تعز – عميد المهيوبي
: شهدت مدينة تعز (جنوب غربي اليمن)، اليوم الأربعاء 27 أغسطس/آب، جلسة نقاشية تناولت القضايا المناخية والتحديات البيئية التي تواجه المحافظة، بمشاركة ممثلين عن السلطة المحلية، وحضور أكاديمي من جامعة تعز وناشطين شباب من مختلف التخصصات.
الجلسة التي نُظمتها منظمة “جرين للبيئة والمناخ والتنمية” ضمن برنامج “حوارنا المشترك” الممول من مركز الحوار العالمي، تركزت على مناقشة أبرز الإشكاليات البيئية المرتبطة بتغير المناخ، مثل شح المياه، التصحر، والتلوث.
وفي تصريح لـ”يمن ديلي نيوز” على هامش الجلسة، قال مدير عام مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة بتعز، بدري محمد أحمد حسن، إن التغيرات المناخية انعكست بشكل واضح على واقع المحافظة، وأثرت بشكلٍ كبير على شح المياه وتغير نمط الأمطار.
وأضاف: “موسم المطر في تعز هذا العام تأخر كثيرًا، وهو ما أثر بشكل مباشر على القطاع الزراعي والأمن المائي في المحافظة”، مشيرًا إلى أهمية إشراك الشباب في قضايا البيئة التي تمثل أولوية وطنية.
من جانبه، قال رئيس منظمة جرين للبيئة والمناخ والتنمية، عدنان عبدالجبار نعمان، إن الهدف من الجلسة هو إتاحة الفرصة أمام الشباب لعرض رؤاهم ومقترحاتهم أمام الجهات الحكومية.
وأوضح لـ”يمن ديلي نيوز” أن النقاشات تطرقت إلى ثلاثة محاور رئيسية هي: السلم المجتمعي وبناء السلام، العدالة الانتقالية، والتغيرات المناخية وأثرها على الأمن المجتمعي، مع التركيز على خصوصية الأوضاع التي تمر بها محافظة تعز.
إلى ذلك، أوضحت مستشارة منظمة جرين وأكاديمية في جامعة تعز، إشراق الحكيمي، لـ”يمن ديلي نيوز” أن النقاشات التي جرت بين الشباب والسلطة المحلية كانت عميقة وأسهمت في طرح رؤى وسياسات مقترحة يمكن الاستفادة منها مستقبلاً، داعيةً إلى توظيف مخرجات الجلسة في دعم السياسات المحلية وربط قضايا المناخ بالنزاعات وتأثيرها على الأمن المجتمعي.
واختتمت الجلسة بعدد من التوصيات، أبرزها العمل على الاستفادة من المخلفات وتفعيل آليات تدويرها، إزالة العشوائيات، ترشيد استخدام مياه الآبار، دعم المصالحة المجتمعية والعدالة الانتقالية، وتعزيز المشاركة المجتمعية في صنع القرار.
مرتبط
الوسوم
أزمة المياه في تعز
التغير المناخي في اليمن
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news