العقل المدبر لـ"اجتماع الموت".. نجا بأعجوبة من الضربة على صنعاء

     
الحدث اليوم             عدد المشاهدات : 457 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
العقل المدبر لـ"اجتماع الموت".. نجا بأعجوبة من الضربة على صنعاء

برز اسم قيادي حوثي غامض من بين أنقاض الضربة الإسرائيلية الدقيقة التي محقت حكومة الميليشيا غير المعترف بها في العاصمة المحتلة صنعاء، كـ"العقل التنسيقي" الذي أدار لعبة المصير ورسم خريطة "اجتماع الموت" الذي أودى بحياة رئيس وزرائهم أحمد الرهوي وعدد من وزرائهم.

وأكدت معلومات ووثائق داخلية، إن القيادي الحوثي المعروف باسم "أبو راغب" هو المسؤول الرئيسي الذي تولى تنسيق أمن وموقع الاجتماع، عبر تعميم داخلي أرسله مساء الأربعاء 27 أغسطس عبر مجموعة "واتساب"، مما يضع علامة استفهام كبرى حول دوره المحوري في الكارثة ونجاته منها بأعجوبة.

من هو "أبو راغب"؟ الرجل الخفي الذي يحكم من خلف الكواليس

كشفت المعلومات عن الهوية الحقيقية لهذا الرجل الغامض:

الاسم الجهادي: أبو راغب السفياني

الاسم المستعار: طه محسن السفياني

الاسم الحقيقي في السجلات: طه محسن ناصر الصنعاني

منحدر من: منطقة سفيان بمحافظة عمران

الصفة: أحد أبرز القيادات "العقائدية" والمخلصة منذ أيام مؤسس الجماعة حسين بدر الدين الحوثي.

إمبراطورية النفوذ: الرجل الذي كان "يدير الدولة" من مكتب رئيس الوزراء

شكّل "أبو راغب" دولة داخل الدولة، حيث تولى مناصب محورية أخطر بكثير من منصبه الرسمي:

مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء في عهد بن حبتور.

مسؤول غرفة العمليات المشتركة برئاسة الوزراء.

مدير دائرة الدفاع والأمن برئاسة الوزراء (دائرة استحدثتها الميليشيا عام 2020 وعينته رئيسًا لها برتبة "عميد").

صراعات على السلطة و"ترقية وهمية" قبل الضربة بأيام

مصادر مطلعة كشفت أن نفوذ "أبو راغب" المطلق داخل مكتب رئاسة الحكومة ووزاراتها أثار حفيظة كثيرين داخل الميليشيا نفسها. وبعد تشكيل حكومة الرهوي، تصاعدت الدعوات الداخلية لإبعاده.

ولاحتواء هذا الصراع الداخلي، أصدر ما يسمى بـ رئيس "المجلس السياسي" للميليشيا، مهدي المشاط، قرارًا مفاجئًا بتاريخ 24 أغسطس (قبل الضربة بأربعة أيام فقط) بإنشاء "مكتب رئاسة الوزراء" وتعيين محمد قاسم الكبسي (أبو قاسم) مديرًا له، في محاولة لتنحية "أبو راغب" إلى الخلف تحت صفة "مساعد مدير المكتب".

مفارقة القدر: المنافس الجديد يموت والرجل القديم ينجو

في مفارقة غريبة، كان محمد الكبسي هو من قُتل في الضربة الإسرائيلية بينما نجا "أبو راغب" منها، مما يفتح الباب أمام نظريات مؤامرة داخلية عديدة حول كيفية معرفة إسرائيل بموقع الاجتماع الدقيق وتوقيته، ودور التعميم الداخلي الذي أرسله "أبو راغب" نفسه.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

الحكومة والشعب اليمني بأكمله ينتظرون حدث هام غدا الخميس

المشهد اليمني | 490 قراءة 

عاجل.. صنعاء تشتعل الآن: انفجارات في مختلف أنحاء العاصمة اليمنية (فيديو)

المشهد اليمني | 433 قراءة 

بشرى سارة لآلاف الموظفين في ثلاث محافظات

كريتر سكاي | 360 قراءة 

وزير الأوقاف الأسبق “عطية” لـ“برّان برس”: الحوثيون حوّلوا الغدير من مناسبة دينية محل خلاف إلى أداة سياسية وأيديولوجية لإعادة تشكيل الهوية

بران برس | 290 قراءة 

تكليف إعلامي بارز بمنصب حكومي بعدن

كريتر سكاي | 262 قراءة 

الخنبشي: “عُمان” ضد الانتقالي ولم نوقف وقود كهرباء عدن ونؤيد “الأقلمة”

يمن ديلي نيوز | 252 قراءة 

بيان صادر من الرئيس عيدروس الزبيدي

عدن أوبزيرفر | 209 قراءة 

قيادي مؤتمري: قرار حضرموت بشأن الوقود وجّه صفعة سياسية مدوية لأوهام "الجنوب المتجانس"

الهدهد اليمني | 204 قراءة 

مفاجآت مرتقبة في قضية مغتصب الأطفال"الجحافي".. أسماء أخرى سيتم كشفها

كريتر سكاي | 190 قراءة 

تقدم لافت في ”النووي السعودي”.. ماذا حدث اليوم في الرياض؟

المشهد اليمني | 189 قراءة