في البداية وبلسان الشعب نقول مهما حاولت مطابخ العدو الإعلامية النيل من ارادة شعبنا او عزيمة قواته مستغلة حادث عرضي هنا او هناك او خطا فردي لا يريد احد وقوعه او فعله
يحدث بكل مكان وزمان فأنها لن تستطيع بعد ماوصلت إليه اليوم من تنظيم وصلابة
محافظات الجنوب كله وابين بوجه خاص تعيش وضع استثنائي علينا تقديرة بحكم تنامي الإرهاب والحرب عليه بامكانيات محدودة وبقوة ناشئة
وحسب مصدر مقرب من بو طيف عبدالرحمن الشنيني قائد قوات مكافحة الإرهاب يقول المصدر في توضيح متداول على شبكات التواصل الإجتماعي
كان القوة في طريقها في مهمة الى زنجبار وكانت هناك دراجه نارية تمشي معاكسة في نفس الإتجاه وحاولوا تفاديها ولكن الاقدار سبقت كل شيء
توفي في الحادث كل منهم في الدارجة الناريه وعددهم خمسه اشخاص اب وجميع اطفاله الاربعه ومعروف في بلادنا ماتتسبب فيها الدراجات النارية من حوادث جسيمة لمن هم على متنها او للمارة
كما اوضح إن القاىد الشنيني لم يكن في المدرعة البته انما في سيارته المصفحة
والحمد الله على كل حال وإنا لله وإنا إليه راجعون
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news