هل سيلقى ابو علي الحاكم مصير الشيخ الخولي وقشره ..ا

     
عناوين بوست             عدد المشاهدات : 968 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
هل سيلقى ابو علي الحاكم مصير الشيخ الخولي وقشره ..ا

توفيق السامعي

وقفت مليشيا الإرهاب الحوثية ذات يوم بقضها وقضيضها، ومختلف أدواتها الإرهابية، مختالة ومزهوة النفوس، تتربص بالشهيد العميد حميد القشيبي قائد اللواء 310 مدرع في محافظة عمران، حتى اغتالته يد الإثم والإرهاب والإجرام، ومثلت بجثته، وأفرغت كل الحقد البشري بحق قائد ورجل مقعد، أبى أن يخون الجمهورية ويبيع شرفه العسكري ويلقي بزته العسكرية لهذه المليشيا، وشاهد العالم كله تلك الحادثة التي وقف لها العالم على رجل واحدة في لحظة تحبس الأنفاس لمصير أشرف رجل وقائد عسكري في التاريخ الحديث.

دارت الأيام، فأتت عدالة السماء مسرعة غير متأخرة، وإذا بكل من تآمر عليه وحرض وغدر ونفذ يسقون من ذات الكأس الذي أسقوا منه الشهيد القشيبي، غير أنه خُلد كأشرف رجل في التاريخ، وخلدوا هم كأكبر خونة في التاريخ والغدر باليمن.

فهل سينال كل من ناصر الإرهاب الحوثي ما ناله أولئك الأولون؟!

نستعرض محطاتٍ تاريخية من كبار القيادات اليمنية التي ناصرت الإمامة القديمة عبر التاريخ، والإمامة الحديثة الحوثية في التاريخ المعاصر، وكيف جوزيت جزاء سنمار.

حيث كان للإمام المهدي محمد بن أحمد بن الحسن أحد القادة اسمه “صالح بن هادي حبيش، وقيل صالح الحريبي، (هما قاداته الإثنان) يرسلهما لخراب البلاد وقتل العباد، فقتل الكثير من أهل بلاد ريمة ووصاب، وكان ينطلق في سبيل ذلك دون وازع من دين أو ضمير، وكان من أصحاب ابن حبيش يقطع أذن المرأة من الرعية طمعاً في الخرص الذي فيها، وبيعت بعض الآذان بأخراصها في مدينة صنعاء، ولذلك خطب على منبر صنعاء الفقيه محمد صالح العلفي خطبة أنكر فيها فعل ابن حبيش وأصحابه بأهل بلاد ريمة ووصاب وتحريم المثلة بهم”( ).

ومع ذلك لما أحس أن الرجل قد كبر حتى أصبح يخشى منه على الملك أوعز إلى ابن أخيه القاسم فما زال يداوره ويداهنه حتى سلط عليه عبيده فاغتالوه ووضعوا سلاسل الحديد في رقاب أعوانه”( ).

كما كان له قائد آخر اسمه محسن الحبيشي، وقد تعاون مع ابن أخيه القاسم عليه، ما لبث أن ضحى به على أنه أحد أعوان ظلم المهدي صاحب المواهب، ليظهر للناس أنه حريص على العدل والتقرب من الثائرين على المهدي حتى يستميل الناس إليه ليبايعوه إماماً بعد ذلك.

ثم جاء عهد الإمام المهدي عباس، الذي جازى الشيخ أو الأمير عبدالرب بن وهيب نفس الجزاء؛ فقد كان وهيب قاد ثورة ضد الإمامة، واستقل بمنطقة الحجرية عن الإمام المهدي عباس، واتجه نحو المخا للسيطرة عليها، واعترف المهدي عباس باستقلاله، ولكنه [المهدي عباس] تحالف معه للقضاء على تمرد أبناء أحمد بن المتوكل والأمراء المتغلبين على تعز حينها، بجانب النقيب الماس، ولما استطاع دخول تعز عبر نقب ممر في الجبل وإدخال جنود الإمام منها والسيطرة على تعز، تظاهر الإمام بمحبته العميقة تجاه الشيخ عبدالرب، بعد القضاء على أبناء المتوكل في تعز ودعاهم لزيارة صنعاء. ورغم خوف عبدالرب من زيارة هذه المدينة، إلا أنه لبى الدعوة نظراً للخدمات التي أداها للإمام، وبناءً على إلحاح النقيبين الماس وأحمد بن النقيب علي الأحمر، غير أن الإمام خان ثقة الأبطال العرب وقادته المخلصين له عند وصولهم إلى صنعاء [غدر بهم]”( ).

