رفع الإضراب: الصرافون يعودون للعمل وفق تسعيرة البنك المركزي

     
نيوز لاين             عدد المشاهدات : 224 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
رفع الإضراب: الصرافون يعودون للعمل وفق تسعيرة البنك المركزي

أعلنت جمعية الصرافين في العاصمة عدن اليوم الأربعاء رفع الإضراب، ومعاودة محلات ومنشآت الصرافة فتح أبوأبها بعد يوم من الإغلاق.

الجمعية اشترطت لعودة عمل القطاع المصرفي، أن تستأنف عملية البيع والشراء للعملة اليمنية أمام الريال السعودي، بسعر الصرف الرسمي المعلن من قبل البنك المركزي، بـ 425 ريالا للشراء و428 للبيع، بما لا يتجاوز شراء 3000 ريال سعودي كسقف أعلى.

ويوم أمس أعلنت جمعية صرافي عدن، إضراباً شاملاً عن العمل، احتجاجاً على ما اعتبرته حملات ممنهجة تحمّل القطاع مسؤولية المضاربة التي حدثت للعملة الوطنية.

وأكدت الجمعية في بيان لها أن الصرافين كانوا شركاء في دعم سياسات البنك المركزي وإنجاح برامج الإصلاح الاقتصادي، مشددة على أن تحميلهم أزمة تراجع الريال محاولة لصرف الأنظار عن الأسباب الحقيقية، وفي مقدمتها غياب الرقابة وتعدد الجبايات والإجراءات الحكومية المرتبكة.

وأوضحت الجمعية أن الشائعات المتداولة حول انخفاض أسعار الصرف واستهداف قيمة العملة أثارت قلق المواطنين وسببت تضخيم عروض بيع العملة دون الاستناد إلى مصدر رسمي.

وأشارت إلى أن سلوك بعض منتسبي الإعلام، رغم عدم وجود مبررات له، يهدف إلى إضعاف الثقة في فاعلية الإجراءات والقرارات التي يقودها البنك المركزي وأجهزة الدولة، متخذين من الاقتصاد ساحة للمناكفات وبث الشائعات.

وطالبت الجمعية بفتح تحقيق في طبيعة تلك الشائعات التي تحدثت عن انخفاض أسعار الصرف إلى مستويات متدنية، والوقوف على أهدافها وخلفياتها ومصادرها، مع عدم إغفال تفاصيلها وإطلاع الرأي العام بكل وضوح وشفافية.

وجددت الجمعية تأكيدها على الوقوف إلى جانب القرارات التي يتخذها البنك المركزي، حرصاً على تماسك القطاع المالي والمصرفي وتعزيز خدمات الشمول المالي، بما يسهم في التعافي الاقتصادي وانتعاش الأسواق لصالح المجتمع.

وأضافت أن دورها في دعم استقرار العملة وتعزيز الشمول المالي والاقتصادي مستمر، مؤكدة التزامها بكافة القرارات التي يتخذها البنك المركزي في سبيل تعزيز الاقتصاد وخدمة المجتمع

وفي السياق، استنكرت جمعية البنوك اليمنية – عدن الحملات الإعلامية التي استهدفت القطاع المصرفي مؤخراً، واعتبرتها محاولة لإرباك الأسواق وزعزعة الثقة بالجهاز المصرفي، مؤكدة وقوفها خلف البنك المركزي في مساعيه لتعزيز الاستقرار المالي.

ودعت الجمعيتان السلطات الرسمية إلى كشف الحقائق للرأي العام وملاحقة المحرضين، محذرتين من مخاطر استهداف قطاع حيوي يعد صمام أمان لحركة السوق والاقتصاد الوطني.

وشهدت عدن ولحج مساء الاثنين، احتجاجات أغلق خلالها مواطنون غاضبون عدداً من محلات الصرافة، تنديداً بما اسموه "التحسن الوهمي" للعملة المحلية، وتلاعب بعض شركات الصرافة بأسعار الصرف لتحقيق أرباح ضخمة على حساب المواطنين.

وتراجع سعر الشراء للريال السعودي قبل يومين الى 250 ريالا يمنيا فقط، فيما امتنع الصرافين عن البيع، ما دفع الكثير من المواطنين لبيع ما لديهم من عملات أجنبية، خشية هبوط الأسعار بشكل أكبر، ليتدخل البنك المركزي ويعيد الأسعار الى وضعها السابق، المعلنه بشكل رسمي.

أعلنت جمعية الصرافين في العاصمة عدن اليوم الأربعاء رفع الإضراب، ومعاودة محلات ومنشآت الصرافة فتح أبوأبها بعد يوم من الإغلاق.

