صحيفة: الحوثيون ينقلون نشاطهم إلى دول أفريقية بما فيها السودان

     
الموقع بوست             عدد المشاهدات : 116 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
صحيفة: الحوثيون ينقلون نشاطهم إلى دول أفريقية بما فيها السودان

كشفت صحيفة عربية عن نقل جماعة الحوثي المدعومة من إيران نشاطها إلى الدول الأفريقية المطلة على البحر الأحمر، وفي مقدمتها السودان لإيصال وتهريب الأسلحة إلى اليمن بعد تضييق الخناق عليها في البحر العربي والمحيط الهندي.

 

ونقل "العربي الجديد" عن مصادر سياسية ودبلوماسية يمنية وأجنبية، قولها إن جماعة الحوثيين وبدعم إيراني نقلت نشاطها إلى الدول الأفريقية المطلة على البحر الأحمر، وفي مقدمتها السودان لإيصال وتهريب الأسلحة إلى اليمن بعد تضييق الخناق عليها في البحر العربي والمحيط الهندي.

 

ويأتي هذا التغيير بعد خسارة الحوثيين أغلب شحنات التهريب وبعد أن تعقدت طرق التهريب في هذه المناطق. وذكرت المصادر أن عدداً من الدول باتت مدركة أن الحوثيين نفذوا هجمات بالقرب من سواحل السودان، كما ينشطون في سواحل الصومال وجيبوتي لمتابعة حركة السفن، إضافة إلى أن هناك تحقيقات مشتركة ضمن القوات البحرية المشتركة أثبتت حصول الحوثيين على مواد كيميائية، الكثير منها تم تهريبه عبر الساحل السوداني.

 

ضبط شحنة أسلحة حوثية

 

وفي الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الحالي، كشفت الأجهزة الأمنية في ميناء الحاويات بعدن، عن تفاصيل ضبط شحنة أسلحة حوثية في أغسطس/آب الماضي على متن سفينة تجارية قادمة من جيبوتي في طريقها إلى ميناء الحديدة.

 

 وتتكون الشحنة من 58 حاوية شحن تجارية، تزن أكثر من 2500 طن من الأسلحة والمعدات العسكرية، أبرزها طائرات مسيّرة، ومنصات إطلاقها، ومعدات لإنتاج الطائرات المسيّرة والأسلحة وقطع غيارها.

 

وتحتوي الشحنة على قطع غيار للعديد من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وأجهزة الاتصالات اللاسلكية، والطائرات المسيّرة، وأجهزة مراقبة وتجسس وتشويش، ورقائق إلكترونية لأجهزة التحكم بالطائرات المسيّرة.

 

وقال الضابط في الجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً حسين الآنسي، لـ"العربي الجديد"، إن الجيش اليمني ممثلاً بقوات خفر السواحل اليمنية وبتنسيق كامل مع قوات التحالف العربي والتحالف الدولي الموجود في محيط المياه الإقليمية اليمنية، تمكن من إحباط تهريب شحنات أسلحة لجماعة الحوثيين تم تهريبها بمساعدة عناصر إيرانية عبر سواحل السودان.

 

 وتم القبض على عدد من عناصر حوثية أثناء محاولة تهريب هذه الشحنات إلى داخل اليمن واعترفوا باستخدام سواحل السودان لعمليات التهريب.

 

وكشف أيضاً عن وجود حركة نشطة للحوثيين والإيرانيين خلال الفترة الأخيرة في أراضي وسواحل السودان، علمت بها قيادة الجيش اليمني من دول حليفة، تؤكد عقد الحوثيين لقاءات مع مهربين وتجار أسلحة وبعض العناصر الأجنبية، متورطة معها في استهداف السفن في البحر الأحمر.

 

وعما إذا كان هذا النشاط في السودان وليد اللحظة أم أنه قديم، أشار الآنسي إلى أن الحوثيين حصلوا على دعم إيراني باستغلال الأراضي السودانية خلال السنوات الماضية، لكنه لم يكن ذات تأثير كبير لأنه كان خط تهريب بديلا لبعض المعدات والأسلحة الخفيفة والذخيرة الإسعافية، نظراً لأنهم كانوا يستخدمون سواحل دول القرن الأفريقي مثل الصومال وجيبوتي وإريتريا وإثيوبيا كخط تهريب رئيسي لهم.

 

وكانت السواحل الصومالية هي الأكثر استخداماً، لكن التشديدات الجديدة خلال السنة الماضية والحالية التي اتخذها التحالف العربي والحكومة الشرعية إلى جانب أميركا وبريطانيا ومن معها، أضرّ كثيراً في خط تهريب الحوثيين الأول.

 

وأكد الآنسي أن الحوثيين فتحوا خط تهريب من السودان، ليكون خطاً رئيسياً بدعم إيراني مستغلين الحرب الأهلية في السودان لاستخدام السواحل السودانية المنفلتة المطلة على البحر الأحمر ليعوّضوا خطوطهم التي تضررت بفضل الرقابة الشديدة والملاحقة الدولية لهم.

 

 وكشف أن قيادة الجيش اليمني لديها معلومات كافية عن محاولات إيران وجماعة الحوثي فتح خطوط تهريب جديدة ليس فقط في السودان ودول القرن الأفريقي بل أبعد من ذلك، وتتم ملاحقتهم بالتعاون مع التحالف الدولي الموجود في محيط اليمن، فضلاً عن أن الحوثيين ليسوا وحدهم، بل هناك تنسيق بينهم وبين حركة "الشباب المؤمن" في الصومال وجماعات تهريب في السودان.

