قيادي حوثي يقتل طفلاً بالجوف ويعيد فتح جراح الانتهاكات المستمرة

     
العين الثالثة             عدد المشاهدات : 125 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
قيادي حوثي يقتل طفلاً بالجوف ويعيد فتح جراح الانتهاكات المستمرة

في مشهد صادم يعكس واقع الانفلات الأمني، والانتهاكات المستمرة، في مناطق سيطرة جماعة “الحوثي”، أقدم قيادي “حوثي”، على قتل طفل بدم بارد، وبطريقة مروعة، أعاد إلى الأذهان سجلاً طويلاً من الجرائم “الحوثية” بحق المدنيين، لا سيما الأطفال.

وقالت مصادر محلية في محافظة الجوف، إن القيادي في جماعة “الحوثي”، “عبد الله صالح الغويبي”، وهو مشرف ميداني في مديرية المتون، أطلق ثلاث رصاصات مباشرة على الطفل، “بدر حسين عيدان“، ما أدى إلى وفاته على الفور.

وأكدت المصادر، أن الطفل بدر، وهو من أبناء قرية القصبة، قُتل بعد أن رفض جلب عبوة مياه للمشرف “الحوثي”، الذي كان متواجداً في المنطقة، حيث وقعت الجريمة أمام شهود من السكان المحليين، الذين لم يستطيعوا التدخل خوفاً من بطش مسلحي جماعة “الحوثي”.

انتهاكات ممنهجة تمارسها جماعة “الحوثي”

وتأتي جريمة مقتل الطفل “بدر حسين عيدان”، في سياق واقع مروّع يعيشه الأطفال في اليمن، خصوصاً في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة “الحوثي”، حيث يتعرضون بشكل ممنهج لانتهاكات خطيرة، وثّقتها تقارير أممية حديثة.

ففي تقرير صادر عن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تم التحقيق في 583 انتهاكاً جسيماً خلال عام 2024، استهدفت 504 أطفال في اليمن، بالإضافة إلى 204 انتهاك، يعود لسنوات سابقة.

وأشار التقرير، إلى أن الجزء الأكبر من تلك الانتهاكات، نُسبت إلى جماعة “الحوثي”، المدعومة من إيران، والتي تتصدر قائمة الجهات المسؤولة عن استهداف الطفولة في اليمن.

وسلّط التقرير الأممي، الضوء على جرائم متنوعة ارتكبت بحق الأطفال، شملت القتل والتشويه والتجنيد القسري، والعنف الجنسي، والاختطاف، والهجمات على المدارس والمستشفيات، وحرمان الأطفال من المساعدات الإنسانية.

وأكد التقرير، أن وتيرة هذه الانتهاكات في تصاعد مستمر، ما دفع الأمم المتحدة إلى إطلاق تحذيرات جديدة، من تفاقم أوضاع الطفولة في اليمن، في ظل استمرار الحرب وغياب المساءلة.

انهيار العملية التعليمية في اليمن

إلى جانب القتل والانتهاكات الجسيمة، يواجه ملايين الأطفال في اليمن، حرماناً من التعليم، وهو أحد أخطر تداعيات النزاع المستمر، إذ كشفت منظمة الهجرة الدولية، في بيان حديث، أن أكثر من 2.4 مليون طفل، انقطعوا عن الدراسة منذ تصاعد حرب جماعة “الحوثي”، في آذار/ مارس 2015.

ووفق البيان، فإن نحو مليون طفل تسربوا من المدارس، خلال السنوات الماضية، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية، وتحويل المدارس إلى ثكنات عسكرية ومقرات للجماعة.

كما أشار التقرير، إلى أن أكثر من 2000 مدرسة، في أنحاء اليمن، تعرضت للضرر، أو أعيد استخدامها لأغراض غير تعليمية، مما عرّض 8 ملايين طفل في سن الدراسة، لخطر الخروج من النظام التعليمي، من بينهم أكثر من مليون طفل نازح.

ويؤكد هذا الواقع المأساوي، استمرار ممارسات جماعة “الحوثي” في تدمير البيئة التعليمية، وتكريس ثقافة الحرب والكراهية، بدلاً من السلام والتعلم، مما يجعل مستقبل الطفولة في اليمن رهينة للصراعات المستمرة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ابوزرعة المحرمي وعيدروس الزبيدي وجهاً لوجه الاحد القادم في عدن لمن الغلبة

كريتر سكاي | 960 قراءة 

وزير الدفاع يوجه بصرف الرواتب والإكراميات قبل عيد الفطر

كريتر سكاي | 539 قراءة 

توقيع اتفاق سعودي يمني جديد في الرياض

نافذة اليمن | 529 قراءة 

الرئيس الإيراني يعلن شروط إيران لإنهاء الحرب

شبكة اليمن الاخبارية | 450 قراءة 

مقتل اكبر قيادي في قوات حراس الجمهورية

كريتر سكاي | 404 قراءة 

قيادي حوثي: سندخل الحرب إلى جانب إيران... والذي ما عجبه يشرب من البحر!

بوابتي | 393 قراءة 

موعد عيد الفطر الفلكي في السعودية ومصر واليمن

عدن نيوز | 393 قراءة 

البنك المركزي يتوعد البنوك وشركات الصرافة بعقوبات

عدن أوبزيرفر | 363 قراءة 

أشهر علماء اليمن يحسم الجدل بشأن موعد ليلة القدر

المشهد اليمني | 316 قراءة 

شبوة على صفيح ساخن.. قوات تابعة للمحرّمي تحاصر معسكر عارين بعد رفض قرار إقالة قائد اللواء الرابع

جنوب العرب | 273 قراءة