عضو مجلس القيادة الرئاسي ‘‘البحسني’’ يخرج عن صمته ويصدر بيانًا ناريًا بشأن تطورات الأوضاع في حضرموت

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 380 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
عضو مجلس القيادة الرئاسي ‘‘البحسني’’ يخرج عن صمته ويصدر بيانًا ناريًا بشأن تطورات الأوضاع في حضرموت

وجه عضو مجلس القيادة الرئاسي، فرج البحسني، نداءً حازماً وشديد اللهجة إلى أبناء حضرموت وقادتها، محذراً من أن المحافظة تمرّ بـ"المرحلة الأخطر منذ عقود"، ولا تحتمل التصعيد الذي يهدف إلى جرّها نحو صراع داخلي.

وأكد البحسني في بيانه أن حضرموت "تُساق الآن نحو انقسامات لا تخدم إلا أعداءها"، مشيراً إلى أن التصعيد يهدف إلى تشتيت صف المحافظة وضرب أمنها واستقرارها.

وحذّر البحسني من يظن أن زيادة التوتر ستخدم قضيته بأنه "واهم"، بل إنه "يفتح الباب واسعًا أمام الفوضى، والفوضى إذا دخلت حضرموت فلن يسلم منها أحد".

وشدد البحسني على أن حقوق حضرموت "لن تُنتزع بالتناحر ولن تتحقق لمن يتعامل معها كغنيمة"، مؤكداً أن هذه الحقوق لا تأتي إلا بوحدة الكلمة ونبذ الأنانية والمصالح الضيقة.

ودعا البحسني العلماء، والمقادمة، ووجهاء القبائل، والمسؤولين، وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية إلى تحمل المسؤولية فوراً.

وأكد عضو مجلس القيادة، أن "الساكت في هذه الظروف ليس محايدًا… الساكت شريك في صناعة الأزمة، وشاهد على فتنة تتوسع كل يوم"، مشدداً على أن المحافظة تحتاج "صوت العقل، لا صمت المتفرجين".

وجدد التأكيد على أن الحوار هو الطريق الوحيد الذي يحفظ حضرموت، أما لغة التجييش واستعراض القوة، "فلن تورث إلا مزيدًا من الانقسام والخسارة".

واختتم البحسني نداءه بالتأكيد على أن حضرموت لن تُحمى إلا بأهلها، ولن تُبنى إلا بوحدة رجالها، محذراً من يختار طريق الشقاق اليوم بأنه "سيجده طريقًا معزولًا غدًا".

ويأتي تحذير بالتزامن مع تجييش قبلي وآخر لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، في حضرموت، ينذر باندلاع فوضى عارمة.

وفيما يلي نص البيان:

نداء

إلى أبناء حضرموت، ومسؤوليها، وقادتها، وعلمائها، ومقادمتها، ورجال قبائلها

بسم الله الرحمن الرحيم

يا أبناء حضرموت…

إن محافظتنا اليوم تمرّ بمرحلة هي الأخطر منذ عقود، مرحلة لا تقبل العبث، ولا تحتمل التصعيد، ولا تغفر لمن يضع مصالحه فوق مصلحة حضرموت وأهلها. ولهذا أتحدث إليكم بوضوح لا لبس فيه، وبحزم يفرضه الظرف، وبمسؤولية لا يمكن التهاون فيها.

حضرموت تُساق الآن نحو انقسامات لا تخدم إلا أعداءها، ويُراد لها أن تدخل في صراع داخلي يشتت صفها ويضرب أمنها واستقرارها. ولهذا أقول للجميع دون استثناء: اتقوا الله في حضرموت، وكفّوا عن كل ما يشعل الفتن، سواء كان تصعيدًا إعلاميًا أو خطابات مستفزة أو محاولات لجرّ الناس إلى معارك لا رابح فيها. من يظن أن زيادة التوتر ستخدم قضيته فهو واهم، بل هو يفتح الباب واسعًا أمام الفوضى، والفوضى إذا دخلت حضرموت فلن يسلم منها أحد.

وأؤكد هنا بلهجة صريحة أن حقوق حضرموت لن تُنتزع بالتناحر ولن تتحقق لمن يتعامل معها كغنيمة أو ورقة ضغط. هذه الحقوق لا تأتي إلا عندما تتوحد الكلمة وتصدق النوايا ويترك الناس الأنانية والمصالح الضيقة. حضرموت أكبر من الأسماء، وأكبر من المناصب، وأكبر من كل من يظن أنه قادر على أخذها رهينة لصراعاته. ومن يحاول جرّ حضرموت إلى معارك جانبية، أو يحوّلها لساحة نفوذ وتنافس، فإنه يضع نفسه في مواجهة إرادة أهلها، وهذه معركة خاسرة سلفًا.

