اللواء أحمد الإبارة: شهيد الوفاء وحكاية الصدق المنسي في تاريخ اليمن

     
عدن نيوز             عدد المشاهدات : 358 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
اللواء أحمد الإبارة: شهيد الوفاء وحكاية الصدق المنسي في تاريخ اليمن

أبرز الكاتب الصحفي فتحي أبو النصر في مقال جديد له شخصية اللواء أحمد يحيى غالب الإبارة، واصفًا إياه بأنه “أيقونة التضحية وحكاية الصدق المنسي في تاريخ اليمن الحديث”.

ويؤكد أبو النصر خلال المقال أن اسم اللواء الإبارة سيظل محفورًا في ذاكرة اليمن الحرة كرمز “استثنائي لحالة نادرة من النقاء الوطني والمشروع التحرري الصادق”.

ويوضح فتحي أبو النصر أن اللواء الإبارة لم يكن قائدًا عابرًا، بل كان أول ضابط يضع قدمه على رمال العبر في يناير 2015، في وقت شهدت فيه البلاد “انهيارًا غير مسبوق لمؤسسات الدولة”.

محمد جميح يعلق على التسجيل الأخير للشيخ صالح حنتوس قبل اغتياله

اشتباكات دامية في ريمة بعد فشل وساطات إقناع الشيخ صالح حنتوس بالتسليم للحوثيين

أزمة مياه خانقة تضرب تعز.. مواطنون يتنقلون بين الأحياء بحثًا عن قطرة ماء

ويشير الكاتب إلى أن الإبارة جمع من تبقى من ضباط الجيش الوطني، وجاء برجال من ريمة، ليكون “كتائب وسرايا، لا مرتزقة ولا مغاوير موضة، بل جنودًا يحملون عقيدة جمهورية وطنية نقية”.

ويذكر أن اللواء الإبارة استشهد مع أكثر من 120 جنديًا في قصف طائرات التحالف لمعسكر العبر، واصفًا ذلك اليوم بأنه “لحظة قتل لعقيدة وطنية كانت يمكن أن تغير مسار الحرب”.

ويضيف الكاتب أن القصف “استهدف المعنى قبل الأجساد، واستهدافًا مباشرًا لمشروع وطني بديل لا يقبل الارتزاق ولا يقبل الوصاية”.

ويتابع فتحي أبو النصر حديثه عن الدور البطولي لأبناء ريمة، مشيرًا إلى أن خمسين شابًا منهم اقتحموا “تبة المصارية” ببنادقهم وذخيرتهم البسيطة لفك حصار مأرب، واستشهد أغلبهم.

ورغم ذلك، يؤكد الكاتب أنهم “لم يُذكروا، لم يُكرموا، ولم تُكتب أسماؤهم على الجدران ولا في نشرات الأخبار”، وكأنهم “ظلوا يؤمنون أن الوطن لا يحتاج إلى مقابل، وأن البطولة ليست وجها سياسيا”.

ويعرب أبو النصر عن أسفه لما يتعرض له أبناء ريمة اليوم من “تهميش وتمييز داخل بنية الجيش الوطني”، خاصة أن معظمهم من رفاق الحزب الاشتراكي. ويؤكد أن هؤلاء “لم يطلبوا منصبا، ولم يتزاحموا على فتات الفساد، بل ظلوا في المتارس حين هرول الجميع نحو الغنائم”.

وفي ختام مقاله، يستذكر فتحي أبو النصر في ذكرى استشهاد اللواء الإبارة، واصفًا إياه بأنه “القائد الملهم الذي كتب بدمه ما لم تكتبه مؤتمرات ولا بيانات”.

ويتذكر الكاتب كيف أفردت صحيفة “الثوري” أربع صفحات للجريمة، وكيف بكى الرفيق الجليل عبده مرشد، عضو مجلس النواب عن الحزب الاشتراكي اليمني، وهو يرثي صاحبه، معتبرًا أن “دمعه بيان آخر، أشد صدقا من كل الخطب”.

ويختتم أبو النصر مقاله بالقول: “لا يموت الكبار، بل يصبحون ملامح في ضمير البلاد”.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

تصريح للرئيس ”العليمي” يشعل المواقع و”الزنداني” يكشف مفاجأة سارة

المشهد اليمني | 478 قراءة 

الشيخ عبدالرب النقيب يطلب من السعودية ١٠ مليار دولار وبالاسلحة الثقيلة مقابل تحرير البيضاء

كريتر سكاي | 456 قراءة 

تحذيرات مهمة للمواطنين مما سيحدث خلال الساعات المقبلة

الميثاق نيوز | 361 قراءة 

ضبط محمد صالح النقيب الملقب بـ”الجحافي” في الضالع وترتيبات لنقله إلى عدن

موقع الجنوب اليمني | 326 قراءة 

محلل سعودي: اليمن على أعتاب مرحلة جديدة وتغييرات إيجابية مرتقبة

نيوز لاين | 309 قراءة 

الكشف عن حقيقة القبض على الجحافي مغتص ب الاطفال بعدن

كريتر سكاي | 245 قراءة 

لماذا خطف ياسر نجل الرئيس هادي الأنظار

المشهد اليمني | 232 قراءة 

قيادي حـ.ـوثي يطرح خارطة طريق لإنهاء الحرب: أربعة أقاليم وجيش واحد

عدن الغد | 220 قراءة 

نبيل فاضل: "الولاية الحوثية" شكل من أشكال العبودية المعاصرة وتندرج ضمن الاتجار بالبشر

حشد نت | 219 قراءة 

قوة أمنية تلقي القبض على ”الجحافي” المتهم بالاعتداء على أطفال في عدن

المشهد اليمني | 200 قراءة