فنّدت الولايات المتحدة، أمس الجمعة، أسباب حرمان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من الحصول على تأشيرة البلاد ومنعه من دخول الأراضي الأمريكية.
وزعمت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان لها، أن السلطة الفلسطينية و"منظمة التحرير الفلسطينية" لم تنبذا الإرهاب، بينما تضغطان من أجل اعتراف أحادي الجانب بدولة فلسطينية.
وذكرت الوزارة في بيانها أن مصالحها المتعلقة بالأمن القومي تقتضي تحميل منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية المسؤولية عن عدم الالتزام بتعهداتهما، وعن تقويض فرص السلام
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news