آ
شنت مقاتلات إسرائيلية، مساء أمس الخميس، سلسلة غارات جوية عنيفة على العاصمة اليمنية صنعاء، استهدفت مواقع وتجمعات لقيادات بارزة في جماعة الحوثي.
آ
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إن الضربات نُفذت بدقة عالية بعد رصد تجمع لعدد من كبار القادة الحوثيين، بينهم وزير الدفاع في الجماعة محمد ناصر العطيفي، ورئيس الأركان محمد عبد الكريم الغماري، ورئيس الوزراء أحمد الروّاحي، مؤكداً أن التحقيق لا يزال جارياً للتأكد من حصيلة العملية.
آ
وأفادت مصادر ميدانية في صنعاء أن الغارات استهدفت أحياء سكنية قريبة من القصر الجمهوري ومناطق أخرى جنوبي العاصمة، مشيرة إلى وقوع انفجارات متتالية وهلع بين السكان. كما أكدت أن سيارات الإسعاف هرعت إلى المواقع المستهدفة وسط أنباء عن سقوط قيادات رفيعة في صفوف الحوثيين.
آ
بدورها، قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن العملية تأتي رداً على استمرار هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيّرة تجاه إسرائيل وممرات الملاحة في البحر الأحمر، مشددة على أن تل أبيب "ستواصل ضرب كل من يهدد أمنها القومي بلا هوادة".
وفي المقابل نفى رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط الادعاءات الإسرائيلية بشأن استهداف قادة بارزين للجماعة ووصفها بأخبار مزيفة، كما وصف الضربات على صنعاء بالفاشلة.
وتوعد المشاط بالرد على استهداف صنعاء بأن "ذراعنا الطولى ستلقنهم الدرس اللازم"، كما خاطب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقوله "أنت تجر الكيان الصهيوني إلى نهايته، ودخلت في تحد مع شعب لست بمستوى نزاله"، مضيفا "أفشلنا مؤامراتكم رغما عنكم، فولولوا كما تشاؤون، وضرباتكم لن تهز شعرة في رأس أصغر طفل منا".
كما قال المكتب السياسي لجماعة الحوثي إن إسرائيل أثبتت مجددا فشلها الاستخباري والعسكري، مضيفا أنها تحاول البحث عن انتصار وهمي والترويج له.
آ
وتُعد هذه الضربة الأكثر إيلاماً للحوثيين منذ بدء الغارات الإسرائيلية على صنعاء، إذ استهدفت
وأتس أب
طباعة
تويتر
فيس بوك
جوجل بلاس
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news