يمن ديلي نيوز
: ذكرت هيئة مدنية حقوقية تعنى بـ”الأسرى والمختطفين” أنها وثقت تصاعدًا وصفته بـ”الخطير والممنهج” للانتهاكات بحق المختطفين في ثلاثة من المعتقلات التابعة لجماعة الحوثي المصنفة إرهابية التي تديرها في صنعاء، وترقى إلى “مصاف الجرائم ضد الإنسانية”.
وأوضحت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين في بيان وصل “يمن ديلي نيوز” أنها وثقت انتهاكات “جسيمة” في “سجن حدة” و”سجن شملان” وغيرهما من المعتقلات وسجن الأمن والمخابرات، تكشف تصعيدًا خطيرًا وممنهجًا للتعذيب الجسدي والنفسي، والإهمال الطبي المتعمد، والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية الأساسية.
واتهمت الهيئة جماعة الحوثي بتقييد الزيارات العائلية وتحويلها “إلى أداة تعذيب نفسي”، حيث تتم تحت رقابة لصيقة ومباشرة من مشرفين يمنعون أي تواصل حقيقي بين المختطف وأسرته.
وأوضح البيان أن الحوثيين منعوا مؤخرًا السلام بين المختطفين وأقاربهم بالأيدي، مشيرًا إلى أن تلك اللحظة الإنسانية تحولت إلى مصدر للقهر والألم لدى المختطف وأسرته، فضلًا عن تقليص مدة الزيارة إلى أقل من عشر دقائق.
وقال البيان إن جماعة الحوثي تقوم بتجريد المختطفين من ملابسهم الشخصية والأغطية بشكل متعمد ومتكرر مع بداية موسم البرد، وإجبارهم على النوم على البلاط البارد، مما يعرض حياتهم لخطر حقيقي ويسبب لهم أمراضًا وآلامًا جسدية شديدة.
وقالت هيئة الأسرى إنها وثقت حالات لمختطفين يعانون من أمراض مزمنة وحالات صحية متدهورة، حرمتهم الجماعة من الرعاية الطبية اللازمة ومصادرة أدويتهم، في سياسة تهدف إلى إهلاكهم ببطء.
وذكر البيان أن الهيئة تلقت بلاغات تفيد باستهداف المختطفين الذين يقومون بأنشطة دينية كحفظ القرآن أو إلقاء المواعظ، حيث يتعرضون لعقوبات قاسية تشمل النقل إلى سجون أشد قسوة وقطع التواصل نهائيًا مع العالم الخارجي، مضيفًا: “كما حدث مع مختطف نُقل من سجن شملان إلى حدة وانقطعت أخباره بالكامل”.
وقال البيان: هذه الممارسات الوحشية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وكافة المواثيق التي تُجرم التعذيب وتكفل حقوق السجناء.
وحملت هيئة الأسرى والمختطفين جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة جميع المختطفين في سجونها.
وناشدت الهيئة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وكافة المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية، القيام بواجبهم الإنساني والقانوني للضغط الفوري على جماعة الحوثي لوقف كافة أشكال التعذيب والمعاملة اللاإنسانية.
كما طالبت بإلزام الحوثيين بالسماح للمختطفين بالحصول على حقوقهم الأساسية في الملبس والغذاء والدواء والرعاية الصحية والزيارات العائلية الكريمة، والعمل الجاد من أجل إطلاق سراح جميع الأسرى والمختطفين دون قيد أو شرط، وعلى رأسهم المرضى وكبار السن والأطفال.
مرتبط
الوسوم
هيئة الأسرى والمختطفين
تعذيب المعتقلين
سجون جماعة الحوثي
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news