مهلكة جديدة للمليشيا بمشارف العاصمة

     
العربي نيوز             عدد المشاهدات : 225 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
مهلكة جديدة للمليشيا بمشارف العاصمة

العربي نيوز:

تعرضت المليشيا الانقلابية والمتمردة على الشرعية، الى مهلكة دامية جديدة هي الثانية خلال اقل من 24 ساعة، كبدتها عددا من القتلى والجرحى بين الحياة والموت، كانوا على متن إحدى آلياتها العسكرية على مشارف العاصمة المؤقتة عدن.

اكدت هذا مصادر محلية وعسكرية، بمحافظة ابين، افادت بأن "ثلاثة عناصر بمليشيا الانتقالي الجنوبي قتلوا وأصيب اخرون، السبت (9 اغسطس) بحادث اصطدام مركبة عسكرية من اللواء الأول دعم وإسناد بحافلة نقل جماعي في مدينة زنجبار".

والجمعة (8 اغسطس) تعرضت دورية لمليشيا "اللواء السادس دعم واسناد‘ التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، لاستهداف بعبوة ناسفة اثناء مروره بمنطقة مفرق أورمة شرقي مديرية مودية بمحافظة أبين، أوقعت قتيلا و4 مصابين من المليشيا".

جاء الكمين امتدادا لكمائن مسلحة ينفذها القبائل في ابين حصاد قيادات ومنتسبي مليشيا "الانتقالي الجنوبي"، ردا على اعتداءاتها بحق ابناء مديريات ابين وانتهاكاتها حرمات منازلهم، بحملات مداهمة واقتحام، واعتقالات واغتيالات متوالية.

والجمعة (28 مارس 2025م) تعرض طقم مسلح لمليشيا ‘اللواء السادس دعم واسناد‘ التابع للمجلس الانتقالي الجنوبي، تعرض لاستهداف بعبوة ناسفة اثناء مروره على الخط العام شرق مديرية مودية، ما اسفر عن مقتل قائد الطقم واصابة 6 اخرين".

سبق هذا الكمين، تعرض مليشيا "الانتقالي الجنوبي" الانقلابية، مطلع مارس الجاري، لمهلكة دامية جديدة وكبيرة، فجر الثلاثاء (4 مارس 2025م)، حصدت 19 من مسلحيها بين قتيل وجريح، على بعد بضعة كيلومترات فقط من العاصمة المؤقتة عدن.

تفاصيل: 

مهلكة كبرى للمليشيا بمشارف العاصمة (صور)

تُضاف محصلة هذين الهجومين، إلى عشرات القتلى والجرحى من مليشيا "الانتقالي الجنوبي" بينهم قيادات، حصدتهم الكمائن المسلحة في ابين وحدها، منذ بداية 2024، حسب بيانات نعي "الانتقالي" تصفهم "شهداء مكافحة قوى الارهاب".

تفاصيل:

كمين يدمي المليشيا بمشارف العاصمة 

كما سبق هذا الكمين؛ هجوم واسع استهدف الثلاثاء (12 نوفمبر 2024م) موقعا لما يسمى "اللواء الثاني دعم واسناد" التابع لـ "الانتقالي" في مديرية مودية، كاد يُسقط الموقع لولا تدخل وحدات من قوات الجيش الوطني لاحباط الهجوم.

تفاصيل:

هجوم واسع يباغت محافظة محررة !

تأتي هذه الهجمات المتلاحقة في محافظة ابين، والتي يتهم "الانتقالي الجنوبي" بتنفيذها "تنظيم القاعدة"؛ رغم اطلاق مليشيا "الانتقالي" ومواصلتها توسيع سيطرتها في ابين منذ اغسطس 2021م تحت غطاء ما سمته حملة "سهام الشرق" وزعمت أنها "لمكافحة قوى الارهاب والتطرف".

وتتابع هذه التطورات، بعد تسليم الامارات، إدارة عشرات الألوية لمليشياتها المحلية في جنوب اليمن الى القائد العام لـ "العمالقة الجنوبية" الشيخ عبدالرحمن المحرمي (ابو زرعة)، على خلفية فضيحة اختطاف المقدم عشال، اخر ضحايا جرائم اختطافات واغتيالات مليشيا "الانتقالي" لمن يختلف معها.

