تسمية "جامع" في مأرب يُثير الجدل.. بماذا علق اليمنيون؟

     
الموقع بوست             عدد المشاهدات : 725 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تسمية "جامع" في مأرب يُثير الجدل.. بماذا علق اليمنيون؟

أثار اسم تسمية "مسجد ومركز تحفيظ للقرآن" تم افتتاحه مؤخرًا في محافظة مأرب، جدلاً واسعاً بين أوساط اليمنيين، على منصات الواصل الاجتماعي.

 

والأربعاء افتتح وكيل محافظة مأرب، الدكتور عبدربه مفتاح، مركز "شيبة الحمد" الخدمي التعليمي والصحي، في منطقة جو النسيم بمديرية الوادي، والذي نفذته الندوة العالمية للشباب الاسلامي - مكتب اليمن.

 

ويضم المركز مدرسة مساحتها 300 متر2، وتضم ستة فصول مع التأثيث والتجهيز، ووحدة صحية مساحتها 100 متر2، وملحق سكني للأطباء والعاملين مع التأثيث والتجهيز.. فضلاً عن مبنى مسجد مساحته 150متر2 مع التأثيث والتجهيز.

 

 

وتوالت ردود الفعل حول التسمية، منهم من يقول إن "شيبة الحمد" هو أحد ألقاب عبدالمطلب بن هاشم، متسائلين بذلك كيف يتم تسمية الجامع باسم رجل مات على غير الإسلام؟ والبعض يعتبر ذلك تشبثاً سلالياً مقصودا، فيما يرى آخرون أن التسمية لأحد مشايخ العلم في السعودية.

 

وتعليقا على ذلك، قال مروان الترب، "شيبة الحمد هو أحد ألقاب عبد المطلب بن هاشم، جدّ النبي. لم يُدرك الإسلام، لكنه كان على الحنفية، وكان يرفض عبادة الأصنام".

 

 

الكاتب الصحفي عارف أبوحاتم خاطب ‏اللواء سلطان العرادة وأعضاء المجلس المحلي في محافظة مأرب وقال: وش صار عليكم تخلطوا بين الوثنية والإسلام؟!

 

‏وقال "تسمون بيت الله باسم "شيبة الحمد" وتخصصوا جزء منها لتعليم القرآن الكريم، ما قرأتم السيرة ولا التاريخ ولا تعرفون أن شيبة الحمد هو الاسم الحقيقي لـ عبدالمطلب جد الرسول؟

 

 

‏وأضاف: "وهذا رجل عاش مشرك ومات مشرك على الوثنية، وعبادة الأصنام، لا عرف لا إسلام ولا قرآن، بل لم يسلم ابنه أبوطالب وكان أول من عرف إرهاصات النبوة في حياة ابن أخيه "محمد" منذ الكرامات في بيت مرضعته حليمة السعدية، إلى بشارة الراهب بحيرة، إلى حديث الأعرابي أكثم بن صيفي، الذي أسلم ولم يرَ رسول الله إلا مرة واحدة يوم كان عمر الرسول 14 سنة، وحين بلغه أن محمداً بعثه الله رسولاً أسلم فوراً، وهاجر ومات في الطريق، وفيه نزل قول الله تعالى: ﴿وَمَن يَخرُج مِن بَيتِهِ مُهاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسولِهِ ثُمَّ يُدرِكهُ المَوتُ فَقَد وَقَعَ أَجرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكانَ اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا﴾ ، فيما كان آخر ما قاله المشرك أبوطالب: "أنا على ملة عبدالمطلب".. ومات!".

 

من جانبه يرى عمار التام، أن "شيبة الحمد، تشبث هاشمي سلالي بكل معنى من معاني ترسيخ سلاليتهم وإن كان مشركا".

 

 

وأضاف "إنها العنصرية الجاهلية التي اختلقت لها المرويات على مر العصور".

 

من جهته اعتبر الصحفي رائد الثابتي ذلك بالسابقة الخطيرة، وقال "تسمية مركز يضم مركز تحفيظ وجامع باسم شخص مشرك سابقة لم يقم بها احد من العرب ولا العجم ولا البربر ولا ذوي السلطان الأكبر او الأصغر".

 

 

وأضاف "راجعوا أنفسكم يا إدارة " شيبة الحمد".

 

خالد الهندوان اكتفى بالقول "شيبة الحمد كان مشرك أو بيتهيأ لي؟

 

 

فيما عادل الصالحي فقال "يهناك يا مأرب وشيبة الحمد".

 

 

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

انفجار عنيف في منزل ‘‘الصبيحي’’ يودي بحياته فورًا وسقوط ضحايا آخرين

المشهد اليمني | 632 قراءة 

سياسي : وزير الدفاع تعهد بتشكيل لجنة تحقيق بإستبعاد أبناء هذه المحافظة من الكلية العسكرية

كريتر سكاي | 340 قراءة 

صحافي: لولا تواجد محمود الصبيحي لسقطت عدن وقصر معاشيق في خبر كان

عدن الغد | 323 قراءة 

أول وفاة في اليمن بسبب نظام الطيبات

الوطن العدنية | 241 قراءة 

الأوقاف اليمنية تحدد سقف أسعار برامج العمرة بهذا السعر وتتوعد المخالفين

الوطن العدنية | 231 قراءة 

ملخص الضربات الأمريكية الإيرانية خلال الساعات الأخيرة

المشهد اليمني | 213 قراءة 

ما وراء تهديدات ‘‘العليمي’’ بنزع سلاح مليشيا الحوثي؟ باحث سياسي يجيب

المشهد اليمني | 212 قراءة 

تفاصيل انفجار هائل هز العاصمة عدن فجر اليوم أعقبته انفجارات أخرى (صور وفيديو)

مراقبون برس | 198 قراءة 

الكشف عن أحد ضحايا انفجار معسكر الممدارة بعدن

كريتر سكاي | 181 قراءة 

بيان رسمي يكشف تفاصيل الانفجار الذي هز عدن فجر اليوم

نيوز لاين | 122 قراءة