مسؤول حكومي يكشف موقف عارف الزوكا من علي عبدالله صالح: ”لو لم يبقَ في المؤتمر إلا صالح لما تركته”

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 345 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
مسؤول حكومي يكشف موقف عارف الزوكا من علي عبدالله صالح: ”لو لم يبقَ في المؤتمر إلا صالح لما تركته”

كشف الصحفي ووكيل وزارة الشباب والرياضة، شفيع عبد الله العولقي، عن موقف لافت للنائب عارف الزوكا تجاه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، خلال الأحداث المفصلية التي شهدتها اليمن عام 2011م، في ذروة ثورة الشباب السلمية.

وأوضح العولقي، في تصريحات صحفية موسعة، أنه في أحد أيام العام 2011، توجه إلى عارف الزوكا، الذي كان حينها عضوًا بارزًا في مجلس النواب وقياديًا في حزب المؤتمر الشعبي العام، داعيًا إياه إلى الانضمام إلى ثورة الشباب التي طالبت بإسقاط النظام ومحاربة الفساد، وترك الاصطفاف مع الرئيس صالح، في ظل التحولات الجذرية التي كانت تشهدها الساحة السياسية.

إلا أن الزوكا، وفق ما نقله العولقي، رفض الطلب بشكل قاطع، وأبدى ولاءً صارمًا لصالح، حتى في أحلك الظروف. ونقل العولقي عن الزوكا قوله بلهجة حاسمة:

"والله لو لم يتبقَّ في المؤتمر الشعبي العام إلا علي عبدالله صالح، لما تركته"،

مؤكدًا أن ولاءه للرئيس السابق متجاوزًا أي اعتبارات سياسية أو حسابات شخصية.

وأضاف الزوكا، بحسب الرواية، مُؤكّدًا صدق موقفه:

"وهذه العمارة شاهدة علينا"

، في إشارة إلى المكان الذي جرت فيه المحادثة، وكأنه يُعلي من درجة الالتزام والوفاء، مُقدّمًا تأكيدًا رمزيًا على ثبات موقفه في لحظة فاصلة من تاريخ اليمن الحديث.

ووصف شفيع العولقي تلك اللحظة بأنها كانت "مفصلية وصادمة"، كاشفة عن عمق الولاءات القبلية والحزبية التي كانت تسيطر على المشهد السياسي آنذاك، ومؤكدة على صعوبة تفكيك الشبكات التقليدية التي ربطت النخب السياسية بمركز القرار.

وأشار العولقي إلى أن موقف الزوكا، رغم ما قد يُنظر إليه من البعض على أنه تشبث بالماضي، إلا أنه يعكس صورة حقيقية عن وجدان جزء كبير من القيادات السياسية التي نشأت في ظل نظام صالح، وظلت متمسكة به حتى في لحظة انهياره.

يُذكر أن عارف الزوكا، أحد أبرز الوجوه السياسية في شبوة، لعب دورًا بارزًا في حزب المؤتمر، وظلت علاقته بعلي عبدالله صالح موضع تحليلات واسعة، خاصة في مرحلة ما بعد 2011، وما تلاها من تطورات سياسية وعسكرية في الجنوب اليمني.

التصريحات الجديدة تعيد فتح ملف الولاءات السياسية في اليمن، وتكشف عن عمق الانقسامات والاختيارات الصعبة التي واجهها السياسيون في لحظات التحوّل، وتُظهر كيف أن المواقف التاريخية لا تُبنى فقط على الحسابات العقلانية، بل أحيانًا على القيم الشخصية، والعلاقات القبلية، والانتماءات الحزبية الراسخة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ضربة سعودية من السماء تربك المشهد في عدن… معلومات صادمة تكشف كواليس استهداف معسكر الفرقة الأولى عمالقة

جنوب العرب | 490 قراءة 

عاجل : الكشف عن هوية منفذ الهجوم على منزل محافظ عدن

كريتر سكاي | 379 قراءة 

عدن : صورة حصرية للجاني والضحايا في حادثة إطلاق النار بجانب منزل محافظ عدن 

موقع حيروت | 363 قراءة 

الكشف عن الاسباب الحقيقة وراء ارتكاب جندي جريمة مروعة أودت بحياة 3 بينهم سوريين أمام منزل محافظ عدن

المشهد اليمني | 324 قراءة 

هاني البيض: القضية الجنوبية خسرت كثيرًا حين نقلها بعض المنتفعين إلى حسابات النفوذ والمصالح الضيقة.. واليمن الكبير هو الأضمن

بران برس | 305 قراءة 

معلومات مثيرة عن حادثة منزل محافظ عدن

موقع حيروت | 289 قراءة 

انزال عسكري بمدنية يمنية !

العربي نيوز | 250 قراءة 

عودة علي عبدالله صالح إلى الواجهة تفتح الباب أمام توسع تيار استعادة المؤتمر

نيوز لاين | 236 قراءة 

أسماء ضحايا حادثة حارس محافظ عدن .. طالع صورهم وقصصهم

الوطن العدنية | 184 قراءة 

الحسني يعلن التبرع بهذا المبلغ لأبناء الطبيب السوري وزوجته اليتامى في عدن

كريتر سكاي | 179 قراءة