هل تنزلق واشنطن إلى حرب مع الصين بسبب تايوان؟

     
يني يمن             عدد المشاهدات : 170 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
هل تنزلق واشنطن إلى حرب مع الصين بسبب تايوان؟

كشفت مجلة ناشونال إنترست الأميركية عن تصاعد استعدادات تايوان لمواجهة احتمال غزو صيني محتمل بحلول عام 2027، في وقتٍ لا تزال فيه الالتزامات العسكرية الأميركية تجاه الجزيرة محاطة بالغموض، وسط جدل قانوني ودستوري بشأن حدود صلاحيات الرئيس الأميركي في اتخاذ قرار الحرب.

وبحسب تحليل للمحامي الدولي رامون ماركس، نائب رئيس مؤسسة "رؤساء تنفيذيون من أجل الأمن القومي"، فإن تايوان اتخذت مؤخراً خطوات ملموسة لتعزيز دفاعاتها، شملت تمديد فترة الخدمة العسكرية الإلزامية إلى عام كامل، وزيادة ميزانية الدفاع لشراء طائرات مسيرة وصواريخ مضادة للسفن، مع إعادة توجيه تركيزها من الأسلحة الثقيلة إلى استراتيجيات قتالية مرنة وأكثر حداثة.

لكن في حال اندلاع مواجهة عسكرية مع الصين، يبقى مصير الدعم الأميركي موضع شك، إذ لم تصادق الولايات المتحدة على أي معاهدة دفاعية مع تايوان، ولم يصدر الكونغرس أي قانون يلزم الإدارة الأميركية بالتدخل العسكري لصالح الجزيرة. وبحسب ماركس، فإن تصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن المتكررة بالتعهد بالدفاع عن تايوان تبقى رمزية وغير ملزمة من الناحية القانونية.

وأشار ماركس إلى أن الدستور الأميركي، وخاصة قانون صلاحيات الحرب، يمنح الرئيس صلاحيات محدودة في استخدام القوة، ويتطلب مشاركة الكونغرس لاتخاذ قرار بدخول حرب كبرى. وفي غياب هذا الغطاء التشريعي، فإن أي التزام مسبق بالدفاع عن تايوان قد يُعد تجاوزًا دستورياً.

ويحذر التحليل من أن أي احتكاك عسكري بين القوات الأميركية والصينية في محيط مضيق تايوان أو بحر الصين الجنوبي قد ينزلق إلى صراع أوسع، وربما يقود إلى مواجهة نووية، خاصة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بين بكين وواشنطن.

وذكر ماركس أن وضع تايوان يختلف عن حالات التدخل العسكري الأميركي السابقة، حيث لم تكن واشنطن تواجه قوى نووية في نزاعات مثل كوريا أو العراق أو أفغانستان، ما يزيد من تعقيد الحسابات الأميركية في حال نشوب نزاع مباشر مع بكين.

وبينما تواصل الولايات المتحدة تزويد تايوان بالأسلحة والتدريب لتعزيز قدراتها الدفاعية، فإن أي التزام مباشر بالدفاع العسكري يظل مشروطاً بقرار من الكونغرس، وهو أمر يبدو سياسياً صعباً، بحسب استطلاعات الرأي التي تظهر تردداً شعبياً تجاه خوض حرب جديدة من أجل تايبيه.

واختتم ماركس تحليله بالتأكيد على أن الردع الأميركي يجب أن يوازن بين الحزم والدستورية، داعياً إلى تعزيز الموقف الدفاعي لتايوان دون الوقوع في فخ التزامات لا يمكن الوفاء بها قانونياً أو سياسياً.

المصدر: الجزيرة

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

الحكومة والشعب اليمني بأكمله ينتظرون حدث هام غدا الخميس

المشهد اليمني | 518 قراءة 

عاجل.. صنعاء تشتعل الآن: انفجارات في مختلف أنحاء العاصمة اليمنية (فيديو)

المشهد اليمني | 450 قراءة 

بشرى سارة لآلاف الموظفين في ثلاث محافظات

كريتر سكاي | 371 قراءة 

وزير الأوقاف الأسبق “عطية” لـ“برّان برس”: الحوثيون حوّلوا الغدير من مناسبة دينية محل خلاف إلى أداة سياسية وأيديولوجية لإعادة تشكيل الهوية

بران برس | 292 قراءة 

تكليف إعلامي بارز بمنصب حكومي بعدن

كريتر سكاي | 267 قراءة 

الخنبشي: “عُمان” ضد الانتقالي ولم نوقف وقود كهرباء عدن ونؤيد “الأقلمة”

يمن ديلي نيوز | 262 قراءة 

بيان صادر من الرئيس عيدروس الزبيدي

عدن أوبزيرفر | 218 قراءة 

قيادي مؤتمري: قرار حضرموت بشأن الوقود وجّه صفعة سياسية مدوية لأوهام "الجنوب المتجانس"

الهدهد اليمني | 216 قراءة 

مفاجآت مرتقبة في قضية مغتصب الأطفال"الجحافي".. أسماء أخرى سيتم كشفها

كريتر سكاي | 200 قراءة 

تقدم لافت في ”النووي السعودي”.. ماذا حدث اليوم في الرياض؟

المشهد اليمني | 199 قراءة