تفجرت موجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي ضد وزارة التربية والتعليم ومكتبها في عدن، بعد اتهامات صريحة لهما بالتحول إلى "شريك تجاري" للمدارس الخاصة في التلاعب بالرسوم الدراسية، بدلًا من القيام بدورهما كجهات رقابية.
الناشط فضل مبارك كتب منشورًا لاقى تفاعلًا واسعًا قال فيه: "اتضح جليًا أن وزارة التربية ومكتبها في عدن شركاء في قضية رسوم المدارس الخاصة، وكأنه كلما ارتفع مقدار الرسوم زاد حظهم"، مضيفًا أنه دفع العام الماضي 220 ألف ريال كرسوم دراسية و20 ألفًا للكتب، بينما ارتفعت هذا العام إلى 440 ألف ريال و40 ألفًا للكتب، في ظل رفض تام من المدارس لأي تخفيض أو التزام.
الناشطون اعتبروا أن الوزارة تمارس ما وصفوه بـ"جاء يكحلها فعماها"، حيث انقلبت من جهة يُفترض أن تحمي المواطنين إلى "سند وغطاء" للمدارس الخاصة في استنزاف جيوب الأسر.
وسخر آخرون بالقول إن الوزارة صارت أشبه بـ"حارس بوابة" للمدارس الخاصة، تتفرج على الارتفاع الجنوني للرسوم دون أي تدخل، في وقت تعيش فيه آلاف الأسر أوضاعًا معيشية خانقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news