الجمعية اشترطت لعودة عمل القطاع المصرفي، أن تستأنف عملية البيع والشراء للعملة اليمنية أمام الريال السعودي، بسعر الصرف الرسمي المعلن من قبل البنك المركزي، بـ 425 ريالا للشراء و428 للبيع، بما لا يتجاوز شراء 3000 ريال سعودي كسقف أعلى.

ويوم أمس أعلنت جمعية صرافي عدن، إضراباً شاملاً عن العمل، احتجاجاً على ما اعتبرته حملات ممنهجة تحمّل القطاع مسؤولية المضاربة التي حدثت للعملة الوطنية.

وأكدت الجمعية في بيان لها أن الصرافين كانوا شركاء في دعم سياسات البنك المركزي وإنجاح برامج الإصلاح الاقتصادي، مشددة على أن تحميلهم أزمة تراجع الريال محاولة لصرف الأنظار عن الأسباب الحقيقية، وفي مقدمتها غياب الرقابة وتعدد الجبايات والإجراءات الحكومية المرتبكة.

وأوضحت الجمعية أن الشائعات المتداولة حول انخفاض أسعار الصرف واستهداف قيمة العملة أثارت قلق المواطنين وسببت تضخيم عروض بيع العملة دون الاستناد إلى مصدر رسمي.

وأشارت إلى أن سلوك بعض منتسبي الإعلام، رغم عدم وجود مبررات له، يهدف إلى إضعاف الثقة في فاعلية الإجراءات والقرارات التي يقودها البنك المركزي وأجهزة الدولة، متخذين من الاقتصاد ساحة للمناكفات وبث الشائعات.

وطالبت الجمعية بفتح تحقيق في طبيعة تلك الشائعات التي تحدثت عن انخفاض أسعار الصرف إلى مستويات متدنية، والوقوف على أهدافها وخلفياتها ومصادرها، مع عدم إغفال تفاصيلها وإطلاع الرأي العام بكل وضوح وشفافية.

وجددت الجمعية تأكيدها على الوقوف إلى جانب القرارات التي يتخذها البنك المركزي، حرصاً على تماسك القطاع المالي والمصرفي وتعزيز خدمات الشمول المالي، بما يسهم في التعافي الاقتصادي وانتعاش الأسواق لصالح المجتمع.

وأضافت أن دورها في دعم استقرار العملة وتعزيز الشمول المالي والاقتصادي مستمر، مؤكدة التزامها بكافة القرارات التي يتخذها البنك المركزي في سبيل تعزيز الاقتصاد وخدمة المجتمع

وفي السياق، استنكرت جمعية البنوك اليمنية – عدن الحملات الإعلامية التي استهدفت القطاع المصرفي مؤخراً، واعتبرتها محاولة لإرباك الأسواق وزعزعة الثقة بالجهاز المصرفي، مؤكدة وقوفها خلف البنك المركزي في مساعيه لتعزيز الاستقرار المالي.

ودعت الجمعيتان السلطات الرسمية إلى كشف الحقائق للرأي العام وملاحقة المحرضين، محذرتين من مخاطر استهداف قطاع حيوي يعد صمام أمان لحركة السوق والاقتصاد الوطني.

وشهدت عدن ولحج مساء الاثنين، احتجاجات أغلق خلالها مواطنون غاضبون عدداً من محلات الصرافة، تنديداً بما اسموه "التحسن الوهمي" للعملة المحلية، وتلاعب بعض شركات الصرافة بأسعار الصرف لتحقيق أرباح ضخمة على حساب المواطنين.

وتراجع سعر الشراء للريال السعودي قبل يومين الى 250 ريالا يمنيا فقط، فيما امتنع الصرافين عن البيع، ما دفع الكثير من المواطنين لبيع ما لديهم من عملات أجنبية، خشية هبوط الأسعار بشكل أكبر، ليتدخل البنك المركزي ويعيد الأسعار الى وضعها السابق، المعلنه بشكل رسمي.

أعلنت جمعية الصرافين في العاصمة عدن اليوم الأربعاء رفع الإضراب، ومعاودة محلات ومنشآت الصرافة فتح أبوأبها بعد يوم من الإغلاق.

الجمعية اشترطت لعودة عمل القطاع المصرفي، أن تستأنف عملية البيع والشراء للعملة اليمنية أمام الريال السعودي، بسعر الصرف الرسمي المعلن من قبل البنك المركزي، بـ 425 ريالا للشراء و428 للبيع، بما لا يتجاوز شراء 3000 ريال سعودي كسقف أعلى.

ويوم أمس أعلنت جمعية صرافي عدن، إضراباً شاملاً عن العمل، احتجاجاً على ما اعتبرته حملات ممنهجة تحمّل القطاع مسؤولية المضاربة التي حدثت للعملة الوطنية.

