حين يصبح العطاء هوية والقيادة ميدانا للعمل كقائد وراشد

     
عدن تايم             عدد المشاهدات : 168 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
حين يصبح العطاء هوية والقيادة ميدانا للعمل كقائد وراشد

في زمنٍ ضجت فيه المنابر بالشعارات وتنازعت فيه الكراسي الألسنة قبل الأيدي، يطل علينا اسم يلمع وسط الركام كنجمة من نورٍ خالص.

المهندس قائد راشد أنعم، ذاك الذي لم يتخذ من منصبه جسرا للترف ولا بابا للتفاخر، بل حمل أمانة المسؤولية كما يحمل الجندي بندقيته في وجه العواصف، وكرس عمره وفكره وعرقه من أجل مدينة أحبها حدَّ العشق.

إنه الرجل الذي لا يكتفي بإدارة الملفات خلف المكاتب، بل يهبط إلى الميدان، يراقب حركة العمال، يشاركهم الهم والعرق، يزرع في وجوههم ابتسامة الثقة، ويغرس في شوارع عدن روحا جديدة كلما أنهكتها الفوضى.

في كل موسم، في كل أزمة، في كل مناسبة، تجده هناك، لا تغيب عنه تفاصيل الشارع، ولا يتأخر عن استنفار طواقمه ليلا أو نهارا.

لقد صنع لنفسه سيرة عطرة بجهده العملي:

ـ رفع أطنان النفايات في مواسم الأعياد حتى تنفس المواطنون هواء نظيفا.

ـ شقّ طريقه بين مياه الأمطار في الليالي العاصفة لينقذ طرقات المدينة من الغرق.

ـ وقف على الكورنيشات والحدائق بعيون لا تعرف النوم، ليعيد لعدن وجهها الساحلي البهي.

ـ خاض معركته ضد الإهمال بالصبر والإصرار، حتى أصبحت جهوده حديث المجالس ووسائل الإعلام.

ليس غريبًا أن تحيط به قلوب العمال كالأب، وتقدره القيادات الأمنية والمدنية كالنموذج، وتلهج الألسنة بذكره حين يذكر الإخلاص. فهو لم يكن يوما موظفا عابرا، بل كان قيمة مضافة لعدن، رجلا يكتب سيرته بأفعاله لا بكلماته.

كيف لا نقدر رجلا حول الصندوق الذي يديره إلى خلية نحل تعمل بصمت وتنجز بجدارة؟

كيف لا نرفع له القبعة وهو الذي نذر ليله ونهاره ليغسل عن عدن غبار الإهمال؟

كيف لا نكتب عنه وقد أصبح عنوانا للوفاء، وصوتا للمدينة التي تعشق رجالها الصادقين؟

إن الحديث عن "قائد راشد" ليس ثناء عابرا ولا مجاملة بروتوكولية، بل شهادة حق لرجل جعل من القيادة فعلا ميدانيا، ومن الإدارة مدرسة تعلم الأجيال أن خدمة الوطن لا تختزل في شعارات، بل تصنع بالعمل، بالصبر، وبالحب الذي لا يعرف الكلل.

سلام عليك أيها القائد النبيل، سلام على خطواتك التي تركت أثرا طيبا في شوارعنا وحدائقنا.

سلام على قلبك الذي نبض بحب عدن حتى غدت سيرتك نموذجا يحتذى، وعنوانا للعطاء الصادق الذي لا يموت.

ستبقى شاهدا أن في عدن رجالا، لا يكلون ولا يملون، حتى تصبح المدينة أجمل وأنقى وأبهى.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ضربة سعودية من السماء تربك المشهد في عدن… معلومات صادمة تكشف كواليس استهداف معسكر الفرقة الأولى عمالقة

جنوب العرب | 539 قراءة 

الكشف عن الاسباب الحقيقة وراء ارتكاب جندي جريمة مروعة أودت بحياة 3 بينهم سوريين أمام منزل محافظ عدن

المشهد اليمني | 364 قراءة 

الحسني يعلن التبرع بهذا المبلغ لأبناء الطبيب السوري وزوجته اليتامى في عدن

كريتر سكاي | 309 قراءة 

معلومات مثيرة عن حادثة منزل محافظ عدن

موقع حيروت | 307 قراءة 

انزال عسكري بمدنية يمنية !

العربي نيوز | 281 قراءة 

عودة علي عبدالله صالح إلى الواجهة تفتح الباب أمام توسع تيار استعادة المؤتمر

نيوز لاين | 247 قراءة 

أسماء ضحايا حادثة حارس محافظ عدن .. طالع صورهم وقصصهم

الوطن العدنية | 202 قراءة 

خبير عسكري سعودي يعلن يعلن عن قرب لانفراج في أزمة اليمن وعودة الاستقرار

يمن فويس | 196 قراءة 

شرطة عدن تكشف تفاصيل حادثة إطلاق النار في الدرين وتعلن حصيلة الضحايا

الصحوة نت | 183 قراءة 

تفاصيل استهداف منزل محافظ عدن.. الامن يقتل الجاني.. وطبيبان سوريان بين الضحايا

الميثاق نيوز | 158 قراءة