تصاعد التوتر الأمني في المهرة عقب وصول 20 طقماً محملاً بالمسلحين إلى "شحن" بمبرر تقديم العزاء

     
مندب برس             عدد المشاهدات : 397 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تصاعد التوتر الأمني في المهرة عقب وصول 20 طقماً محملاً بالمسلحين إلى "شحن" بمبرر تقديم العزاء

تشهد محافظة المهرة، شرقي اليمن، توتراً أمنياً، منذ نهار الخميس، عقب وصول أطقم مسلحة من مناطق سيطرة الحوثيين عبر خط تهريب صحراوي، قابلتها تحركات عسكرية لتعزيز السيطرة الأمنية على المنافذ والمناطق الحيوية.

وقالت مصادر عسكرية ومحلية لـ"المصدر أونلاين"، إن نحو 20 طقماً، تحمل مسلحين يدّعون أنهم من قبائل خولان، حاولت الوصول إلى مدينة الغيضة مروراً بمديرية شحن، لكن نقطة عسكرية تابعة للجيش اعترضتها في أطراف المديرية.

وأوضحت المصادر أن القوات الحكومية، التي كانت على دراية مسبقة بقدوم المسلحين، أوقفتهم وأبلغتهم بعدم السماح بدخولهم إلى شحن، إلا بموافقة رسمية مسبقة وتنظيم دخول غير مسلح، وقد جرى إخراجهم فعلياً إلى خارج المديرية بعد إبلاغهم بهذا الشرط.

وتدخل القيادي المحلي علي سالم الحريزي، مبرراً قدوم تلك الأطقم بأنها جاءت لتقديم العزاء في وفاة والد مالك فندق "سبأ" في شحن، وهو من آل الزايدي، على أن يغادروا عقب تقديم واجب العزاء، لكن دخولهم لم يتم.

وأبدت مصادر أمنية شكوكاً تجاه التبريرات، وقالت إن هدف هؤلاء التوجه نحو الغيضة، لا سيما أن التحرك المسلح جاء بعد أيام من تصاعد التوترات على خلفية اعتقال الشيخ القبلي الموالي للحوثيين محمد أحمد الزايدي، في منفذ "صرفيت" البري أثناء محاولته مغادرة البلاد بجواز دبلوماسي صادر من السلطات التابعة للحوثيين في صنعاء.

وفي السياق، تداولت حسابات حوثية على منصة "إكس" معلومات تفيد بوصول "أول دفعة من قوافل أبناء خولان" إلى المهرة، في ما وصفته بأنه موقف قبلي مساند للشيخ الزايدي، لكن مصادر محلية شككت في حقيقة انتماء جميع العناصر لخلفية قبلية واحدة، مرجحة وجود أهداف سياسية وأمنية مريبة خلف تلك التحركات.

في غضون ذلك، دفعت السلطات الأمنية بتعزيزات عسكرية إلى محيط مدينة شحن، فيما أشارت المصادر إلى أن وحدات من المنطقتين العسكريتين الأولى والثانية في حضرموت أرسلت تعزيزات إضافية، ضمن التحركات الاحترازية التي تشمل مداخل الغيضة أيضاً، حيث يخضع الزايدي للاحتجاز، وسط استنفار أمني.

في الأثناء، أكدت مصادر عسكرية استمرار حملة الملاحقات بحق مطلوبين يُشتبه بضلوعهم في الكمين المسلح الذي استهدف قوة عسكرية أثناء محاولتها نقل الزايدي إلى الغيضة، وأسفر عن مقتل العقيد عبدالله بن زايد، قائد كتيبة الدبابات في اللواء 137 مشاة، وإصابة عدد من الجنود.

وكانت مصادر المصدر أونلاين، أكدت سابقا، أن من بين الموقوفين "علي مرتاح"، وهو تاجر محلي ينتمي لقبيلة رعفيت (قبيلة المحافظ محمد علي ياسر)، وتدور حوله شبهات بالتنسيق للكمين، في حين تضغط قبيلته للإفراج عنه.

وفي بيانها عقب احتجاز الزايدي، أكدت اللجنة الأمنية في المهرة أن توقيفه تم بناءً على إجراءات قانونية، ووفقاً للأنظمة المعمول بها، محذرة من أي تحركات مسلحة أو ضغوط قبلية تهدف إلى فرض أمر واقع في المحافظة، وشددت على أن أمن المهرة "خط أحمر لا يمكن تجاوزه".

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

مأساة إنسانية بعد حملة تنمر واسعة وطرده من العمل.. شاب يمني يُقدم على الا…نتحار

عدن توداي | 482 قراءة 

رصاص مسلح ينهي حياة الشيخ "جلال الورافي"

كريتر سكاي | 390 قراءة 

عاجل... إنفجارات تهز الدوحة

بوابتي | 379 قراءة 

تفاصيل بيان سعودي جديد يوضح حقيقة دور المملكة في قرار ترامب تجاه إيران

نيوز لاين | 373 قراءة 

وفاة ناشط بارز عقب تعرضه لحملة تنمر

كريتر سكاي | 354 قراءة 

الدكتور النفيسي يوجه نصيحة هامة لدول الخليج بشأن الحرب على ايران

بوابتي | 343 قراءة 

حادثة مروعة لشاب يمني بعد موجة انتقادات أعقبت نشره مقطع فيديو

عدن الغد | 319 قراءة 

توتر كبير في صنعاء وخبراء إيرانيون يطالبون بالمغادرة فوراً

كريتر سكاي | 305 قراءة 

تمزيق صورة ضخمة لعيدروس الزبيدي في عدن

كريتر سكاي | 289 قراءة 

اول صورة للطفل الذي توفى اثر دهسه من قبل موكب الوزير في كريتر

كريتر سكاي | 245 قراءة