وأكدت الجمعية في بيان لها أن الصرافين كانوا شركاء في دعم سياسات البنك المركزي وإنجاح برامج الإصلاح الاقتصادي، مشددة على أن تحميلهم أزمة تراجع الريال محاولة لصرف الأنظار عن الأسباب الحقيقية، وفي مقدمتها غياب الرقابة وتعدد الجبايات والإجراءات الحكومية المرتبكة.

وأوضحت الجمعية أن الشائعات المتداولة حول انخفاض أسعار الصرف واستهداف قيمة العملة أثارت قلق المواطنين وسببت تضخيم عروض بيع العملة دون الاستناد إلى مصدر رسمي.

وأشارت إلى أن سلوك بعض منتسبي الإعلام، رغم عدم وجود مبررات له، يهدف إلى إضعاف الثقة في فاعلية الإجراءات والقرارات التي يقودها البنك المركزي وأجهزة الدولة، متخذين من الاقتصاد ساحة للمناكفات وبث الشائعات.

وطالبت الجمعية بفتح تحقيق في طبيعة تلك الشائعات التي تحدثت عن انخفاض أسعار الصرف إلى مستويات متدنية، والوقوف على أهدافها وخلفياتها ومصادرها، مع عدم إغفال تفاصيلها وإطلاع الرأي العام بكل وضوح وشفافية.

وجددت الجمعية تأكيدها على الوقوف إلى جانب القرارات التي يتخذها البنك المركزي، حرصاً على تماسك القطاع المالي والمصرفي وتعزيز خدمات الشمول المالي، بما يسهم في التعافي الاقتصادي وانتعاش الأسواق لصالح المجتمع.

وأضافت أن دورها في دعم استقرار العملة وتعزيز الشمول المالي والاقتصادي مستمر، مؤكدة التزامها بكافة القرارات التي يتخذها البنك المركزي في سبيل تعزيز الاقتصاد وخدمة المجتمع

وفي السياق، استنكرت جمعية البنوك اليمنية – عدن الحملات الإعلامية التي استهدفت القطاع المصرفي مؤخراً، واعتبرتها محاولة لإرباك الأسواق وزعزعة الثقة بالجهاز المصرفي، مؤكدة وقوفها خلف البنك المركزي في مساعيه لتعزيز الاستقرار المالي.

ودعت الجمعيتان السلطات الرسمية إلى كشف الحقائق للرأي العام وملاحقة المحرضين، محذرتين من مخاطر استهداف قطاع حيوي يعد صمام أمان لحركة السوق والاقتصاد الوطني.

وشهدت عدن ولحج مساء الاثنين، احتجاجات أغلق خلالها مواطنون غاضبون عدداً من محلات الصرافة، تنديداً بما اسموه "التحسن الوهمي" للعملة المحلية، وتلاعب بعض شركات الصرافة بأسعار الصرف لتحقيق أرباح ضخمة على حساب المواطنين.

وتراجع سعر الشراء للريال السعودي قبل يومين الى 250 ريالا يمنيا فقط، فيما امتنع الصرافين عن البيع، ما دفع الكثير من المواطنين لبيع ما لديهم من عملات أجنبية، خشية هبوط الأسعار بشكل أكبر، ليتدخل البنك المركزي ويعيد الأسعار الى وضعها السابق، المعلنه بشكل رسمي.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

الحكومة والشعب اليمني بأكمله ينتظرون حدث هام غدا الخميس

المشهد اليمني | 569 قراءة 

عاجل.. صنعاء تشتعل الآن: انفجارات في مختلف أنحاء العاصمة اليمنية (فيديو)

المشهد اليمني | 481 قراءة 

بيان صادر من الرئيس عيدروس الزبيدي

عدن أوبزيرفر | 249 قراءة 

حادثة صادمة داخل بقالة… كاميرات المراقبة توثق تصرفات غير لائقة لرجل أربعيني

نيوز لاين | 244 قراءة 

تقدم لافت في ”النووي السعودي”.. ماذا حدث اليوم في الرياض؟

المشهد اليمني | 236 قراءة 

تواصلت مع إخوتها عبر الفيديو فصدموها!!.. مستجدات مؤثرة في قصة الفتاة اليمنية الإسرائيلية الباحثة عن والدها في يافع!

موقع الأول | 218 قراءة 

مفاجآت مرتقبة في قضية مغتصب الأطفال"الجحافي".. أسماء أخرى سيتم كشفها

كريتر سكاي | 218 قراءة 

عاجل/ تحقيق يكشف هوية شريك "الجحافي" في اغتصاب أطفال عدن

كريتر سكاي | 198 قراءة 

عقب توتر الوضع في يافع.. دعوات لطرد رئيس الانتقالي

كريتر سكاي | 177 قراءة 

الظهور الأول لنجل "هادي" الأصغر.. من هو "ياسر" الذي خطف الأنظار بجانب عمه؟

الوطن العدنية | 140 قراءة