في اليوم العالمي للتلفزيون.. الإعلام اليمني يدفع ثمن السيطرة الحوثية

     
تهامة 24             عدد المشاهدات : 105 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
في اليوم العالمي للتلفزيون.. الإعلام اليمني يدفع ثمن السيطرة الحوثية

يأتي اليوم العالمي للتلفزيون هذا العام فيما يمرّ المشهد الإعلامي اليمني بمرحلة غير مسبوقة من التدهور، بعد أن أحكمت مليشيا الحوثي قبضتها على القطاع التلفزيوني، وأفرغته من دوره الوطني والمهني، محوّلة مؤسساته إلى أدوات دعائية تخدم مشروعها الطائفي والعنيف.

ويُعد ذلك من أشد عمليات التخريب الممنهج التي طالت البنية الإعلامية اليمنية عبر تاريخها.

منذ سيطرة مليشيا الحوثي على صنعاء عام 2014، استحوذت الجماعة على مؤسسات التلفزيون الرسمي بكل قنواته، بما فيها “اليمن الفضائية”، و“القناة التعليمية”، و“سبأ”، و“الإيمان”، لتتحول تلك المنابر إلى منصات أحادية الصوت تبث خطاباً تحريضياً يعزّز الانقسام المجتمعي، ويكرّس ثقافة العنف والتعبئة المذهبية.

وتحت إدارة الجماعة، تراجع الدور التقليدي للتلفزيون الوطني كواجهة للدولة وصوت للمجتمع، ليحلّ محله محتوى يروّج للشعارات العقائدية والخطابات المؤدلجة، بعيداً عن المهنية ومعايير العمل الإعلامي.

وفي سياق إحكام السيطرة، أُقصي مئات الموظفين من الخبرات الإعلامية التي شكّلت عمود التلفزيون اليمني لعقود، ليتم استبدالهم بعناصر موالية تفتقر في معظمها إلى الكفاءة، ما أدى إلى انهيار مستوى الأداء وضعف جودة البرامج والمواد التلفزيونية.

ولم تقتصر هيمنة مليشيا الحوثي على القنوات الحكومية، إذ سارعت المليشيات إلى بناء منظومة مرئية موازية، عبر قنوات جديدة مثل “المسيرة” و”المسيرة مباشر”، لتكون أذرعاً إعلامية موجّهة تعتمد أسلوب التحريض المذهبي وتزييف الوعي وتعبئة المجتمع للحرب.

كما استولت المليشيات على تجهيزات وممتلكات قنوات خاصة، أبرزها قناة “اليمن اليوم”، بعد أحداث ديسمبر 2017، وأغلقت مكاتب عدد من القنوات العربية والأجنبية في صنعاء، واعتقلت مراسليها، وصادرت معداتهم، قبل أن تعيد استخدامها في تشغيل قنواتها الحديثة.

هذا الواقع، وفق مهتمين بالشأن الإعلامي، أدى إلى خنق حرية التعبير بشكل غير مسبوق، وإلى غياب المنصات المهنية القادرة على نقل حقيقة ما يجري في اليمن بموضوعية.

كما أصبح العمل الصحفي في مناطق سيطرة الحوثي من أكثر المهن خطورة في ظل انعدام الحماية وتقييد الحركة.

وبمناسبة اليوم العالمي للتلفزيون، تتصاعد الدعوات إلى إنقاذ الإعلام المرئي اليمني وإعادة الاعتبار لدوره التنويري والثقافي، بوصفه ركناً أساسياً في تشكيل الوعي العام وحماية المجتمع من خطاب الكراهية.

كما تتجدد المطالب بمحاسبة المسؤولين عن تحويل التلفزيون الرسمي إلى أداة قمع وتضليل، ودعم الجهود الرامية لاستعادة مؤسساته ضمن إطار الدولة، بما يضمن استقلاليته وتعدديته، وعودته كمنبر جامع لكل اليمنيين.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أول رد سعودي على إساءات شيخ مشائخ يافع بحق المملكة

المشهد اليمني | 542 قراءة 

تفاصيل ما حدث فجر اليوم في حضرموت.. هجوم بالمسيرات على مواقع عسكرية وحيوية والدفاعات الجوية تتدخل

المشهد اليمني | 487 قراءة 

استشهاد قائد الفرقة الأولى بالمقاومة الوطنية العميد يحيى وحيش إثر تفجير إرهابي

حشد نت | 400 قراءة 

إعلان هام من وزارة الخدمة المدنية لكافة موظفي الدولة

يني يمن | 323 قراءة 

مقتل قائد عسكري في قوات “المقاومة الوطنية” بانفجار عبوة ناسفة في الخوخة جنوبي الحديدة

بران برس | 318 قراءة 

سمكة خطيرة تقفز الى رقبة صياد يمني وتقتله.. تفاصيل

المشهد اليمني | 225 قراءة 

اول صورة لمقتل صياد عقب دخول سمكة بقلبه في الخوخة

كريتر سكاي | 216 قراءة 

العليمي يصدر توجيهات عاجلة بشأن الكهرباء والرواتب

المشهد اليمني | 199 قراءة 

تقرير | من “الرسي” إلى “الحوثي”.. كيف أعادت “الإمامة” إنتاج نفسها في ثوب جديد؟

بران برس | 183 قراءة 

البحرين تُفشل هجوماً إيرانياً بالصواريخ والمسيّرات وتعلن الجاهزية القصوى

حشد نت | 181 قراءة