرجت المذيعة أمل علي، واحدة من أبرز الوجوه الإعلامية وأوائل المؤسسين للقناة، بتصريح مؤثر عبرت فيه عن حجم الصدمة والألم الذي ألمّ بها، واصفةً الخبر بأنه "صادم وموجع وقاس".
في منشور لها على وسائل التواصل الاجتماعي، بدأت علي رسالتها بتوضيح عميق لطبيعة علاقتها بالقناة، مؤكدة أنها لا تكتب اليوم "بصفتي مذيعة سابقة في قناة بلقيس فقط، بل واحدة من أوائل من حملوا هذا المشروع منذ لحظاته الأولى".
وأضافت أن بلقيس بالنسبة لها "ليست مجرد مؤسسة إعلامية، هي تسع سنوات كاملة من العمر"، مستذكرة بصوت يملؤه الحنين أول نشرة أخبار وبرنامج حواري وتفاعلي قدمته، لتختزل علاقتها بالقول بأن القناة هي "طفلي حملته وولدته وربيته بين زملائي وفي أروقتها".
لحظة الصدمة والألم:
ولم تخف غلي من التعبير عن حجم الألم الذي أصابها عند سماع خبر الإغلاق، موضحةً أنه "جاء صادماً، موجعاً، وقاسياً".
ووصفت مشاعرها بقولها: "أشعر بقهر ثقيل لا يشبه أي قهر آخر… كأن باباً كبيراً من ذاكرتي أغلق فجأة دون وداع"، في تعبير بليغ يختزل حجم الفجيعة والصدمة التي خلّفها هذا الخبر في نفسها، والذي يمثل إغلاق فصل أساسي من فصول حياتها المهنية والشخصية.
ورغم أن علي أوضحت أنها لم تعد جزءاً من الفريق منذ عامين، إلا أنها أكدت أن "ما بيني وبين بلقيس أكبر وأعمق".
وفي ختام رسالتها، وجّهت كلمة تضامنية قوية لزملائها الذين لا يزالون في القناة، قائلة: "أشارك اليوم زملائي وأصدقائي في القناة حزنهم وخيبتهم وخسارتهم وكأني مازلت معهم".
ودعت لهم من كل قلبها بأن "يجدوا طريقاً جديداً يليق بمهاراتهم وخبراتهم"، وأن تبقى تجربة بلقيس "في ذاكرة كل من مر بها… مثلما ستبقى في ذاكرتي إلى الأبد"، مؤكدةً على فخرها وامتنانها لكونها جزءاً من هذا المشروع الإعلامي المتميز.
يأتي هذا التصريح المؤثر ليعكس الأثر العميق الذي تركته قناة بلقيس في نفوس عاملينها ومتابعيها، ويبرز الروابط الإنسانية القوية التي تشكلت في ظل هذا الصرح الإعلامي الذي يغلق أبوابه اليوم تاركاً وراءه إرثاً من الذكريات والتجارب المهنية الغنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news