حكومة بن بريك.. "اجتماعات لا تموت" والشعب يُشوى تحت حرارة الغضب!

     
العين الثالثة             عدد المشاهدات : 130 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
حكومة بن بريك.. "اجتماعات لا تموت" والشعب يُشوى تحت حرارة الغضب!

يبدو أن الحكومة في عدن باتت تمتهن فناً فريداً لا تجيده إلا في اليمن: فن الدوران في حلقة مفرغة من الاجتماعات والبيانات، بينما المواطنون يغرقون في أزمات لا نهاية لها، من الكهرباء التي تقطع أكثر مما تصل، إلى المياه التي لم تُشاهد في بعض الأحياء منذ العصر البركاني.

تزايدت خلال الأيام الماضية التساؤلات الساخطة في شوارع عدن – وما أكثرها – حول سر اختفاء الحكومة في الوقت الذي تزداد فيه حرارة الجو وضغط المعيشة وانخفاض ضغط الكهرباء، إن بقي منها شيء أصلاً.

المواطن العدني لم يعد يسأل عن الحلول، بل فقط يتساءل: "هل الحكومة موجودة فعلاً؟ أم أنها فقط إعلان في صفحة الفيس بوك؟"

اجتماعات بلا مخرجات.. وبن بريك لا يزال يرأس!

منذ أسابيع، والحكومة بقيادة رئيس الوزراء سالم بن بريك، تعقد الاجتماعات بحماسة تكاد تضيء المدينة بدلاً عن الكهرباء المقطوعة، تخرج بتوصيات وتوجيهات وعبارات كـ"نحرص"، و"نؤكد"، و"نناقش بجدية"، لكن المواطن يرى أن كل تلك "الجدية" تنتهي حالما يُغلق باب القاعة ويُوزع العصير.

مواطن غاضب قال لـ"العين الثالثة": "أشتي يوم أشوف فيه مسؤول مش قاعد يصور وهو يوقع على ورقة... إحنا نشتي كهرباء، مش بروتوكولات!"

الشارع يغلي.. والحكومة تضع المروحة على وضع "هادي"

في وقت يختنق فيه الناس من الحر، ويتأرجح فيه الريال اليمني كما راقص في عرس شعبي، تتجه الحكومة لتشكيل لجنة منبثقة عن لجنة فرعية منبثقة عن اجتماع تمهيدي لمناقشة مخرجات الاجتماع السابق، وهكذا تكتمل الدائرة الجهنمية للحكم العصري في عدن.

مراقبون: الحكومة مشلولة.. أو "تتغافل عن قصد"

مراقبون سياسيون، يرون أن الجمود الحكومي ليس "صدفة بيروقراطية"، بل هو مزيج من ضغوط سياسية، وفساد منظم، ومصالح متشابكة، أقرب إلى طبق فتة فاسد، لا تجرؤ الحكومة حتى على شمّه.

أحد المراقبين قال لـ"العين الثالثة": "الفساد في مفاصل الحكومة مثل الكهرباء في عدن... ظاهر فقط في الفواتير، لكنه غير موجود فعلياً."

وعود معلّقة في الهواء.. كالغسيل فوق الأسطح

من المفارقات أن الحكومة، رغم إدراكها لمستوى السخط الشعبي، لا تزال تطلق وعودًا جديدة، ربما تظن أن المواطن سيقتنع كلما أُضيفت كلمة "حرصاً منّا" أو "نؤكد لكم" إلى البيان، لكن الشارع بات أكثر وعيًا، ويعلم أن هذا مجرد "مكياج سياسي" يُوضع على وجه أزمة متعفّنة.

هل من ضوء في نفق الاجتماعات؟

من الواضح أن الحكومة تفضل أن تُشغل نفسها بصياغة البيانات بدلاً من صيانة المحولات، المواطن العدني يطلب فقط الحد الأدنى من الخدمات، لكنه في كل مرة يُفاجأ بأن "الحد الأدنى" تحول إلى "حَد الموت البطيء".

يبدو أن التحرك الحكومي الوحيد الذي نجح هو توزيع تطبيقات على الواتساب والتليغرام، بينما فشل في توزيع الكهرباء، والماء، والأمل.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل:وصول قائد امني بارز الى عدن

كريتر سكاي | 886 قراءة 

نتنياهو يلوّح بمفاجآت حول مجتبى خامنئي ويتوعد نعيم قاسم

حشد نت | 636 قراءة 

التحالف يعيّن مستشاراً جديداً في عدن.. وترتيبات لدمج قوات طارق صالح وتسليم مواقع المخا وباب المندب

نيوز لاين | 593 قراءة 

دعوات لمقاطعة دعوة ابوزرعة المحرمي وعيدروس الزبيدي كونهم لم يشاركوا بتحرير عدن

كريتر سكاي | 550 قراءة 

رئيس مجلس القيادة يعزي سلطان عمان

سبأ نت | 504 قراءة 

أسعار الصرف في عدن وصنعاء اليوم الخميس 12 مارس/ آذار 2026

يمن ديلي نيوز | 435 قراءة 

إيران: جميع موانئ الخليج ستكون أهدافًا إذا تعرضت موانئنا لأي تهديد

بوابتي | 385 قراءة 

محافظ حضرموت يترأس الاجتماع الاعتيادي للمكتب التنفيذي بساحل حضرموت ويستعرض أبرز الإنجازات والتحديات

باب نيوز | 348 قراءة 

عميد كلية اللغات بجامعة عدن يشارك في فعالية حول اتخاذ القرار الجماعي

عدن الغد | 340 قراءة 

أبين: مديرة حقوق الإنسان تدعو لإدراج السجناء المعسرين بالمحافظة ضمن قرارات الإفراج وسداد مديونياتهم

صحيفة ١٧ يوليو | 340 قراءة