 

هذه المعلومات أكدها "منتدى الشرق الأوسط" في تقرير نشره في 30 سبتمبر/أيلول الماضي، تحت عنوان "توسّع الحوثيين في السودان يُهدد بصراع أوسع".

 

اللافت أن هذا التقرير أعده فرناندو كارفاخال، الذي سبق له أن عمل في فريق خبراء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المعني باليمن من إبريل/نيسان 2017 إلى مارس/آذار 2019 كخبير في شؤون الجماعات المسلحة والإقليمية وهو متخصص في السياسة اليمنية والعلاقات القبلية.

 

وأشار التقرير إلى هجومي الحوثيين على سفينتي "سكارليت راي" و"إم إس سي آبي" في أوائل سبتمبر الماضي بالقرب من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر، اللذين يظهران أن "الحوثيين يحتفظون بقدرات تتجاوز شواطئهم". وبحسب التقرير، فهذان الهجومان "حددا علامة شمالية جديدة لمدى الحوثيين" على بعد حوالي 600 ميل (965.606 كيلومتراً) من شواطئ اليمن.

 

وكان الهجومان على سفينتي "سكارليت راي" و"إم إس سي آبي" على بُعد 160 ميلاً (257.5 كيلومتراً) فقط من الساحل السوداني. ونقل التقرير عن هشام المقدشي، النائب السابق للملحق العسكري اليمني في واشنطن، قوله إن الهجوم بالمسيّرات على "إم إس سي آبي" انطلق من مركب صيد شراعي بالقرب من سفينة الحاويات. وبحسب التقرير، فإن إطلاق المسيّرات أو الصواريخ قد يكون تم من ساحل السودان.

 

ولفت إلى أنه "فيما تعمل الحكومة الشرعية في اليمن، على إغلاق طرق التهريب من عُمان وبحر العرب، يستغل الحوثيون طرق التهريب اليمنية القديمة، والتي عززتها إيران، لإقامة علاقات مع حركة الشباب الصومالية ومع قراصنة بونتلاند. ويبدو أن إيران تُسهّل الآن توسع الحوثيين في السودان. ويستفيد الحوثيون من الموانئ والمستودعات في بورتسودان ومحيطها، ويمكنهم استخدام مطارها كنقطة عبور للأسلحة والتكنولوجيا".

 

من اليمن إلى السودان

 

وأضاف التقرير أن "الأدلة تشير إلى أن إيران نقلت طائرات مهاجر-6 وأبابيل المسيّرة وأنظمة صواريخ إلى القوات المسلحة السودانية ابتداءً من أكتوبر 2023.

 

ويستمر تدفق الأسلحة مع فرض إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقوبات جديدة على (قائد الجيش السوداني، رئيس مجلس السيادة) عبد الفتاح البرهان وحلفائه الإسلاميين، بما في ذلك لاستخدامهم الموثق للأسلحة الكيميائية. كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على كتيبة البراء بن مالك.

 

 وتُعد هذه المجموعة محورية في العمليات العسكرية في بورتسودان ضد قوات الدعم السريع التي تقاتل البرهان. وبالتالي، فهي جزء من الشبكة التي تنقل إليها إيران الأسلحة. وهذا يثير مخاوف بشأن احتمال وصول الحوثيين إلى الأسلحة الكيميائية لتهديد جيرانهم أو استخدامها ضد القوات اليمنية المنافسة".

 

يأتي هذا فيما تدفع الرباعية الدولية المسؤولة عن الملف اليمني ممثلة في السعودية والإمارات والولايات المتحدة وبريطانيا، إلى زيادة فاعلية نشاط القوات البحرية المشتركة الدولية لدعم اليمن وقوات خفر السواحل اليمنية بمشاركة 35 دولة حول العالم، لزيادة الحصار على الحوثيين وقطع كل خطوط الإمداد والتهريب لهم.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أمريكا وإسرائيل تشنان ”أعنف هجوم” على إيران وتدخل المنطقة في منعطف خطير

المشهد اليمني | 453 قراءة 

سيناريو مرعب يلوح في الأفق وخبراء يحذرون.. طهران تعيد تموضع أذرعها وصنعاء قيادة بديلة

نيوز لاين | 447 قراءة 

فتاة توقف شابًا في صنعاء وتدّعي أنه زوجها وأب طفليها.. والمفاجأة في رده الفعل!

نيوز لاين | 427 قراءة 

اللواء علي الإسرائيلي يلتقي رئيس الوزراء الزنداني في قصر معاشيق

عدن الغد | 365 قراءة 

صرخة أستاذة في جامعة صنعاء: “يارب ارزقني مكينة خياطة أعيش منها

حشد نت | 350 قراءة 

وفاة فتاة شابة يشعل الغضب في عدن.. تفصيل الفاجعة! 

موقع الأول | 340 قراءة 

جريمة بـ(عدن) في وضح النهار.. عصابة تتسبب بكارثة إنسانية!!

موقع الأول | 338 قراءة 

طفل يتسبب بكارثة في عدن

عدن الغد | 270 قراءة 

اللواء الإسرائيلي يلتقي رئيس الوزراء الزنداني في قصر معاشيق

كريتر سكاي | 268 قراءة 

غزوة البدرومات تبدأ في صنعاء.. مداهمات ليلية حوثية وحملات تفتيش للمنازل تثير الرعب

العاصمة أونلاين | 230 قراءة