المهمشون في اليمن: نضال من أجل البقاء
قبل 11 دقيقة
يواجه المهمشون في اليمن تحديات كبيرة في حياتهم اليومية، مما يجعلهم يعيشون في واقع صعب للغاية. هذه الفئة من المجتمع تعاني من تمييز اجتماعي شامل ومجحف، حيث يتم استبعادهم من العديد من الفرص والحقوق الأساسية. والسبب في ذلك يعود إلى التاريخ المعقد للمجتمع اليمني والتحولات السياسية والاجتماعية التي أدت إلى تهميش هذه الفئة، بالإضافة إلى التركيبة القبلية المتوارثة وما أفرزته من تراتبية اجتماعية على أساس العرق والمهنة والوضع الاجتماعي
.
يضاف إلى ذلك غياب الرؤية الموحدة لدى النخبة المثقفة من أبناء هذه الفئة، مما ضاعف من معاناتهم في مختلف الجوانب وزاد وضعهم الاجتماعي والمعيشي تعقيدًا. وبقي حالهم كما هو، لم يتغير رغم التحولات السياسية التي شهدتها الساحة اليمنية منذ انطلاق فجر ثورتي السادس والعشرين من سبتمبر وأكتوبر المجيدتين.
إن حصيلة المعطيات القائمة وحدها كافية لدفع الشباب إلى واجهة الاصطفاف المجتمعي والدعوة إلى التحرر وكسر القيود الاجتماعية التي أصبحت أحد التحديات الماثلة أمام الخروج من بوتقة الواقع المحبط.
إن الاستعداد اليوم من نخبة مثقفي وناشطي الفئة لإشهار المجلس التنسيقي لتنمية الفئات الأشد فقرًا في اليمن جاء نتيجة حالة الركود القائمة في الوسط المجتمعي، وهو دعوة تهدف إلى تحريك المياه الراكدة وتصحيح المسار بعد أن أصيب في مقتل منذ عدة عقود ماضية. ولزامًا على كل أحرار وحرائر وشرفاء هذه الفئة توحيد الصف ورأب الصدع وإزالة أسباب الخلاف والتوتر من أجل النهوض وتحقيق عملية الدمج الحقيقي في المجتمع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news