استولت مليشيا الحوثي الإرهابية، على أربع سيارات تابعة للأمم المتحدة في صنعاء، بينها سيارتان مدرعتان تخصان إدارة السلامة والأمن الأممية، وفق ما نقلته مصادر صحفية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار حملة متصاعدة تشنها الجماعة ضد المنظمات الدولية والعاملين في المجال الإنساني، حيث تتهمهم بتنفيذ أنشطة تجسسية لصالح جهات معادية.
وكان زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي قد ربط في وقت سابق بين موظفي المنظمات الدولية وواقعة استهداف إسرائيلي لاجتماع حكومته في 28 أغسطس الماضي، وهو الهجوم الذي أدى إلى مقتل رئيس حكومة المليشيا أحمد الرهوي وعدد من وزرائه ومسؤوليه.
وعقب ذلك الهجوم، كثفت المليشيا من إجراءاتها ضد موظفي المنظمات الأممية، حيث اعتقلت العشرات وأخضعتهم لتحقيقات مطولة، قبل أن تفرج عن 15 أجنبياً، نُقل 12 منهم إلى خارج اليمن، فيما لا يزال نحو 60 موظفاً يمنياً رهن الاعتقال في سجونها بصنعاء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news