في لحظة تاريخية فارقة، شهدت محافظة شبوة اليوم تدشين المرحلة الأولى من مشروع محطة الطاقة الشمسية بقدرة 53 ميجاوات، بحضورٍ رفيعٍ جسّد عمق الشراكة، وصدق العزيمة، ورُقيّ الغاية.
إنه يومٌ تُكتب فيه بداية جديدة لمستقبل واعد، تشرق فيه الشمس لا على الأرض فقط، بل على قلوب الناس وطموحاتهم وآمالهم.
هذا المشروع العملاق ليس مجرد محطة للطاقة، بل هو رسالة مضيئة بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الاستثمار في الإنسان، وفي البيئة، وفي الاستدامة.
بجهود مباركة ومتابعة حثيثة من محافظ شبوة الشيخ عوض بن الوزير، ودعمٍ أصيل من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبتنفيذ شركة GSU، نحتفل اليوم بولادة مشروع سيُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة المواطنين، ويُسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي، وتخفيف الأعباء، وتوفير طاقة نظيفة ومستدامة.
إن محطة شبوة الشمسية تمثل تجسيدًا عمليًا لرؤية الجنوب نحو تنويع مصادر الطاقة، والانتقال إلى مستقبلٍ أكثر خضرة ونقاء.
كما أنها تُجسد الشراكة الصادقة بين الجنوب والإمارات، تلك الشراكة التي لا تقتصر على الكلمات، بل تُترجم إلى مشاريع وإنجازات على الأرض.
كل الشكر والتقدير لكل من أسهم في هذا الإنجاز الكبير، ولكل يدٍ مدت بالعطاء، ولكل فكرٍ آمن بأن شبوة تستحق الأفضل.
وليكن هذا المشروع أول الغيث في مسيرة من التحول الإيجابي، نحو جنوب مزدهرٍ وقادرٍ على صناعة مستقبله بإرادة أبنائه ودعم أشقائه.
شكرًا لمن أضاء أول الطريق، فلنُكمل معًا المسير.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news