رسالة خاصة من "حماس" لليمن 

     
العربي نيوز             عدد المشاهدات : 201 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
رسالة خاصة من "حماس" لليمن 

العربي نيوز:

وجهت حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، رسالة خاصة إلى اليمن واليمنيين، بالتزامن مع سريان المرحلة الاولى من اتفاق ايقاف العدوان على قطاع غزة ورفع الحصار عن القطاع وتبادل الاسرى والرهائن والجثامين مع الكيان الاسرائيلي، التزامها بتنفيذ بنوده رغم العراقيل التي يفتعلها الكيان.

جاء هذا في

بيان

عسكري صادر عن كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قالت فيه: إنها "تتقدم بكل آيات الفخر والاعتزاز إلى أمتنا العربية والإسلامية، وإلى الشعب اليمني، وإلى إخوان الصدق أنصار الله، بأحر التعازي في استشهاد المجاهد اللواء محمد عبدالكريم الغماري". 

مضيفة في البيان المنشور على قناتها بتطبيق "تيلجرام": إن الغماري "ارتقى شهيداً على طريق القدس مع عددٍ من إخوانه، في أشرف المعارك، دفاعاً عن الأقصى وفلسطين، وضمن معركة الإسناد المباركة التي تصدرتها اليمن العظيمة واستمرت فيها حتى اللحظات الأخيرة قبل وقف العدوان".

وتابعت كتائب القسام في بيانها، مساء الخميس (16 اكتوبر): "وإننا في هذا المقام العظيم، مقام الشهادة والشهداء، لا يفوتنا أن ننعى كل شهداء شعبنا اليمني العزيز، وشهداء أمتنا الأحرار، الذين ارتقوا خلال معركة الإسناد لغزة، لتختلط دماؤهم بدماء أطفال وشيوخ ونساء وشباب غزة ومقاوميها وقادتها".

مؤكدة أن "اليمن وقف وقفةً مشرفة من أجل الله، ودفاعاً عن مسرى رسول الله، وإسناداً للمرابطين على سواحل عسقلان، وسترفع صور شهدائهم قريباً إن شاء الله في باحات المسجد الأقصى المبارك، يوم يلتقي أبناء أمتنا فيه محرراً مطهراً من دنس الاحتلال". الصهيوني للاراضي والمقدسات الفلسطينية.

واعتبرت كتائب القسام أن "سياسة الاغتيالات الجبانة لطالما أثبتت فشلها ومفاعيلها العكسية على الاحتلال المجرم، وستبقى دماء أبناء شعبنا وأمتنا وقادتنا هنية والسنوار والعاروري والضيف ونصر الله والحج رمضان والغماري وقافلة كبيرة من إخوانهم، ستبقى نبراساً يضيء لنا طريق الكرامة والحرية".

مختتمة بقولها: "أن أسماء هؤلاء العظماء وبطولاتهم ستسجل في صفحات المجد، وسيذكر التاريخ بكل فخر كل من ساند شعبنا الفلسطيني، وفي القلب منهم يمن الإيمان والحكمة"،.. ونحن على ثقةٍ بأن هذه الشهادة المباركة لن تزيد إخوان الصدق إلا قوة وثباتاً وعنفواناً وتصميماً على السير في طريق القدس حتى النصر والتحرير". 

يأتي هذا بعدما، نعى وزير دفاع حكومة جماعة الحوثي والمؤتمر الشعبي، غير المعترف بها، محمد ناصر العاطفي، رئيس اركان قوات جماعة الحوثي، محمد عبدالكريم الغماري الذي قضى متأثرا بإصابته بالغارات الاسرائيلية على العاصمة صنعاء.

وقال العاطفي في بيان نعي، بثته وكالة (

سبأ

) في صنعاء، مساء الخميس (16 اكتوبر)، إن "الغماري، كان يبذل كل جهده ووقته في المسار الجهادي العظيم وقام بالمسؤولية الموكلة إليه على أكمل وجه وبأرقى مستوى، وبدور بارز بنصرة فلسطين".

مضيفا: إن "رفاق الشهيد وهم بالآلاف من القادة، يحملون نفس العزيمة وذات المستوى من الوعي والخبرات الكبيرة". ومؤكدا أن قوات الجماعة "في أتم الجهوزية والاستعداد لأى مواجهة أو عدوان سواء على الشعب الفلسطيني أو الشعب اليمني".

يشار إلى أن وزير دفاع حكومة جماعة الحوثي والمؤتمر الشعبي، غير المعترف بها، نجا ووزراء اخرين من الموت بالغارات الاسرائيلية التي استهدفت مساء الخميس (28 اغسطس) اجتماعا للحكومة واغتالت رئيسها احمد الرهوي و8 من وزرائها واثنين من كبار موظفي رئاستها. 

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

مقتل اكبر قيادي في قوات حراس الجمهورية

كريتر سكاي | 578 قراءة 

عاجل.. اطلاق صافرات الانذار في دولة خليجية ودعوة المواطنين التوجه لاقرب مكان آمن

بوابتي | 347 قراءة 

مركز الفلك الدولي يكشف مفاجأة حول عيد الفطر في عدة دول

نيوز لاين | 296 قراءة 

لقاء تشاوري في الرياض يناقش مشروع الأقاليم الاتحادية ومستقبل الجنوب

بوابتي | 249 قراءة 

«المخا في عهدة درع الوطن».. تفاصيل خطة دمج قوات طارق صالح ونقلها إلى جبهات القتال

بوابتي | 237 قراءة 

إيران تلوّح بإغلاق باب المندب والحوثي يؤكد مشروعية الهجمات على دول الخليج

الوطن العدنية | 223 قراءة 

تعيين مستشار جديد للتحالف في عدن.. والشهراني يشرع في دمج قوات ‘‘طارق صالح’’ وتحركات لتسليم مواقعها في المخا وباب المندب

المشهد اليمني | 223 قراءة 

ازدحام شديد بساحة التحرير بصنعاء بعد الفجر

كريتر سكاي | 217 قراءة 

ايران تفاجئ مجلس الامن بردها

العربي نيوز | 196 قراءة 

الزبيدي يحاول فرض نفسه في عدن برعاية فعالية ذكرى التحرير

مندب برس | 177 قراءة