ناشطون يمنيون يبحثون عن لقمة العيش عبر منصات التواصل... والسعودية محطة عبور لتفعيل ”الربح الرقمي”

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 270 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ناشطون يمنيون يبحثون عن لقمة العيش عبر منصات التواصل... والسعودية محطة عبور لتفعيل ”الربح الرقمي”

في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية وانهيار سبل العيش التقليدية في اليمن، لجأ عددٌ متزايد من الناشطين اليمنيين على منصات التواصل الاجتماعي إلى تحويل نشاطهم الرقمي اليومي إلى مصدرٍ للدخل المادي، مستفيدين من خاصية "تحقيق الدخل" التي أطلقتها منصات عالمية مثل "فيسبوك"، رغم استثناء اليمن من قائمة الدول المؤهلة لهذه الميزة.

ويروي هؤلاء الناشطون أنهم اضطروا إلى مغادرة أراضيهم والانتقال مؤقتًا إلى دول مجاورة – أبرزها المملكة العربية السعودية – لتفعيل أدوات الربح الرقمي، إذ لا تزال اليمن خارج القائمة الرسمية للدول التي تتيح لمستخدميها الاستفادة من برامج مشاركة الإيرادات التي توفرها هذه المنصات.

ويأتي هذا التحوّل الرقمي كرد فعل مباشر على الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد منذ سنوات، والتي تفاقمت مع توقف صرف مرتبات الموظفين الحكوميين لأشهرٍ طويلة، ما دفع شريحة واسعة من الشباب، خصوصًا من أصحاب المحتوى الرقمي، إلى البحث عن بدائل مبتكرة لتأمين لقمة عيشهم.

وفي هذا السياق، برز اسم الشاعر والإعلامي اليمني

عبدالقوي المفلحي

كأحد أبرز المبادرين في هذا المجال، حيث ظهر مؤخرًا في سلسلة من التسجيلات المرئية من داخل السعودية، يحث فيها المدونين والناشطين اليمنيين على استغلال الوقت الذي يقضونه يوميًا على منصات التواصل الاجتماعي، وتحويله إلى فرصة حقيقية لتحقيق دخل ولو كان متواضعًا.

ويؤكد المفلحي أن "المنصات الرقمية لم تعد مجرد وسيلة للتعبير أو الترفيه، بل أصبحت سوق عمل حقيقيًا يمكن من خلاله جني عوائد مالية"، داعيًا زملاءه إلى عدم التفريط في هذه الفرصة، خصوصًا في ظل غياب فرص العمل التقليدية وانسداد الأفق الاقتصادي في الداخل اليمني.

وتشير تقارير متخصصة إلى أن عددًا من الناشطين اليمنيين نجحوا بالفعل في تحقيق دخل شهري متفاوت من خلال نشر محتوى جذاب – سواء كان فكاهيًا، ثقافيًا، أو توعويًا – بعد تفعيل خاصية الربح من خلال حساباتهم المُسجَّلة في دول مؤهلة. ورغم أن هذا الدخل لا يُعدّ كافيًا لسدّ جميع الاحتياجات، إلا أنه يُشكّل "شريان حياة" للكثيرين في ظل غياب أي مصادر دخل بديلة.

ويُنظر إلى هذه الظاهرة على أنها انعكاسٌ لبراعة الشباب اليمني في التكيّف مع الظروف الصعبة، واستثمار أدوات العصر الرقمي كوسيلة للبقاء، حتى لو اقتضى الأمر مغادرة الوطن مؤقتًا لتحقيق ما لا يمكن تحقيقه من داخله. ومع استمرار الأزمة الاقتصادية، يتوقع مراقبون أن يشهد هذا التوجّه اتساعًا أكبر، ما لم تُدرج اليمن قريبًا ضمن قائمة الدول المؤهلة لبرامج تحقيق الدخل الرقمي.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

الكشف عن الاسباب الحقيقة وراء ارتكاب جندي جريمة مروعة أودت بحياة 3 بينهم سوريين أمام منزل محافظ عدن

المشهد اليمني | 371 قراءة 

الحسني يعلن التبرع بهذا المبلغ لأبناء الطبيب السوري وزوجته اليتامى في عدن

كريتر سكاي | 322 قراءة 

معلومات مثيرة عن حادثة منزل محافظ عدن

موقع حيروت | 309 قراءة 

انزال عسكري بمدنية يمنية !

العربي نيوز | 283 قراءة 

عودة علي عبدالله صالح إلى الواجهة تفتح الباب أمام توسع تيار استعادة المؤتمر

نيوز لاين | 248 قراءة 

أسماء ضحايا حادثة حارس محافظ عدن .. طالع صورهم وقصصهم

الوطن العدنية | 208 قراءة 

خبير عسكري سعودي يعلن يعلن عن قرب لانفراج في أزمة اليمن وعودة الاستقرار

يمن فويس | 199 قراءة 

شرطة عدن تكشف تفاصيل حادثة إطلاق النار في الدرين وتعلن حصيلة الضحايا

الصحوة نت | 185 قراءة 

تفاصيل استهداف منزل محافظ عدن.. الامن يقتل الجاني.. وطبيبان سوريان بين الضحايا

الميثاق نيوز | 158 قراءة 

وزير النقل: استهداف منزل وزير الدولة محافظ عدن عمل إجرامي جبان يستوجب الحزم

صحيفة ١٧ يوليو | 139 قراءة