إنني أدعو العلماء، والمقادمة، والمناصب، ووجهاء القبائل، والمسؤولين، وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية إلى تحمّل المسؤولية فورًا. الساكت في هذه الظروف ليس محايدًا… الساكت شريك في صناعة الأزمة، وشاهد على فتنة تتوسع كل يوم. حضرموت تحتاج صوت العقل، لا صمت المتفرجين، وتحتاج موقف الرجال، لا بيانات باردة لا تُقدّم ولا تؤخّر.

وإنني أقولها بوضوح: الحوار هو الطريق الوحيد الذي يحفظ حضرموت. أما لغة التجييش، واستعراض القوة، والتحشيد الإعلامي، فهذه لن تورث إلا مزيدًا من الانقسام والخسارة. حضرموت يجب أن تبقى بعيدة عن صراع المحاور والولاءات الضيقة، فهذه المحافظة ليست ساحة لتجارب أحد، ولن تكون ورقة بيد أي طرف يريد توظيفها حسب أهوائه.

إن التزامنا بقضية حضرموت التزامٌ ثابت لا يتزعزع، وهي في مقدمة أولوياتنا، ولن نتراجع عنها، وما لم يتحقق اليوم سنستمر في المطالبة به غدًا وبعد غد، فلا يضيع حق وراءه رجال يطالبون به بكل ثبات وإصرار. ولكن تحقيق هذه المطالب يحتاج إلى صف واحد، لا صفوفًا متناحرة، وإلى كلمة موحدة، لا شتاتًا يضعف كل جهد.

وأذكّر الجميع بأن المتغيرات الإقليمية، وما تمر به بلادنا من صراع حاد بسبب الانقلاب الحوثي وتداعياته، تفرض علينا أن نكون أكثر وعيًا وحذرًا. حضرموت يجب أن تُحصّن نفسها، وأن تحمي أمنها واستقرارها، وأن تبتعد عن أي منزلق قد يدفعها نحو المجهول. ومن يغامر بأمن حضرموت أو يستغل الأوضاع لخلق مواجهة داخلية، فهو يتحمل تبعات ما يفعل أمام الله وأمام الناس وأمام التاريخ.

وفي الختام…

إنني أقولها بلا تردد: حضرموت لن تُحمى إلا بأهلها، ولن تُبنى إلا بوحدة رجالها، ولن تنهض إلا عندما يتوقف العبث وتتوقف الأنانيات وتعلو مصلحة حضرموت فوق الجميع.

ومن يختار طريق الشقاق اليوم… سيجده طريقًا معزولًا غدًا.

ومن يحاول جرّ حضرموت للفتنة… فلن ينجح، لأن حضرموت أكبر من كل محاولاته.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أربعة أقاليم وجيش واحد.. (خارطة طريق حوثية) جديدة لـ(إنهاء الحرب) 

موقع الأول | 444 قراءة 

شهادة صادمة من داخل الانتقالي: باراس يكشف تحذيرات مبكرة للزبيدي قبل القصف السعودي وسقوط حضرموت

الهدهد اليمني | 221 قراءة 

رسالة تحذير سعودية شديدة اللهجة لـ ”الانفصاليين“ في اليمن

المشهد اليمني | 219 قراءة 

تفاصيل ما حدث فجر اليوم في حضرموت.. هجوم بالمسيرات على مواقع عسكرية وحيوية والدفاعات الجوية تتدخل

المشهد اليمني | 188 قراءة 

​من الإمارات.. بعد غياب سنوات عن المشهد السياسي أول ظهور للجفري أبرز من نادت باستقلال الجنوب (صورة)

موقع الأول | 171 قراءة 

اخلاء منزل (الحنبشي) بعد تحليق طيران هجومي.. أمريكا ترفع مستوى الرقابة الجوية في سماء اليمن

موقع الأول | 151 قراءة 

ذكرهم بالاسم!!.. بيان حاسم من كهرباء عدن حول (الخطوط الساخنة) و حقيقة (الاستثناءات)

موقع الأول | 137 قراءة 

كيف بدت كريتر بعد إزالة صور عيدروس الزبيدي من الشوارع

نيوز لاين | 120 قراءة 

عاجل :سماع أصوات مضادات جوية في المكلا

كريتر سكاي | 112 قراءة 

جريمة تهز الحوبان في تعز.. العناية الإلهية تنقذ طفلة من قاع بئر جافة بعد ساعات من اختطافها - [فيديو]

المشهد اليمني | 107 قراءة