أما في عهد أحمد حميد الدين قصة مشابهة لقصة صالح الحريبي ومحسن الحبيشي وأبو حليقة؛ حيث كان أحمد حميد الدين في حروب كر وفر مع قبائل الزرانيق في تهامة لمدة عامين لم يحقق النصر عليهم، وقد كان تحقيق النصر عليهم شرط أبيه لتوليته ولاية العهد، ولما لم يستطع الانتصار عليهم كان أحد قاداته وهو يحيى الردمي قد عاهد نفسه على تحقيق الانتصار، ولما انتصر على الزرانيق واستباح معقلهم الرئيس بيت الفقيه، اغتاظ أحمد حميد الدين أشد الغيظ، فما كان منه إلا أن دبر مكيدة غادرة بالردمي واتهمه بشرب الخمر، فعمد إلى إقامة الحد عليه بالجلد علناً أمام قادته وجنده لتشويه سمعته أمام المعجبين به ونزع هالة النصر منه، وإمعاناً في إذلاله زاد أن علق قوارير الخمر في رقبته، لم يلبث بعدها إلا أياماً قليلة ومات كمداً

وفي عهد يحيى وابنه أحمد حميد الدين كانت هذه النماذج كثيرة، وما ذكرنا الردمي إلا لأنها أكبر القصص في عهدهما وقد أذاق الزرانيق ألوان العذاب والتنكيل.

الحوثي وتصفية حلفائه:

أما الإماميون الجدد (الحوثيون) فقد كانوا أكثر الإماميين غدراً بحلفائهم، وجازوهم جزاء سنمار،

هناك نماذج كثيرة سطرتها لنا الأحداث مع مناصرين لمليشيا الإرهاب الحوثية جازتهم جزاء سنمار، وهم من الغولي إلى الوروري إلى مبخوت المشرقي إلى مجاهد قشيرة.

كان أول قتل لأحد المشايخ التابعين لحلف الحوثيين هو الشيخ عبدالله الغولي، أحد مشايخ قبيلة حاشد الموالين للرئيس صالح، في يناير 2017، على يد القيادي الحوثي القحوم..

وفي يونيو 2018 أقدمت مليشيا الحوثي على تصفية الشيخ والقيادي الحوثي سلطان عويدين الغولي ونجله، وثلاثة من مرافقيه في المعارك الدائرة في منطقة الجاح جنوب مدينة الحديدة، علما بأن الغولي من القيادات الميدانية البارزة بجماعة الحوثي.

… يتبع

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

انفجارات تهز طهران في أعنف يوم من الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران

حشد نت | 1058 قراءة 

حقيقة وفاة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي

المشهد اليمني | 891 قراءة 

الباب ” الملحم” يحسم الجدل ويكشف مصير ”عيدروس الزُبيدي”

المشهد اليمني | 688 قراءة 

الكشف عن المتورطين خلف اختفاء العملة وانهيار الصرف

نافذة اليمن | 576 قراءة 

الحرس الثوري الإيراني يفضح الحوثيين والحكومة اليمنية تعلق

المشهد اليمني | 561 قراءة 

عاجل : الصبيحي وعدد من القيادات العسكرية والحكومية يغادرون عدن متجهين إلى الرياض

عدن الغد | 544 قراءة 

دعوة هامة يطلقها أبو زرعة المحرمي في عدن

باب نيوز | 430 قراءة 

عشرات المدرعات السعودية تمر عبر عتق وسط استنفار أمني شرق اليمن

موقع الجنوب اليمني | 416 قراءة 

أمريكا وإسرائيل تشنان ”أعنف هجوم” على إيران وتدخل المنطقة في منعطف خطير

المشهد اليمني | 384 قراءة 

سيناريو مرعب يلوح في الأفق وخبراء يحذرون.. طهران تعيد تموضع أذرعها وصنعاء قيادة بديلة

نيوز لاين | 378 قراءة