مسؤول حكومي يكشف موقف عارف الزوكا من علي عبدالله صالح: ”لو لم يبقَ في المؤتمر إلا صالح لما تركته”

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 323 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
مسؤول حكومي يكشف موقف عارف الزوكا من علي عبدالله صالح: ”لو لم يبقَ في المؤتمر إلا صالح لما تركته”

كشف الصحفي ووكيل وزارة الشباب والرياضة، شفيع عبد الله العولقي، عن موقف لافت للنائب عارف الزوكا تجاه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، خلال الأحداث المفصلية التي شهدتها اليمن عام 2011م، في ذروة ثورة الشباب السلمية.

وأوضح العولقي، في تصريحات صحفية موسعة، أنه في أحد أيام العام 2011، توجه إلى عارف الزوكا، الذي كان حينها عضوًا بارزًا في مجلس النواب وقياديًا في حزب المؤتمر الشعبي العام، داعيًا إياه إلى الانضمام إلى ثورة الشباب التي طالبت بإسقاط النظام ومحاربة الفساد، وترك الاصطفاف مع الرئيس صالح، في ظل التحولات الجذرية التي كانت تشهدها الساحة السياسية.

إلا أن الزوكا، وفق ما نقله العولقي، رفض الطلب بشكل قاطع، وأبدى ولاءً صارمًا لصالح، حتى في أحلك الظروف. ونقل العولقي عن الزوكا قوله بلهجة حاسمة:

"والله لو لم يتبقَّ في المؤتمر الشعبي العام إلا علي عبدالله صالح، لما تركته"،

مؤكدًا أن ولاءه للرئيس السابق متجاوزًا أي اعتبارات سياسية أو حسابات شخصية.

وأضاف الزوكا، بحسب الرواية، مُؤكّدًا صدق موقفه:

"وهذه العمارة شاهدة علينا"

، في إشارة إلى المكان الذي جرت فيه المحادثة، وكأنه يُعلي من درجة الالتزام والوفاء، مُقدّمًا تأكيدًا رمزيًا على ثبات موقفه في لحظة فاصلة من تاريخ اليمن الحديث.

ووصف شفيع العولقي تلك اللحظة بأنها كانت "مفصلية وصادمة"، كاشفة عن عمق الولاءات القبلية والحزبية التي كانت تسيطر على المشهد السياسي آنذاك، ومؤكدة على صعوبة تفكيك الشبكات التقليدية التي ربطت النخب السياسية بمركز القرار.

وأشار العولقي إلى أن موقف الزوكا، رغم ما قد يُنظر إليه من البعض على أنه تشبث بالماضي، إلا أنه يعكس صورة حقيقية عن وجدان جزء كبير من القيادات السياسية التي نشأت في ظل نظام صالح، وظلت متمسكة به حتى في لحظة انهياره.

يُذكر أن عارف الزوكا، أحد أبرز الوجوه السياسية في شبوة، لعب دورًا بارزًا في حزب المؤتمر، وظلت علاقته بعلي عبدالله صالح موضع تحليلات واسعة، خاصة في مرحلة ما بعد 2011، وما تلاها من تطورات سياسية وعسكرية في الجنوب اليمني.

التصريحات الجديدة تعيد فتح ملف الولاءات السياسية في اليمن، وتكشف عن عمق الانقسامات والاختيارات الصعبة التي واجهها السياسيون في لحظات التحوّل، وتُظهر كيف أن المواقف التاريخية لا تُبنى فقط على الحسابات العقلانية، بل أحيانًا على القيم الشخصية، والعلاقات القبلية، والانتماءات الحزبية الراسخة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

إسرائيل تستهدف مجلس الخبراء في قم وتعرقل مسار اختيار مرشد جديد لإيران

حشد نت | 559 قراءة 

تحذير روسي ”عاجل”: الضربات على منشآت إيران النووية خرجت عن السيطرة

المشهد اليمني | 449 قراءة 

اين اختفى محافظ عدن الجديد؟

كريتر سكاي | 442 قراءة 

قوة من ألوية العمالقة تتجه إلى أبين لتنفيذ قرارات تغيير قيادات أمنية... ومخاوف من انفجار الوضع

بوابتي | 410 قراءة 

عاجل:الكشف عن التوجيهات التي اتخذها المحرمي وتسببت بحشد مسلح في ابين

كريتر سكاي | 400 قراءة 

مجلة أمريكية: دوافع سياسية وعسكرية وراء امتناع الحوثيين عن القتال إلى جانب إيران

نيوز لاين | 373 قراءة 

استنفار أمني غير مسبوق في زنجبار

كريتر سكاي | 369 قراءة 

تصعيد خطير في صنعاء

كريتر سكاي | 329 قراءة 

اشتباك جماعي في إحدى مناطق السعودية يضم يمنيين ومصريين… وتحرك أمني عاجل

نيوز لاين | 320 قراءة 

أول رد سعودي عاجل على الهجوم على السفارة الأمريكية في الرياض

المشهد اليمني | 303 قراءة