تفاصيل:

الامارات تسلم امن الجنوب لرجلها الاخير

دأبت مليشيا "الانتقالي" على تكميم افواه منتقدي فسادها وجرائمها ونفوذ الامارات وقمعهم بالقوة وتنفيذ مئات الاغتيالات والمداهمات والاختطافات والاعتقالات للآلاف في سجون غير قانونية وسرية أبرزها في معسكر النصر بمديرية خور مكسر وسجن بئر احمد وقاعة وضاح، وغيرها، من السجون الخاصة.

ونهاية اكتوبر الفائت، أضطر رئيس "الدائرة الامنية" في "الانتقالي الجنوبي" للفرار خارج اليمن، إثر فضح وكيل نيابة الامن والبحث في عدن، القاضي بسام غالب، ارتكابه "مخالفات وتجاوزات للقانون"، واتهامه رسميا بـ "إنشاء سجون ومعتقلات خاصة" غير قانونية، تضم قرابة 200 معتقل مضى على معظمهم نحو عام.

تفاصيل: 

فرار رئيس أمنية "الانتقالي" لهذه الدولة

تزامن هذا، مع ظهور سفاح مليشيا "الانتقالي الجنوبي" الابرز، المتهم بجرائم اختطاف وتعذيب واغتيال مواطنين، يسران المقطري، رسميا، في الامارات، متحديا قرارات اللجنة الامنية العليا وأوامر الضبط القهري الصادرة بحقه من امن عدن والنيابة العامة، في جريمة اختطاف واخفاء المقدم علي عبدالله عشال.

تفاصيل: 

ظهور "يسران" رسميا في هذه الدولة (فيديو)

وتبنت الامارات، جمع الآلاف من عناصر تنظيم "القاعدة" في جنوب اليمن، لتشكيل مليشيات "مقاومة جنوبية" إبان حرب عدن 2015م، ضمت قيادات سلفية "جامية" جنوبية بارزة امثال: هاني بن بريك، وعبدالرحمن المحرمي، ومحسن الوالي، وحمدي شكري، وعبداللطيف السيد، وبسام المحضار، وغيرهم.

تفاصيل:

الامارات تمول "القاعدة" باليمن (وثيقة)

مولت الامارات علنا، منذ بدء مشاركتها في التحالف العربي لدعم الشرعية، وعبر قيادة قواتها المشاركة في "التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن"؛ انشاء تشكيلات عسكرية محلية وتسليحها، بينها نحو 15 لواء باسم "العمالقة الجنوبية" نكاية بألوية "العمالقة" التي حسمت حرب صيف 1994م ضد انفصال جنوب اليمن.

وعقب انتهاء معركة تحرير عدن في مايو 2015م، من قوات جماعة الحوثي والرئيس الاسبق علي عفاش؛ نقلت الامارات الوية "العمالقة الجنوبية" إلى الساحل الغربي لليمن، لمواجهة الحوثيين والسيطرة على الساحل، ضمن سعيها للهيمنة على المنطقة، عبر الاستحواذ على الموانئ وفرض نفوذها على الملاحة البحرية.

بالتوازي، مولت الامارات في 2017، القيادي السابق في وزارة الداخلية، عيدروس الزُبيدي لانشاء ما سمته "المجلس الانتقالي الجنوبي" ونحو 50 لواء مسلحا بمسميات "الاحزمة الامنية" و"الدعم والاسناد" و"النُخب"، ضمن مسعاها الى فرض انفصال جنوب اليمن بدولة تابعة لأبوظبي وأجندة اطماعها في اليمن والمنطقة.

ودعمت الامارات بطيرانها الحربي، تنفيذ مليشيات "المجلس الانتقالي" انقلابا عسكريا على الشرعية اليمنية، بدءا من منتصف مايو 2019، مرورا بإسقاط العاصمة المؤقتة عدن (اغسطس 2019)، ثم محافظة سقطرى (يونيو 2020م)، ووصولا إلى السيطرة على محافظتي ابين ولحج ثم محافظة شبوة نهاية العام 2021م.

