عن ثالوث الضابط والعميل والمهمة وعودة مساوء الماضي الاجتماعية

     
عدن حرة             عدد المشاهدات : 121 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
عن ثالوث الضابط والعميل والمهمة وعودة مساوء الماضي الاجتماعية

بقلم اللواء/ علي حسن زكي

هناك أنواع للعملاء وبحسب ما يسند إليهم من المهام والتكليفات إذ ليس بالضرورة أن يكون العميل/الجاسوس فقط الذي يتم كسبه/زرعه بواسطة ضابط مخابرات بلد ما في هدف ذات أهمية بالنسبة لجهاز أمن بلده في بلد العميل لتقديم المعلومات وإرسال الإحداثيات، طالما كان هناك أيضاً عملاء من نوع آخر يتم كسبهم في مرافق سيادية مفترضة في بلد ما بقصد الإضرار بها من داخلها لأهميته بالنسبة للبلد الآخر: ك الرئاسة - رئاسة الحكومة - وزارات الخارجية - الدفاع - الداخلية وأجهزة الأمن وحيث تطلبت حاجة البلد الآخر ذلك.

وفي ذات السياق -كأنموذجاً- يحكى عن جهاز مخابرات أحد البلدان لاحظ أن رصيد مدير عام الكادر لاحدى وزارات بلده في البنك يرتفع وقد كان ذلك كافيا لتوافر الشبهة، حيث قام الجهاز بمتابعة ومراقبة المدير وتحركاته واتصالاته ولقاءاته فلم يجد أي خيط يقود لشبهة النشاط. وبعد جهد من المتابعة النوعية الدقيقة توصَّل/اكتشف الجهاز حقيقة أن الرجل كانت لديه مهمة تطفيش الكادر المؤهل وذات الخبرة والتجربة والكفاءة واستبداله بمن هو دوناً عن ذلك. وهو ما أثّر على سير عمل واداء الوزارة وفروعها المختلفة ، ولما كانت تلك المهمة من المهام التي توصف بـ((الثابتة)) التي تعطى فيها المهمة وتسند فيها التكليفات لمرَّة واحدة فقط ولا تحتاج إلى استمرار التواصل فقد واجه الجهاز صعوبة اكتشاف الحقيقة ، بعكس المهمة التي توصف بـ((المتحرِّكة)) تقديم المعلومات وإرسال الإحداثيات التي تحتاج إلى تواصل مستمر بين الضابط والعميل، تسليم المعلومات من العميل للضابط واستلام التوجيهات بحسب أعلاه. وفي الحالتين - المها م الثابتة والمتحركة- فعلى فاعلية جهاز المخابرات وتأهيل وقدرات قيادته وضباطه ومدى مراقبتها ودقة تتبعها وتكامل واسناد الجهد المجتمعي للجهد الأمني باعتبار الأمن امن الجميع يعتمد كشفها ( كشف الجريمة قبل وقوعها ). أن عدم الا هتمام بالكادر المؤهل وذي الخبرة والتجربة والكفاءة لجهة. مادونه مما يتر تب عليه اضعاف الأداء ، ربما لا يقل ضرره (المفترض) عن ضرر المدير العام من حيث ضعف الأداء وذلك بسبب عودة موروث ماضي. ما قبل دولة الجنوب عام ٦٧ م ومساوءه الاجتماعية : الثارات و الجهوية والمناطقية والقروية والقبلية كاحدى نفحات وبركات !! حرب قوى الحرب. والا حتلا ل عام ٩٤م الكارثية وماتناسل عنها التي لا زال وطننا وشعبنا يعاني منها حتى اليوم ، بعدان كان كل ذلك قد صار في خبر كان في ظل دولة الجنوب . في محاضرة له حذَّر المناضل الوطني الكبير الشهيد علي عنتر مما وصفها بـ((الجرثومة التي تجرّك إلى منطقتك وقبيلتك وقريتك))، لقد حان الوقت للتخلص من مساوء الماضي اين وحيث ومتى وجد وفي سياق استعادة وبناءالدولة الجنوبية الفيدرالية المدنيةدولة المؤسسات والأمن والاستقرار والنظام والقانون. والمؤهلات والكفاءات والعدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

سقوط طائرتين في مطار دبي

المشهد اليمني | 403 قراءة 

صرخة أستاذة في جامعة صنعاء: “يارب ارزقني مكينة خياطة أعيش منها

حشد نت | 391 قراءة 

طفل يتسبب بكارثة في عدن

عدن الغد | 294 قراءة 

دولة خليجية تعلن موعد إجازة عيد الفطر

بوابتي | 268 قراءة 

الحوثيون يهينون ”الصماط ” في مجسم بجانب رموز شيعية قتلوا مؤخرا بينهم خامنئي

المشهد اليمني | 255 قراءة 

قرار جمهوري بتعيين في وزارة الدفاع

المشهد اليمني | 248 قراءة 

الكشف عن تفاصيل الكارثة التي هزت عدن ليلة امس

كريتر سكاي | 237 قراءة 

انفجارات عنيفة في الامارات... ووزارة الدفاع توضح الاسباب

بوابتي | 219 قراءة 

صنعاء تجهز 300 طائرة مسيرة وتنشأ 200 مركز لإطلاق الصواريخ وانفاقاً كبيرة

عدن أوبزيرفر | 210 قراءة 

فلكي يمني يعلن باليوم والتاريخ عن موعد اول يوم عيد الفطر المبارك

نيوز لاين | 203 قراءة