لماذا لا تستطيع ”إسرائيل” فرض ”هيمنة مطلقة” على المنطقة رغم الدعم الأمريكي المطلق؟ سياسي سعودي يجيب

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 287 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
لماذا لا تستطيع ”إسرائيل” فرض ”هيمنة مطلقة” على المنطقة رغم الدعم الأمريكي المطلق؟ سياسي سعودي يجيب

أكد المحلل السياسي السعودي ورئيس مركز ديمومة للدراسات والبحوث، الدكتور تركي القبلان، أن إسرائيل لا تملك القدرة على فرض هيمنة مطلقة على منطقة الشرق الأوسط، رغم ما يُروّج عن تفوقها العسكري والتقني. جاء ذلك في منشور له عبر منصة "إكس"، رصده "المشهد اليمني"، تناول فيه أبعاد القوة الإسرائيلية ومحددات تأثيرها الإقليمي.

وأوضح القبلان أن هذه الرؤية لا تنطلق من قناعة وجدانية، بل تستند إلى معطيات علمية واستراتيجية دقيقة، مشيرًا إلى أن عناصر القوة الشاملة لدى إسرائيل تعاني من محدودية واضحة، سواء من حيث الجغرافيا أو الديموغرافيا أو الموارد. وأضاف أن إسرائيل، التي تحتل مساحة بنحو 22 ألف كيلومتر مربع ويقطنها قرابة 10 ملايين نسمة، لا تمتلك القدرة على إدارة حروب طويلة أو السيطرة الجيوسياسية على مساحات واسعة، ما يضعف من قدرتها على بناء "جدار بشري" مستدام.

وأشار إلى أن إسرائيل تواجه هشاشة جيوسياسية واقتصادية، إذ تقع في بيئة إقليمية معادية أو على الأقل غير متقبّلة لها، وتعتمد بشكل كبير على الدعم العسكري والاقتصادي والسياسي من الولايات المتحدة وأوروبا، ما يجعل مشروع هيمنتها مرتبطًا باعتبارات خارجية لا تملك السيطرة عليها.

وفي تحليله للواقع الإقليمي، لفت القبلان إلى أن الشرق الأوسط لا يشكل فراغًا استراتيجيًا يمكن لإسرائيل ملؤه، بل هو ساحة مزدحمة بالفاعلين المؤثرين، مثل السعودية التي تمتلك ثقلًا سياسيًا واقتصاديًا وروحيًا متصاعدًا، وتضطلع بأدوار محورية في ضبط التوازن وصناعة التحالفات، وتركيا التي تتمتع بامتدادات استراتيجية متعددة، وإيران التي رغم أزماتها لا تزال تحتفظ بشبكات نفوذ نشطة، ومصر التي تحافظ على عمق جغرافي وثقل سكاني واستدارة استراتيجية.

كما شدد القبلان على أن الهيمنة لا تتحقق بالقوة العسكرية وحدها، بل تتطلب شرعية وقبولًا إقليميًا، وهو ما تفتقر إليه إسرائيل في نظر الشعوب العربية التي تعتبرها كيانًا محتلًا، حتى في ظل اتفاقات التطبيع التي تبقى مرفوضة شعبيًا ومعنويًا.

وفي السياق ذاته، أشار إلى محدودية قدرة إسرائيل على خوض حروب استنزاف طويلة، حيث تقتصر قوتها على تنفيذ ضربات نوعية مدعومة أمريكيًا، كما ظهر في المواجهة الأخيرة مع إيران، والتي اتسمت بضربات محدودة ومحسوبة أعقبها توقف سريع.

واختتم القبلان تحليله بالإشارة إلى التحولات في بنية النظام الدولي نحو تعدد الأقطاب، ما يُضعف فرص الدول الصغيرة، كإسرائيل، في فرض هيمنة مطلقة، في ظل صعود قوى مثل الصين وروسيا ومحور (الرياض – القاهرة)، الذي يسعى إلى بناء توازنات بديلة. ولفت إلى أن إسرائيل تعتمد على التقنية كبديل عن نقصها البنيوي، بينما تعتبر السعودية التقنية رافعة تكميلية لقوة شاملة ومتعددة الأبعاد.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

الكشف عن حقيقة عودة عيدروس الزبيدي وقواته بموافقة سعودية

كريتر سكاي | 799 قراءة 

هجمات حوثية جديدة على السعودية.. وإعلان لوزارة الدفاع

المشهد اليمني | 602 قراءة 

غارات تستهدف أخطر وأقوى رجال النظام الإيراني

بوابتي | 415 قراءة 

حمد بن جاسم يتحدث عن مخطط خطير وخطة سرية بين أميركا وإسرائيل من وراء ظهر دول الخليج

الوطن العدنية | 402 قراءة 

بعد هروبه إلى عدن.. هكذا كان مصير متهم بجريمة قتل في محافظة المهرة

المشهد اليمني | 370 قراءة 

​"امسكت به فتاة وادعت بانه زوجها ومخلف طفلين منها!".. ناشط يمني ينجو من "فخ الزوجية" في شارع جمال بصنعاء

كريتر سكاي | 369 قراءة 

نشاط جوي ‘‘غامض’’ في مطار صنعاء.. وصول 3 طائرات شحن خلال ساعات يثير التكهنات

المشهد اليمني | 317 قراءة 

أول دولة خليجية تبدأ خفض إنتاج النفط ليقتصر على تغطية الاستهلاك المحلي

بوابتي | 300 قراءة 

عاجل : توجيهات بالقبض على رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل في شبوة

عدن الغد | 250 قراءة 

هجوم إيراني على مركز العمليات البحري لدول الخليج بالبحرين وقطر تكشف مصير عناصرها

المشهد اليمني | 249 قراءة