الناتو ينشئ "خط ليزر" في غرينلاند.. ما مهمته؟

     
العين الثالثة             عدد المشاهدات : 109 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الناتو ينشئ "خط ليزر" في غرينلاند.. ما مهمته؟

تعمل دول حلف الشمال الأطلسي "الناتو" على بناء قاعدة جديدة في جزيرة "غرينلاند" ستستخدم أحزمة الليزر لتبادل البيانات من الأقمار الاصطناعية، وذلك سعيا من الدول الغربية لتحصين اتصالاتها من أي تعطيل محتمل من قبل روسيا والصين.

وقالت شركة "أستور لايت" المسؤولة عن المشروع لمجلة "نيوزويك" الأميركية، إن المحطة ستقام في منطقة كانغيرلوسواك غرب غرينلاند، شمال العاصمة نوك في قاعدة عسكرية أميركية سابقة.

وأوضحت المجلة أن هذه القاعدة ستستخدم تكنولوجيا طورتها شركة "أسترو لايت" من دولة ليتوانيا بدعم من وكالة الفضاء الأوروبية.

وتشن روسيا على دول "الناتو"، في القطب الشمالي وبحر البلطيق، "حربا هجينة" تشمل التشويش على الاتصالات، وقطع الكابلات البحرية التي تنقل البيانات بين المحطات الأرضية التي تستخدم طرقا تقليدية لنقل البيانات، وقد تساهم الليزرات في تحصين هذه البنى من التشويش، وفقا للمجلة.

وتعتبر روسيا القطب الشمالي جزءا لا يتجزأ من "دفاعها الوطني"، ومنطقة نفوذ سياسية لها، فيما تصف الصين نفسها بأنها "قريبة من القطب الشمالي" وأن المنطقة جزء من أمنها القومي

وقد ساهمت الاهتمامات الروسية والصينية بالمنطقة في دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشراء جزيرة غرينلاند لضمان أمن الولايات المتحدة.

وذكر مصدر، أن قاعدة الليزر الجديدة تعد فكرة فريق من الدنمارك، وقالت الشركة إن تقنياتها تستطيع نقل البيانات بسرعة تفوق سرعة التقنيات التقليدية بعشرات المرات.

وقال المؤسس المشارك للشركة لوريناس ماتشوليس: "يمكن أن تتعرض الكابلات في قاع البحر للتلف أو للتشويش من دول أخرى. الصين وروسيا لديهما إمكانية الوصول إلى تلك المنطقة، لذا نحن بحاجة إلى حل احتياطي أكثر مقاومة للتشويش وبسعة أعلى وطريقة أكثر أمانا للتواصل مع الأقمار الصناعية".

وأوضح ماتشوليس أن الليزرات محصنة ضد الحروب الإلكترونية، مضيفا مزايا الليزر، وسرعة تحرك الأقمار الاصطناعية التي تجعل من شبه المستحيل التشويش على العملية.

ومن جهة أخرى، لا تتطلب الاتصالات البصرية عبر الليزر أي ترخيص عمل على عكس الترددات الراديوية.

وأكد ماتشوليس أن هذا الليزر لا يمتلك قدرات عسكرية، ولا يمكن استخدامه كسلاح لأنه مصمم ليستهلك طاقة أقل للحفاظ على موارد الطاقة المحدودة في الأقمار الاصطناعية.

ويتطلب الليزر سماء صافية لأداء وظيفته بكفاءة، ولهذه الأسباب اختار الفريق منطقة كانغيرلوسواك المعروفة باستقرار طقسها.

وتطمح شركة 'أسترو لايت" لبناء ثلاث قواعد على الأقل، لتوفير بدائل احتياطية في حال سوء الأحوال الجوية.

وحاليا، تنقل معظم البيانات من الأقمار القطبية إلى محطة أرضية ضخمة في أرخبيل سفالبارد النرويجي تستخدم الترددات الراديوية، ثم تصل إلى مواقع أخرى عبر كابل ألياف بصرية تحت البحر.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

استشهاد قائد الفرقة الأولى بالمقاومة الوطنية العميد يحيى وحيش إثر تفجير إرهابي

حشد نت | 680 قراءة 

قرار أمريكي رسمي وفرحة كبيرة في كل أرجاء إيران

المشهد اليمني | 433 قراءة 

الكشف عن قواعد عسكرية إسرائيلية في الإمارات وقرب اليمن لتطويق هذه الدولة!

المشهد اليمني | 350 قراءة 

الإمارات: اختطاف طليقة نجل شقيق حاكم دبي مع بناتها بعد تهديدات باقتحام منزلها

الحرف 28 | 326 قراءة 

الكشف عن المسؤول البارز المتهم بخنق عدن بأزمة الكهرباء

نيوز لاين | 301 قراءة 

القيادي وعضو الشورى صلاح باتيس: مشكلة اليمن ليست مع السعودية وليس أمامنا سوى هذا الحل الوحيد

المشهد اليمني | 272 قراءة 

عاجل: طائرات مسيرة تحاول استهداف القصر الجمهوري في هذه المحافظة اليمنية

المشهد اليمني | 253 قراءة 

معلمة في قبضة الأمن بتهمة معاشرة أبنائها بالتبني!

الوطن العدنية | 247 قراءة 

شاب عدني يُوجّه نداء عاجلاً ألى معالي وزير الدفاع

كريتر سكاي | 182 قراءة 

أخبار سارة لفئة من الموظفين بالعاصمة عدن

كريتر سكاي | 144 قراءة