مجموعة هائل سعيد أنعم.. الثبات في وجه الابتزاز

     
بيس هورايزونس             عدد المشاهدات : 320 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
مجموعة هائل سعيد أنعم.. الثبات في وجه الابتزاز

في أي بلد في العالم، حين يقرّر التاجر أو المستثمر أن يضع أمواله في مشروع أو نشاط اقتصادي، فإن أول ما يضعه في حسبانه هو الضمانات التي تكفل له الاستمرار، وتحمي استثماراته من الهزّات غير المتوقعة، وتوفّر له بيئة مستقرة وآمنة. وهذا ما تفعله الدول المحترمة، التي تحترم مواطنيها ومستثمريها على حدٍّ سواء؛ فهي تسعى لصياغة قوانين رصينة، وآليات واضحة، تضمن الحقوق وتفرض الواجبات، وتشجّع رؤوس الأموال على المساهمة في بناء الاقتصاد الوطني دون خوف أو قلق.

أما في بلادنا المنكوبة بالحروب والأزمات، فإن الواقع مختلف تمامًا. فالمستثمر في اليمن يعيش بين فكي كماشة: الحرب والابتزاز. كل طرف من الأطراف المتنازعة يمتلك أسلوبه الخاص في الضغط على التاجر، حتى أصبحت البيئة الطاردة للاستثمار هي السمة الأبرز. ولهذا، لم يكن مستغربًا أن تغادر كثير من رؤوس الأموال البلاد، باحثة عن بيئة أكثر أمانًا واستقرارًا.

ورغم هذه الظروف المعقدة، لم تهرب كل رؤوس الأموال. فهناك من قرّر أن يبقى، ومن اختار أن يؤدي دوره الوطني، وأن يظل بجانب المواطن في أحلك الظروف وأقساها. ومن هؤلاء، مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، التي ضربت مثالًا يُحتذى في الصمود الوطني والالتزام الأخلاقي، ووقفت مع الشعب في كل المحافظات، دون النظر إلى من يسيطر أو يحكم؛ فبوصلة المجموعة كانت دائمًا متجهة نحو المواطن واحتياجاته الأساسية.

لم تقل المجموعة: “لسنا معنيين”، ولم ترفع شعار: “لدينا استثمارات في الخارج تفوق الداخل”، بل واصلت تشغيل مصانعها، وضخ السلع، وتأمين احتياجات السوق، وتحملت تبعات الظروف، وظلت الصوت الصامت الذي يعمل أكثر مما يتحدث.

ومع ذلك، وكما هي العادة، تظهر أصوات الابتزاز والتشويه، مستغلّة موقفًا واضحًا للمجموعة، حين طالبت بتوفير الضمانات اللازمة بعد الانهيار الكبير في أسعار الصرف، الذي ترتبت عليه آثار اقتصادية مدمّرة. وبدلًا من الوقوف مع مطالب عادلة، بدأت الحملات الممنهجة ضد المجموعة، في إنكار فجٍّ لمواقفها التاريخية ودورها الوطني.

إن مجموعة هائل سعيد أنعم لم تطلب سوى ما يطلبه أي مستثمر في العالم: بيئة آمنة، قواعد واضحة، وضمانات اقتصادية واستقرار مالي. فهل أصبح طلب الأمان جريمة؟ وهل بات الدفاع عن الاقتصاد الوطني خيانة؟

لقد آن الأوان لأن نعيد النظر في تعاملنا مع الكيانات الوطنية، وأن نتوقّف عن شيطنة من يُساهم في صمود اليمن الاقتصادي. فالكراهية لا تبني وطنًا، والتحريض لا يصنع تنمية، والتشويه لا يخدم سوى أعداء الوطن.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

قوات درع الجزيرة تتدخل.. اشتباكات في البحرين بعد احتجاجات تندد بمقتل خامنئي

عدن نيوز | 645 قراءة 

صنعاء تقوم بامر صادم لاول مرة

كريتر سكاي | 627 قراءة 

اول تحرك حوثي عاجل بعد فقدانهم الدعم الإيراني

المشهد اليمني | 611 قراءة 

مجلة أمريكية تكشف أسباب غياب الحوثيين عن المواجهة إلى جانب إيران

بوابتي | 486 قراءة 

مفاجأة عسكرية ايرانية كبرى

العربي نيوز | 426 قراءة 

تحرك غادر في خليج عدن والمندب

العربي نيوز | 411 قراءة 

أسرار امتناع الحوثيين عن الانخراط العسكري إلى جانب إيران

نيوز لاين | 398 قراءة 

قوة من ألوية العمالقة تتجه إلى أبين لتنفيذ قرارات تغيير قيادات أمنية... ومخاوف من انفجار الوضع

بوابتي | 335 قراءة 

عاجل.. هجوم جديد يستهدف السعودية

بوابتي | 327 قراءة 

طيران مسير يضرب السفارة الأمريكية في الرياض .. والدفاع السعودية تعلق على الحادثة

شبكة اليمن الاخبارية | 291 قراءة