تسبب الانقلاب الاماراتي بواسطة ذراعها "الانتقالي الجنوبي" ومليشياته، في سيطرة الاخيرة على مؤسسات الدولة ومقدراتها، ومنع الحكومة الشرعية من مزاولة عملها في عدن، وتبعا انهيار الاوضاع المعيشية والادارية والخدمية والاقتصادية والامنية في عدن ومدن جنوب اليمن، واستمرار انهيار قيمة العملة الوطنية.

وتعاني مدينة عدن وعدد من مدن جنوب اليمن، انفلاتا امنيا واسعا، منذ انقلاب "المجلس الانتقالي الجنوبي" ومليشياته على الشرعية في اغسطس 2019م بدعم عسكري اماراتي، تصاعدت معه جرائم الاعتداءات والاختطافات والاغتيالات دون ضبط ومحاكمة أي من الجناة، لانتمائهم الى مليشيا "الانتقالي الجنوبي".

تفاصيل:

غضب شعبي يباغت المليشيا بكل شارع (صور)

عمَّدت مليشيا "الانتقالي الجنوبي" و"العمالقة الجنوبية" الممولة من الامارات، الى السيطرة على مدن ومديريات جنوب البلاد بغطاء "مكافحة الارهاب"، وارتكبت انتهاكات جسيمة لحقوق المواطنين بما فيها "العيب الاسود"، عبر اقتحام المنازل وانتهاك حرماتها، واعتقال واغتيال المواطنين الابرياء، المعارضين استبدادها وفسادها.

وأطلقت مليشيا "الانتقالي الجنوبي" بدعم اماراتي نهاية 2021م حملة لاجتياح محافظة شبوة سمتها "اعصار الجنوب"، وأخرى لاجتياح محافظة أبين سمتها "سهام الشرق" وقوبلت انتهاكاتها لحرمات منازل المواطنين واعتقالهم، بردود فعل قبلية خلفت عشرات القتلى والجرحى من مليشيا "الانتقالي الجنوبي" بينهم القيادي عبداللطيف السيد.

يشار إلى أن الامارات تراهن على "المجلس الانتقالي الجنوبي" وتمويلها تجنيد وتسليح الوية مليشياته المسلحة ومليشيات "العمالقة الجنوبية"، في تمرير أجندة اطماعها في موقع اليمن وسواحله وجزره وثرواته، ضمن سعيها لفرض نفوذها السياسي والاقتصادي على دول المنطقة، عبر هيمنتها على خطوط الملاحة الدولية.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أول هجوم إيراني يستهدف ‘‘تركيا’’ وتدخل عاجل لـ‘‘الناتو’’ وإعلان للرئاسة التركية

المشهد اليمني | 535 قراءة 

وزير الخارجية الإيراني يتصل بنظيره القطري.. والأخير يلقنه درسا قويا

المشهد اليمني | 492 قراءة 

بموافقة إيران .. دولتان فقط يسمح بمرور سُفنها

موقع الأول | 425 قراءة 

واقعة لم تحدث منذ 40 عاما.. تفاصيل أول اشتباك جوي بحرب إيران

موقع الأول | 418 قراءة 

دولة خليجية تعلن التمديد التلقائي للإقامات والزيارات وإعفاءات شاملة من الغرامات والرسوم

المشهد اليمني | 399 قراءة 

أنقرة تعلن اعتراض صاروخ إيراني وتتوعد بحماية أجوائها

حشد نت | 388 قراءة 

انقطاع طريق نقيل سمارة_ إب بشكل كلي .. صور

يمن فويس | 375 قراءة 

عاجل : أول تصريح للرئيس الإيراني يخاطب فيه قادة دول الخليج بخصوص أعمال القصف الإيرانية

عدن الغد | 315 قراءة 

الإنتقالي ينتحل صفة رسمية في عدن والسلطة المحلية تحذر

موقع الجنوب اليمني | 302 قراءة 

تعثر صرف مرتبات الجيش والأمن

كريتر سكاي | 247 قراءة