في اليوم العالمي للتلفزيون.. الإعلام اليمني يدفع ثمن السيطرة الحوثية

     
تهامة 24             عدد المشاهدات : 74 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
في اليوم العالمي للتلفزيون.. الإعلام اليمني يدفع ثمن السيطرة الحوثية

يأتي اليوم العالمي للتلفزيون هذا العام فيما يمرّ المشهد الإعلامي اليمني بمرحلة غير مسبوقة من التدهور، بعد أن أحكمت مليشيا الحوثي قبضتها على القطاع التلفزيوني، وأفرغته من دوره الوطني والمهني، محوّلة مؤسساته إلى أدوات دعائية تخدم مشروعها الطائفي والعنيف.

ويُعد ذلك من أشد عمليات التخريب الممنهج التي طالت البنية الإعلامية اليمنية عبر تاريخها.

منذ سيطرة مليشيا الحوثي على صنعاء عام 2014، استحوذت الجماعة على مؤسسات التلفزيون الرسمي بكل قنواته، بما فيها “اليمن الفضائية”، و“القناة التعليمية”، و“سبأ”، و“الإيمان”، لتتحول تلك المنابر إلى منصات أحادية الصوت تبث خطاباً تحريضياً يعزّز الانقسام المجتمعي، ويكرّس ثقافة العنف والتعبئة المذهبية.

وتحت إدارة الجماعة، تراجع الدور التقليدي للتلفزيون الوطني كواجهة للدولة وصوت للمجتمع، ليحلّ محله محتوى يروّج للشعارات العقائدية والخطابات المؤدلجة، بعيداً عن المهنية ومعايير العمل الإعلامي.

وفي سياق إحكام السيطرة، أُقصي مئات الموظفين من الخبرات الإعلامية التي شكّلت عمود التلفزيون اليمني لعقود، ليتم استبدالهم بعناصر موالية تفتقر في معظمها إلى الكفاءة، ما أدى إلى انهيار مستوى الأداء وضعف جودة البرامج والمواد التلفزيونية.

ولم تقتصر هيمنة مليشيا الحوثي على القنوات الحكومية، إذ سارعت المليشيات إلى بناء منظومة مرئية موازية، عبر قنوات جديدة مثل “المسيرة” و”المسيرة مباشر”، لتكون أذرعاً إعلامية موجّهة تعتمد أسلوب التحريض المذهبي وتزييف الوعي وتعبئة المجتمع للحرب.

كما استولت المليشيات على تجهيزات وممتلكات قنوات خاصة، أبرزها قناة “اليمن اليوم”، بعد أحداث ديسمبر 2017، وأغلقت مكاتب عدد من القنوات العربية والأجنبية في صنعاء، واعتقلت مراسليها، وصادرت معداتهم، قبل أن تعيد استخدامها في تشغيل قنواتها الحديثة.

هذا الواقع، وفق مهتمين بالشأن الإعلامي، أدى إلى خنق حرية التعبير بشكل غير مسبوق، وإلى غياب المنصات المهنية القادرة على نقل حقيقة ما يجري في اليمن بموضوعية.

كما أصبح العمل الصحفي في مناطق سيطرة الحوثي من أكثر المهن خطورة في ظل انعدام الحماية وتقييد الحركة.

وبمناسبة اليوم العالمي للتلفزيون، تتصاعد الدعوات إلى إنقاذ الإعلام المرئي اليمني وإعادة الاعتبار لدوره التنويري والثقافي، بوصفه ركناً أساسياً في تشكيل الوعي العام وحماية المجتمع من خطاب الكراهية.

كما تتجدد المطالب بمحاسبة المسؤولين عن تحويل التلفزيون الرسمي إلى أداة قمع وتضليل، ودعم الجهود الرامية لاستعادة مؤسساته ضمن إطار الدولة، بما يضمن استقلاليته وتعدديته، وعودته كمنبر جامع لكل اليمنيين.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عبد الملك الحوثي في خطر؟ تعليمات سرية لإخلاء القيادات من صنعاء والطيران يحلق!

المشهد اليمني | 797 قراءة 

الكشف عن قرارات مرتقبة للزبيدي تشمل تعيينات جديدة والمصادقة على اجتماع استثنائي موسع

الوطن العدنية | 640 قراءة 

قوات درع الجزيرة تتدخل.. اشتباكات في البحرين بعد احتجاجات تندد بمقتل خامنئي

عدن نيوز | 596 قراءة 

صنعاء تقوم بامر صادم لاول مرة

كريتر سكاي | 561 قراءة 

اول تحرك حوثي عاجل بعد فقدانهم الدعم الإيراني

المشهد اليمني | 531 قراءة 

الفريق الركن محمود الصبيحي يوجّه رسالة لأنصاره بشأن صوره في الشوارع

عدن الغد | 515 قراءة 

مجلة أمريكية تكشف أسباب غياب الحوثيين عن المواجهة إلى جانب إيران

بوابتي | 430 قراءة 

مقيم يمني براتب ضخم والنهاية كارثية بسبب الطمع

نيوز لاين | 398 قراءة 

أسرار امتناع الحوثيين عن الانخراط العسكري إلى جانب إيران

نيوز لاين | 351 قراءة 

مفاجأة عسكرية ايرانية كبرى

العربي نيوز | 340 قراءة