رسائل لـ(الطلاب & المعلمين & أولياء الأمور).. المستقبل يبدأ من مقاعد الدراسة

     
موقع الأول             عدد المشاهدات : 151 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
رسائل لـ(الطلاب & المعلمين & أولياء الأمور).. المستقبل يبدأ من مقاعد الدراسة

أخبار وتقارير

الأول /خاص

الأحد القادم 31 أغسطس يوم انطلاق العام الدراسي الجديد 2025 - 2026.. في هذا اليوم تتجه الأنظار إلى المدارس وسط دعوات رسمية وشعبية لعودة آمنة وواسعة للطلاب والمعلمين على حد سواء.

الطالب.. من القلق إلى الحافز

الأخصائيون النفسيون يؤكدون أن العودة إلى المدرسة ليست مجرد حضور يومي، بل هي عملية إعادة تأهيل نفسي للطفل. إذ تشير الدراسات الحديثة إلى أن الانتظام المدرسي يقلّل من مشاعر القلق والعزلة، ويرسّخ لدى الطالب شعورًا بالانتماء والهوية الاجتماعية.

ويقول مختصون إن "كل إنجاز صغير يحققه الطالب في المدرسة - سواء مشاركة في نشاط أو نجاح في اختبار - يُعيد بناء ثقته بنفسه ويعزز دافعيته الداخلية نحو التعلّم".

المعلم.. صانع الأمل وقائد التغيير

المعلمون يقفون هذا العام أمام مسؤولية مضاعفة. فإلى جانب دورهم التربوي، يتحمّلون مهمة نفسية واجتماعية كبرى تتمثل في تهيئة الصفوف كمساحات آمنة وداعمة.

وبحسب خبراء علم النفس التربوي، فإن "ابتسامة المعلم وكلمة تشجيع واحدة يمكن أن تخفّف من توتر الطالب وتعيد له الرغبة في الاستمرار". 

وفي السياق ذاته، يرى علماء الاجتماع أن المعلم يشكّل قدوة جماعية تعيد للمدرسة روحها وللمجتمع ثقته في التعليم كأداة للنهوض.

الأسرة.. الحاضنة الأولى للشغف

لا تقل مسؤولية الأسرة أهمية عن دور المدرسة، فبحسب دراسات اجتماعية، يحقق الأبناء الذين يتلقون دعمًا وتشجيعًا من أولياء أمورهم معدلات انتظام أعلى وأداءً أكاديميًا أفضل.

ويؤكد اختصاصيون أن "حديث الأب أو الأم مع أبنائهم عن قيمة التعليم، وتشجيعهم على الاستيقاظ باكرًا والالتزام بالدوام، يعادل نصف العملية التعليمية".

المدرسة.. فضاء للحماية والاندماج

إلى جانب دورها التعليمي، تشكّل المدرسة خط الدفاع الأول ضد مخاطر التسرّب والانحراف، فهي المكان الذي يتعلم فيه الطفل التعاون والانضباط، ويجد فيه الدعم النفسي والاجتماعي، ويُعيد من خلاله اكتشاف ذاته.

علماء الاجتماع يرون أن "المدرسة هي مؤسسة إعادة إنتاج المجتمع"، وأن غيابها أو ضعفها يترك فراغًا خطيرًا يدفع بالأطفال نحو الشارع أو العزلة.

مسؤولية مشتركة

في المحصلة، فإن العودة إلى المدرسة لا تتحقق بتوجيهات حكومية فقط، بل عبر تحالف مجتمعي واسع: (الطالب يسعى وراء حلمه.. المعلم يزرع الأمل.. الأسرة تقدّم الدعم.. والمجتمع يحمي هذه الحلقة المتكاملة).

وبين الأبعاد النفسية والاجتماعية، تظل رسالة هذا العام الدراسي واضحة: (المدرسة بداية جديدة لحياة أكثر أمانًا واستقرارًا).

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

تحركات عسكرية مكثفة في جبهة الضالع.. والسبب خلفه توجيهات الزُبيدي!

جنوب العرب | 387 قراءة 

عاجل: تفاصيل جديدة عن محاولة اغتيال المحافظ الخنبشي واستهداف مقره في حضرموت بطائرات مسيرة

المشهد اليمني | 279 قراءة 

تفاصيل الساعات الأخيرة.. قاتل زوجته وطفليه ورجل آخر في أمريكا يكشف سبب جريمته!

موقع الأول | 249 قراءة 

دبلوماسي يمني سابق يروي لأول مرة: كيف خرج هادي من صنعاء وما الذي حدث خلف الأبواب المغلقة

نيوز لاين | 236 قراءة 

ظهور إعلامي جديد لرئيس الانتقالي (الزُبيدي)

موقع الأول | 223 قراءة 

أول صفعه بتلقاها الشيخ النقيب عقب تصريحاته الموجهه ضد السعودية في مهرجان الهجر بيافع

يمن فويس | 211 قراءة 

محاولة اغتيال عضو الرئاسي الخنبشي!.. مراسل قناة (الجزيرة) يكشف تفاصيل صادمة (تتبع ورصد ومسيرات)!

موقع الأول | 210 قراءة 

ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية" من ولية أمر طالبة

الوطن العدنية | 209 قراءة 

نبوءة هادي تتحقق اليوم.. وبن مبارك يكشف الحلم الذي حمله حتى لحظاته الأخيرة

نيوز لاين | 155 قراءة 

تفاصيل جديدة في مقتل الزبيدي

كريتر سكاي | 136 قراءة