تعز.. المدينة الحالمة بالماء المُحاصَر.. والشرعية المُتخَمة بالصهاريج!

     
بيس هورايزونس             عدد المشاهدات : 143 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تعز.. المدينة الحالمة بالماء المُحاصَر.. والشرعية المُتخَمة بالصهاريج!

تعز، المدينة التي تعرفها الشرعية بكل مسمياتها، من “عاقل الحارة” حتى “عاقل المجلس الرئاسي”.

بأنها: الحالمة التي لا تدرك من الشرعية المحلية، ومن الشرعية المغتربة عن نفسها، إلا الجبايات والخذلان تحت سماوات التحالف.

تعز، المدينة الحالمة، أسطورةُ الظمأ الشاسعِ الأهواء، والخذلان المتراكم بأجنحة الفندقة التحالفية.

تعز… إذا استغاثت بالشرعية، جاءتها الصهاريج إلى بيوت المسؤولين فقط، كأنّ الغيث لا يعرف طريق المواطن، إلا خلسةً من انتماءٍ، أو دفعةٍ مسبوقة بجباياتٍ قسرية!.

الحظّ الذي يسود أجواء تعز: خزانٌ ممتلئٌ فوق بيوت المسؤولين، وخزاناتٌ خاوية فوق رؤوس المواطنين.

في تعز: الماء مشروعٌ سياسي. والصرف الصحي مؤامرةٌ طبقية. والخدمات شعاراتٌ في لوحاتٍ وزياراتٍ تفقدية، لا ترى أبعد من توقيعها!.

تعز: هذه المدينة التي تدافع عن كل قضايا الكون، وتنسى قضيتها حين تعاقبها الجغرافيا وتحاصرها السياسة.

وهي المدينة التي يُقاتل فيها الجندي بنصف بندقية، وتتقاتل فيها ذمم المسؤولية، ليكون المواطن – والمدينة، أشجارًا وأحجارًا وحيواناتٍ ومزارع – وقودًا لهذه الحرب.

تعز… المدينة الحالمة بالأطفال الذين يقفون في طوابير المياه، فالماء لا يصلها إلا عبر خطاباتٍ تبريرية، وتضامنٍ تخديري، وتحذيراتٍ أيضاً… من كل الأطراف التي تحاصرها بكل “ماركاتها” المسجلة تحالفيًا!.

تعز: تُجَدْوِلُ شرعيتُها المحاورَ والنقاطَ والمؤسسات الأمنية والمائية، في جدولةٍ يومية تثير في الشوارع الغثيان، وهي تُحصي نبض المواطن المتلهف لقطرات الماء، بينما تغضّ الطرف عن الخزانات المُسروقة من قلب الأحياء السكنية!.

تعز: الحرب تحاصرها من أطرافها، والشرعية تحاصرها من داخلها وفنادقها! وكأنها تقول للمواطن: “نحن وجهان لعملةٍ واحدة، اختلفت ألوانها، وتشابهت نواياها!”.

في تعز: صار الماء ابنًا شرعيًا للمحسوبية، وحفيدَ فسادٍ ينتمي لعمومة الإتاوات وأخوالها.

تعز: لا تعاني من الظمأ، بل من سيل الوقاحة!

تعز: أوجاعٌ مُحتملة، وكوارث قد تتفلّت من السيطرة نفسها، حين تتفجّر المدينة من أصداء القهر.

فتعز، غدًا أو بعده، لن تُطالب “الشرعيات” المتشارعة والمتصارعة فيما بينها بتأشيرة دخول إلى الأحياء الحكومية، وربما حينها، سنسمع المواطن يقول: “لم يبقَ لدينا ما نملكه سوى دمنا… وهو ما سنسقيكم من وِيلاته جرعاتٍ لا تُبقي ولا تذر شيئًا من الهَنَاء الذي تعيشونه داخل أسوار الحراسة المشددة، معاشيقيًا، أو فندقيًا، أو محاصَرًا بنقاط الجبايات العسكرية!”.

صفوة القول:

تعز… ليست مدينةً محاصَرة سرًّا وعلانية فقط، لكنها مفجوعة بأبنائها.

يتاجر بها العدو بالمدفع، ويتاجر بها الحليف بالحراسة المشددة لأطماعه، ويتاجر بها ابنها المسؤول بـ”خزان ماءٍ… مملوءٍ بخطابات وبياناتٍ عصماء”!.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

قرار رسمي صارم يرعب كل قيادات المجلس الإنتقالي الجنوبي

المشهد اليمني | 1148 قراءة 

صدور قرار رئاسي جديد رقم (27)(صورة القرار)

عدن أوبزيرفر | 880 قراءة 

الكونجرس الأمريكي يفرح ملايين اليمنيين بخطوة شجاعة لم يتوقعها أحد

نيوز لاين | 741 قراءة 

عاجل: إيران تعلن رسميا ”وقوع جنود أمريكيين في الأسر”!!

المشهد اليمني | 732 قراءة 

ماهي القوة القاهرة التي اعلنتها اليوم عدد من دول الخليج..؟!

عدن أوبزيرفر | 660 قراءة 

السعودية تستقبل قيادياً بارزاً من المجلس الانتقالي الجنوبي بعد حلّه

نيوز لاين | 477 قراءة 

عاجل:تدشين صرف المرتبات بريال السعودي بعدن

كريتر سكاي | 451 قراءة 

عيدروس الزبيدي بوسط المكلا بحضرموت (فيديو)

مراقبون برس | 388 قراءة 

عاجل.. إيران تحترق بعد قصف إسرائيلي.. تفاصيل

موقع الأول | 368 قراءة 

انهيار مفاجئ يضرب هذا البنك ويشل حركة التحويلات المصرفية باليمن

نافذة اليمن | 328 قراءة