الارياني: جريمة اختطاف الأمين العام لمؤتمر صنعاء جرس إنذار لكل من يراهن على إمكانية التعايش مع الحوثيين

     
البلاد الآن             عدد المشاهدات : 160 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الارياني: جريمة اختطاف الأمين العام لمؤتمر صنعاء جرس إنذار لكل من يراهن على إمكانية التعايش مع الحوثيين

قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني “إن مرور قرابة خمسين يوماً على اختطاف مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، للأمين العام لمؤتمر صنعاء، غازي الأحول، وعدد من مرافقيه، إضافة إلى مدير مكتبه عادل ربيد، يكشف بوضوح طبيعة هذه المليشيا التي لا تؤمن بالشراكة، ولا تحتكم لأي قوانين أو أعراف أو قيم إنسانية وأخلاقية”.

وأضاف معمر الإرياني في تصريح صحفي “أن استمرار اختطاف الأحول وإخفائه قسريا حتى بعد مرور ذكرى ثورة 26 سبتمبر، يؤكد أن ما تقوم به المليشيا ليس “إجراء احترازيا” كما تزعم، بل عمل مبرمج وممنهج يستهدف المؤتمر الشعبي العام ككيان سياسي وطني، ويأتي في سياق سلسلة من سياسات القمع والإقصاء التي تمارسها بحق كل القوى الوطنية، ضمن مشروع شامل لتدمير البنية السياسية للدولة اليمنية، وتجريف الحياة الحزبية، وفرض حكم الفرد بديلاً عن النظام الديمقراطي الذي ضحى من أجله اليمنيون”.

وأشار الإرياني إلى أن استمرار هذه الجريمة لا يمس فقط قيادات المؤتمر الشعبي العام، بل يمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات السياسية، ورسالة ترهيب لكل الأصوات الوطنية التي تحاول الحفاظ على مساحة للعمل السياسي في مناطق سيطرة المليشيا..مؤكداً أن الحوثيين الذين لا يقبلون سوى صوتهم، دأبوا على اختطاف وتصفية كل من يخالفهم الرأي من قيادات سياسية وقبلية، بل وحتى من داخل صفوفهم، في تأكيد على رفضهم لأي شكل من أشكال التعدد أو الحوار.

وأكد الإرياني، أن ما حدث مع الأمين العام لمؤتمر صنعاء هو رسالة سياسية واضحة لكل من لا يزال يراهن على إمكانية التعايش أو التفاهم مع مليشيا الحوثي، أو يعتقد بإمكانية ممارسة العمل السياسي في مناطق سيطرتها، فالمليشيا لا تقبل الشراكة، ولا ترى في بقية القوى سوى أدوات مؤقتة توظفها لخدمة مشروعها الانقلابي، ثم تنقلب عليها متى انتهى دورها.

ودعا الإرياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكل القوى والمنظمات التي تحاول تبرير ممارسات المليشيا أو التسويق لها كشريك سياسي، إلى إدراك حقيقتها على الأرض، والنظر بجدية إلى سجلها الأسود من الجرائم والانتهاكات، وإلى واقعها كمليشيا انقلابية لا تؤمن بالسلام، ولا تتورع عن انتهاك أبسط الحقوق السياسية والإنسانية.

وشدد الإرياني على أن واجب اللحظة الوطنية يفرض على كل اليمنيين، سواء في المناطق المحررة أو الخاضعة لسيطرة الانقلاب، الاصطفاف صفا واحدا لإنقاذ حاضرهم ومستقبلهم، فهذه الجريمة وغيرها من جرائم المليشيا تمثل جرس إنذار بأن لا أحد في مأمن من بطشها، وأن مواجهة مشروعها الكهنوتي لم تعد خيارا، بل ضرورة وطنية وجودية لحماية الهوية الوطنية، واستعادة الدولة، وإنقاذ اليمن من محنته.

 

تعليقات الفيس بوك

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ضربة سعودية من السماء تربك المشهد في عدن… معلومات صادمة تكشف كواليس استهداف معسكر الفرقة الأولى عمالقة

جنوب العرب | 482 قراءة 

عاجل : الكشف عن هوية منفذ الهجوم على منزل محافظ عدن

كريتر سكاي | 375 قراءة 

عدن : صورة حصرية للجاني والضحايا في حادثة إطلاق النار بجانب منزل محافظ عدن 

موقع حيروت | 358 قراءة 

الكشف عن الاسباب الحقيقة وراء ارتكاب جندي جريمة مروعة أودت بحياة 3 بينهم سوريين أمام منزل محافظ عدن

المشهد اليمني | 320 قراءة 

هاني البيض: القضية الجنوبية خسرت كثيرًا حين نقلها بعض المنتفعين إلى حسابات النفوذ والمصالح الضيقة.. واليمن الكبير هو الأضمن

بران برس | 304 قراءة 

معلومات مثيرة عن حادثة منزل محافظ عدن

موقع حيروت | 288 قراءة 

اشتباكات دامية داخل منزل محافظ عدن… خلاف بين الحراسة ينتهي بسقوط قتلى وجرحى

جنوب العرب | 246 قراءة 

انزال عسكري بمدنية يمنية !

العربي نيوز | 243 قراءة 

عودة علي عبدالله صالح إلى الواجهة تفتح الباب أمام توسع تيار استعادة المؤتمر

نيوز لاين | 229 قراءة 

أسماء ضحايا حادثة حارس محافظ عدن .. طالع صورهم وقصصهم

الوطن العدنية | 179 قراءة