محمد نجيب الطالب الذي قرر ان لايمر مرور الكرام….بل اصّر أن لايتجاهله احد فمن الصمت صنع التأثير

     
العاصفة نيوز             عدد المشاهدات : 120 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
محمد نجيب الطالب الذي قرر ان لايمر مرور الكرام….بل اصّر أن لايتجاهله احد فمن الصمت صنع التأثير

.الجنوب أولاين.. كتب_ نادية الماس

في مبنى قديم يشبه الذاكرة، عند بوابة كلية الحقوق بعدن، كان هناك شاب لا يعلو صوته، لكنه يصنع أثرًا يشبه الزلزال… صامت، لكنه يغيّر كل شيء.

لم يكن يبحث عن لفتة من أستاذ، ولا تصفيق من جمهور. بل كان يبحث عن شيء أبسط من ذلك… أن يشعر الطالب العادي أن له مكانًا في هذا المكان.

محمد نجيب لم يكن ذلك الذي يُحمل على الأكتاف، بل الذي يسير في آخر الصف بصمت، يتأمل الوجوه، ويلتقط تفاصيل القهر العابر للطلاب : طالب يبحث عن محاضرة غير موجودة، طالبة تبكي لأنها لم تُقبل شكواها، قاعة تُغلق في وجه الفكرة.

اقرأ المزيد...

العميد الوالي يبارك تعيين الشيخ خالد الفضلي رئيسًا لهيئة الفكر والإرشاد الديني بالمجلس الانتقالي

25 يوليو، 2025 ( 12:46 صباحًا )

محمد نجيب الطالب الذي صنع من الصمت التأثير

25 يوليو، 2025 ( 12:42 صباحًا )

هناك، بين الزحام، بدأ ينسج صوته. لا هتاف، ولا شعارات. فقط أفعال صغيرة تتكرر حتى تصبح عادة.

ترتيب، تنظيم، إصغاء، ثم نهضة.

المجلس الطلابي لم يكن في ذهنه مكتبًا ولا ختمًا ولا بيانًا.

كان مساحة مقاومة ضد التجاهل.

كان إعلانًا صامتًا بأن صوت الطالب لا يُدفن في صخب الإهمال.

لم ينتظر معجزة.

استعان بالبساطة، بالنية، وبالإيمان العميق أن التغيير لا يحتاج أدوات ضخمة بقدر ما يحتاج إلى صدق.

وحين سقطت ثقة البعض في العمل الطلابي، كان هو يجمعها قطعة قطعة، ويرمّمها بوجهه الهادئ البريئ، وخطواته التي لا تتوقف.

لم يكن مثاليًا، ولا بلا أخطاء.

لكنه كان حاضرًا…

عندما غاب الكثير.

وكان عادلًا…

حين صار الإنصاف عملة نادرة.

قاعاتٌ بلا صوت، رسائل تنتظر ردًا، قضايا طلابية تُنسى في الزوايا.

كلها كانت جزءًا من المشهد الذي رفض أن يقف أمامه مكتوف اليدين.

فبدأ يصنع التغيير من حيث لا يراه أحد: من الداخل.

محمد نجيب لم يكن يطلب شيئًا لنفسه.

كان يضيء شمعة في ساحةٍ مظلمة، ثم ينسحب بهدوء.

وحين سُئل كثيرًا: “لماذا تستمر؟”

لم يُجب، بل استمر.

وفي كل مرة ظنّت الكلية أن لا شيء سيتغير،

كان هناك شاب يمشي على الإسفلت الساخن في الظهيرة، يحمل أوراقًا كثيرة، ومسؤولية أكبر…

ولا شيء في جيبه سوى الإرادة.

هكذا تُبنى الثقة.

وهكذا تنمو السلطة من رحم الصدق.

ليس بالصوت المرتفع، بل بالفعل المتراكم.

كنت قائداً متواضعاً وسترحل ولكن السمعة والبصمة باقية .

كنت رمزاً مثالياً يستحق التعبير والنشر كونك طالباً ليس كبقية الطلاب فانت احدى الركائز التي تعتمد عليها كلية الحقوق.

شكراً محمد نجيب

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

بالتنسيق مع استخبارات المقاومة الوطنية.. إسقاط خلية اغتيال العميد يحيى وحيش قبل فرارها بحرًا

حشد نت | 572 قراءة 

عاجل:اشتباكات مسلحة عنيفة ومقتل البرمة

كريتر سكاي | 476 قراءة 

شاهد اول صورة لشخص قام بقتل اشقائه

كريتر سكاي | 326 قراءة 

أول موقف سعودي بشأن أزمة كهرباء عدن… وتلميحات إلى أطراف تقف خلف التصعيد

نيوز لاين | 287 قراءة 

قرار رسمي بإغلاق منفذ تجاري في الجنوب بشكل فوري.. تفاصيل

موقع الأول | 281 قراءة 

ضربة استباقية للحوثيين.. الإطاحة بمنفذي اغتيال العميد يحيى وحيش

نيوز يمن | 267 قراءة 

مقتل مغترب يمني وأسرته بالكامل في أمريكا على يد صديقه.. تفاصيل المطاردة المسلحة

موقع الأول | 258 قراءة 

زلزال مناخي يهدد الارض.. ظاهرة تعود بقوة مرعبة وسط تساؤلات ومخاوف حول مصير المنطقة العربية

نيوز لاين | 207 قراءة 

الكهرباء تعلن وصول إمدادات وقود جديدة لمحطات التوليد ابتداءً من اليوم

حشد نت | 187 قراءة 

17 ساعة فقط.. كيف عكست عملية ضبط قتلة العميد يحيى وحيش قوة المنظومة الأمنية في الساحل الغربي؟

وكالة 2 ديسمبر | 184 قراءة