تحقيق يكشف حملة تضليل ممنهجة تستهدف موظفي الأمم المتحدة في اليمن

     
المشهد الدولي             عدد المشاهدات : 86 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تحقيق يكشف حملة تضليل ممنهجة تستهدف موظفي الأمم المتحدة في اليمن

كشف تحقيق جديد عن حملة تضليلٍ ممنهجة شنتها المليشيا الحوثي ضد منظمات الأمم المتحدة والموظفين الإنسانيين، تصاعدت وتيرتها عقب الضربات الجوية التي طالت قيادات في حكومتها غير المعترف بها، رغم غياب أي أدلة تدعم الرواية التي روّج لها زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي.

ففي السادس عشر من أكتوبر 2025، اتهم الحوثي في خطابٍ متلفز، منظمات الأمم المتحدة بالعاصمة المختطفة صنعاء، بـ"القيام بأعمال تجسسيّة تحت الغطاء الإنساني"، مدعيًّا أنها كانت سببًا في استهداف حكومته ورئيسها.

التحقيق الذي أعده الصحفي "شهاب العفيف" لموقع المشاهد نت، يوضح أن حملة الحوثيين ضد المنظمات الأممية والدولية والعاملين فيها بمناطق سيطرتهم ليست وليدة اللحظة، ولا تتصل مباشرة بالقصف الإسرائيلي، بل تعود جذورها إلى نحو خمس سنواتٍ. ووفق التحقيق، فقد بلغ عدد موظفي الأمم المتحدة الذين اختطفتهم المليشيا 54 موظفًا منذ عام 2021.

وأشار التحقيق إلى أن تلك الاختطافات تُستخدم كورقةٍ ضغط في مناورةٍ سياسية، عبر توجيه اتهاماتٍ جاهزة مثل "التجسس"؛ لتبرير ممارساتها أو للتغطية على اختراقاتٍ أمنية داخل صفوفها.

ويوضح التحقيق أن طبيعة عمل الأمم المتحدة في اليمن لا تتجاوز جمع البيانات المتعلقة بالاحتياجات الإنسانية وأسماء وأرقام النازحين والمستفيدين من المساعدات، ولا يمت بصلةٍ إلى أي أنشطة تجسسٍ أو أعمال اختراق.

 

كما أن مليشيا الحوثي- وفقًا للتحقيق- لم تقدم حتى الآن أي أدلةٍ مستقلة أو وثائق تقنية تثبت صحة مزاعمها، في وقتٍ باتت تقنيات التجسس الحديثة متاحة لبعض الدول والأنظمة عبر الأقمار الصناعية والبرمجيات المتقدمة تفوق قدرات المنظمات، ما يفقد اتهامات الجماعة أي مهنيةٍ أو واقعية.

 

كما يلفت التحقيق إلى أن اتهامات زعيم المليشيا لموظفي المنظمات والأمم المتحدة والدبلوماسيين لم يكن طارئًا في أكتوبر الماضي، بل سبق وأن وجّه لهم اتهاماتٍ علنيةً في أحد خطاباته المتلفزة، وقد أعقب الخطاب الأخير حملة تضليل واسعة عبر وسائل إعلام موالية للحوثيين وحسابات على منصات التواصل، نشرت محتوى منسقًا يتضمن معلومات مضللة وادعاءات غير مثبته تتهم العاملين الإنسانيين بالتجسس لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل.

 

وتتجاوز آثار هذه الحملات حدود الإخفاء القسري والملاحقة، إذ وثّق التحقيق وفاة موظف يعمل لصالح برنامج الغذاء العالمي أثناء احتجازه تعسفيًا لدى مليشيا الحوثي في محافظة صعدة في فبراير 2025، بالإضافة إلى موظف آخر وهو  هشام الحكيمي أحد العاملين في منظمة رعاية الأطفال، والذي توفي في أكتوبر 2023 بينما كان مخفيًا قسرًا في سجون الحوثيين بالعاصمة المختطفة صنعاء.

 

ويخلص التحقيق إلى أن الاتهامات التي أطلقها زعيم الجماعة جاءت في سياق محاولة استثمار الضربات الإسرائيلية سياسيًا وإعلاميًا، عبر خلق رواية تربط العمل الإنساني بأنشطة تجسس، وتوفير غطاء لتوسيع حملة القمع ضد المنظمات الأممية وموظفيها في المناطق المنكوبة بسيطرتهم.

 

 

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

وفاة ناشط بارز عقب تعرضه لحملة تنمر

كريتر سكاي | 430 قراءة 

رصاص مسلح ينهي حياة الشيخ "جلال الورافي"

كريتر سكاي | 422 قراءة 

عاجل... إنفجارات تهز الدوحة

بوابتي | 400 قراءة 

تفاصيل بيان سعودي جديد يوضح حقيقة دور المملكة في قرار ترامب تجاه إيران

نيوز لاين | 387 قراءة 

الدكتور النفيسي يوجه نصيحة هامة لدول الخليج بشأن الحرب على ايران

بوابتي | 369 قراءة 

حادثة مروعة لشاب يمني بعد موجة انتقادات أعقبت نشره مقطع فيديو

عدن الغد | 329 قراءة 

توتر كبير في صنعاء وخبراء إيرانيون يطالبون بالمغادرة فوراً

كريتر سكاي | 320 قراءة 

عاجل: هجوم إيراني جديد على الأراضي السعودية وإعلان وزارة الدفاع

موقع الأول | 318 قراءة 

تمزيق صورة ضخمة لعيدروس الزبيدي في عدن

كريتر سكاي | 317 قراءة 

الإمارات وإرهاب إيران.. فاتورة اليمن وسقوط أكاذيب الإخوان

نيوز يمن | 288 قراءة