​من "ملجأ الأحرار" إلى "معقل الأجيال " الزُبيدي في جحاف وفاءً للجبل الذي احتضن "الثائر المطارد"

     
عدن تايم             عدد المشاهدات : 98 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
​من "ملجأ الأحرار" إلى "معقل الأجيال " الزُبيدي في جحاف وفاءً للجبل الذي احتضن "الثائر المطارد"

في مشهد مهيب ومفعم بالدلالات، حطّ القائد عيدروس قاسم الزُبيدي اليوم رحاله في مديرية جحاف بمحافظة الضالع، على رأس موكب عسكري ضخم زار به الجبل الذي كان يوماً ملاذه الآمن، ليكتب فصلاً جديداً من ملحمة الوفاء التي تربط الثائر بأرض صموده. لم تكن هذه الزيارة مجرد ترتيب بروتوكولي، بل كانت رحلة استذكارية لجبال جحاف التي كان يدخلها في جنح الظلام متخفياً وشارداً من ملاحقة سلطات النظام السابق (نظام علي عبدالله صالح)، حيث كان يبيت بين شعابها مستلهماً من نسيمها العليل صمود الثورة.

اليوم، فقد عاد إليها قائدًا شامخًا منتصراً، يحيط به موكبه العسكري المهيب من العربات والمدرعات والسيارات الفارهة والجنود، ليؤكد من أعالي الجبل الشامخ أن الثورة لا تنسى منابتها.

من تتويج النضال إلى تتويج البناء قام الزبيدي بافتتاح المجمع التربوي المقدم من دولة الإمارات بالتزامن مع احتفالات شعبنا الجنوبي بالذكرى الـ62 لثورة 14 أكتوبر المجيدة حيث يعتبر هذا المشروع إنجاز تنموي بالغ الأهمية، ويرسخ رسالة واضحة مفادها أن النضال المسلح قد تكلل بمشروع بناء الدولة وتأهيل الأجيال، ليصبح التعليم هو السلاح الجديد في معركة التنمية.

يظل اسم جحاف منقوشاً بأحرف من نور في سجل الكفاح الجنوبي. على مدار عقود من الكفاح والنضال، لم تكن مديرية جحاف مجرد موقع جغرافي، بل كانت غرفة عمليات سرية ومصنعاً للرجال الأحرار، والملاذ الدافئ الذي احتضن الثوار.

من مختلف المحافظات الجنوبية

من حيد جحاف الشامخ كانت تُرسم الخطط الاستراتيجية، ومن شعابها كان ينطلق الثوار ليلاً لتنفيذ عملياتهم وإلى كهوفها كانوا يعودون فجراً مكللين برائحة البارود وعبق النصر.

في هذه الجبال، تحصنت كوكبة من قادة الجنوب الأوائل، وفي مقدمتهم القائد الزُبيدي، الذي ترعرع بين مدرجاتها الخضراء وهاهو يعود إليها اليوم حاملاً معه مشاريع تنموية مدركاً أن الوفاء للتضحيات لا يكتمل إلا بمنح هذه المديرية البطلة مكانتها التي تستحقها على خارطة التنمية تلك المديرية التي تمتلك مخزوناً بشرياً هائلاً وجيلاً مقاوماً مخلصاً لقضيته، إن هذه الزيارة هي لقاء بين الجبل الذي آوى الثائر والقائد الذي وفى بالعهد، ليؤكد أن "الثورة لا تنسى رجالها ولا تنكر فضل الجبال التي احتضنتها."

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صحيفة بريطانية تفضح ”عيدروس الزُبيدي” وتكشف سر يخفيه عن الجميع

الخليج اليوم | 765 قراءة 

هذا هو الشرط الحاسم لانضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي؟

نيوز لاين | 464 قراءة 

وفاة الميسري بجلطة دماغية

الخليج اليوم | 456 قراءة 

عاجل:تمزيق صورة عيدروس الجديدة بعد ساعتين من رفعها بعدن

كريتر سكاي | 451 قراءة 

اشتراط هذا الامر لصرف الرواتب في عدن

كريتر سكاي | 363 قراءة 

مفاجأة صادمة! اتفاق تاريخي بين الحراك وحضرموت الجامع يغير كل موازين مؤتمر الحوار الجنوبي!

الخليج اليوم | 299 قراءة 

قيادي في الانتقالي المنحل ينشر رسالة اعتذار واعتراف ويدعو إلى التفكير بعقل والتخلي عن المنافع الشخصية

بوابتي | 288 قراءة 

الانتقالي المنحل يرفع لافتة في عدن تتهم السعودية بالعدوان

قناة المهرية | 270 قراءة 

تحذير صحي عاجل وخطير!!.. رصد بكتيريا الكوليرا في (4) أنواع من الخضروات في الأسواق ( بوثيقة)

موقع الأول | 264 قراءة 

شابة بعدن تسرق 24 ألف ريال سعودي وعملات صعبة.. والمفاجأة في ماذا اشترت بالفلوس قبل القبض عليها!!

الخليج اليوم | 247 قراءة