شجرة دم الأخوين في سقطرى تواجه خطر الانقراض وسط تهديدات مناخية ونزاعية

     
قناة المهرية             عدد المشاهدات : 202 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
شجرة دم الأخوين في سقطرى تواجه خطر الانقراض وسط تهديدات مناخية ونزاعية

تواجه جزيرة سقطرى اليمنية، الواقعة في المحيط الهندي ، خطر انقراض شجرة دم الأخوين (Dragon’s Blood Tree)، أحد أبرز رموز الجزيرة البيئية والثقافية، نتيجة التغير المناخي والضغوط البيئية المتزايدة.

 

وتتميز سقطرى بتنوعها البيولوجي الفريد، إذ لا يوجد أكثر من ثلث أنواع النباتات في الجزيرة في أي مكان آخر على الأرض.

 

 ويعدّ دم الأخوين من الأشجار التي يصل عمر بعضها إلى أكثر من 500 عام، وهو معروف بمظلته الكروية وعصيره الأحمر الذي استخدم عبر القرون في مستحضرات التجميل والأدوية والأصباغ. كما تلعب هذه الأشجار دوراً محورياً في النظام البيئي، حيث تساعد على توجيه الرطوبة من الضباب إلى التربة لدعم نمو النباتات الأخرى.

وفي مقابلة مع شبكة PBS الأمريكية، تحدث جون يانغ مع مراسلة وكالة أسوشيتد برس لشؤون المحيطات والمناخ، أنيكا هاميرشلاغ، حول التحديات التي تواجه هذه الأشجار.

 

 وقالت هاميرشلاغ إن الجزيرة تبدو وكأنها “من خارج كتاب خيالي”، مشيرة إلى النباتات الغريبة والمناظر الطبيعية الفريدة التي تشمل الكهوف، والوديان، والكثبان الرملية، وأشجار الزجاجة وأشجار اللبان، إضافة إلى دم الأخوين.

 

وأضافت أن الأعاصير المتكررة في بحر العرب خلال العقد الماضي أدت إلى اقتلاع آلاف الأشجار، وتهدد الشتلات الصغيرة الماعز المنتشر في الجزيرة، مما يعرّض الجيل الجديد من الأشجار للخطر قبل أن يتمكن من النمو.

 

 

 وأشارت هاميرشلاغ إلى أن النمو البطيء لهذه الأشجار، الذي يبلغ حوالي بوصة واحدة في السنة، يزيد من صعوبة استعادتها.

 

إضافة إلى التهديدات المناخية، تواجه جهود الحفاظ على الشجرة تحديات سياسية واقتصادية، إذ يعاني اليمن من صراع طويل ونقص الموارد اللازمة لدعم برامج الحفظ. وقال محلل أمني في سقطرى إن “اليمن لديه 99 مشكلة الآن، ومعالجة قضايا المناخ ستكون ترفاً”.

 

ورغم هذه الصعوبات، يبذل السكان المحليون جهوداً ملحوظة للحفاظ على شجرة دم الأخوين. فعائلة الكاباني، على سبيل المثال، تدير مشتلها الخاص وتبني حظائر بسيطة لحماية الشتلات من الماعز، وتعبر عن ارتباط شخصي وعاطفي عميق بهذه الأشجار، معتبرين موتها كفقدان أحد أفراد الأسرة.

 

ويؤكد خبراء أن انقراض شجرة دم الأخوين لن يكون مجرد خسارة رمزية، بل سيؤدي إلى تراجع التنوع البيولوجي في الجزيرة، ويؤثر على السياحة التي يعتمد عليها جزء من سكان سقطرى اقتصادياً. ويعتبر الحفاظ على هذه الأشجار اليوم أمراً بالغ الأهمية لضمان بقاء الجزيرة وثراء نظامها البيئي الفريد.

 

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

توقيع اتفاق سعودي يمني جديد في الرياض

نافذة اليمن | 599 قراءة 

مقتل اكبر قيادي في قوات حراس الجمهورية

كريتر سكاي | 507 قراءة 

موعد عيد الفطر الفلكي في السعودية ومصر واليمن

عدن نيوز | 469 قراءة 

قيادي حوثي: سندخل الحرب إلى جانب إيران... والذي ما عجبه يشرب من البحر!

بوابتي | 436 قراءة 

شبوة على صفيح ساخن.. قوات تابعة للمحرّمي تحاصر معسكر عارين بعد رفض قرار إقالة قائد اللواء الرابع

جنوب العرب | 317 قراءة 

عاجل.. اطلاق صافرات الانذار في دولة خليجية ودعوة المواطنين التوجه لاقرب مكان آمن

بوابتي | 312 قراءة 

مركز الفلك الدولي يكشف مفاجأة حول عيد الفطر في عدة دول

نيوز لاين | 270 قراءة 

غضب يمني واسع بعد انتشار صورة في وسط العاصمة

نيوز لاين | 259 قراءة 

الكشف عن موعد صرف راتبين للجيش في عدن

كريتر سكاي | 234 قراءة 

«المخا في عهدة درع الوطن».. تفاصيل خطة دمج قوات طارق صالح ونقلها إلى جبهات القتال

بوابتي | 212 قراءة