يمن إيكو|أخبار:
تراجعت أسعار النفط العالمية بنحو 1% خلال تعاملات لتخسر جزءاً من المكاسب السابقة، وسط قلق المستثمرين من تراجع الطلب الأمريكي مع نهاية موسم القيادة الصيفي، وترقب لموقف الهند من الرسوم الجمركية الأمريكية العقابية، إلى جانب تأثيرات الحرب الروسية الأوكرانية على الإمدادات، وفقاً لما نشرته منصة الطاقة المتخصصة، ورصده موقع “يمن إيكو”.
وانخفض خام برنت تسليم أكتوبر/تشرين الأول بنسبة 0.85% إلى 67.47 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.92% إلى 63.56 دولار. ويأتي هذا التراجع بعد ارتفاع في الجلسة السابقة بأكثر من 1%، مدفوعاً ببيانات المخزونات الأمريكية التي أظهرت تراجعاً أكبر من التوقعات.
ووفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، تراجعت مخزونات الخام بمقدار 2.4 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 22 أغسطس/آب، مقابل توقعات بانخفاض 1.9 مليون برميل فقط. كما انخفضت مخزونات البنزين بنحو 1.2 مليون برميل، والمقطرات بمقدار 1.8 مليون برميل.
واعتبرت كبيرة محللي السوق في “فيليب نوفا” بريانكا ساشديفا، أن وتيرة الانخفاض “تباطأت مقارنة بالأسبوع الماضي”، ما قلل من الزخم الصعودي للأسعار رغم استمرار قوة الطلب قبل عطلة عيد العمال الأمريكية.
ورأى محلل الأسواق في “آي جي” توني سيكامور أن عطلة العمال تمثل “نهاية غير رسمية لموسم القيادة الصيفي” وبداية لانخفاض الطلب الأمريكي، وهو ما يفسر تراجع شهية المتداولين لمزيد من الشراء.
وأضاف أن موقف الهند (ثالث أكبر مستهلك للخام) المتمسك بشراء النفط الروسي يظل محورياً، متوقعاً أن تواصل نيودلهي شراء النفط الروسي على المدى القصير، رغم الضغوط المتزايدة من واشنطن بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مضاعفة الرسوم الجمركية على وارداتها.
كما أشار محللون إلى أن التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا، ولا سيما الهجمات الأخيرة بالطائرات المسيرة على منشآت الطاقة الأوكرانية التي قطعت الكهرباء عن أكثر من 100 ألف شخص، يضيف طبقة جديدة من المخاطر الجيوسياسية الداعمة للأسعار.
وأوضح خبراء أن احتمالية خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال سبتمبر المقبل قد تمثل عامل دعم إضافياً للطلب العالمي على النفط، معززين ذلك بتوقعات بمرونة السوق رغم التحديات القائمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news