صفقة السلام الخفية بين إيران وإسرائيل.. هل تمثل فرصة أخيرة للحوثيين؟

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 119 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
صفقة السلام الخفية بين إيران وإسرائيل.. هل تمثل فرصة أخيرة للحوثيين؟

صفقة السلام الخفية بين إيران وإسرائيل.. هل تمثل فرصة أخيرة للحوثيين؟

قبل 1 دقيقة

الحرب التي اندلعت بين إيران وإسرائيل واستمرت 12 يوماً لم تكن حرباً بالمعنى التقليدي، بل بدت أقرب إلى مناورة استخباراتية وعسكرية محدودة، استعرض خلالها الطرفان قدراتهما في الفعل والردع. ومع أن الإعلام الإيراني والإسرائيلي حرص على إبراز "الانتصار"، فإن الحقيقة الأهم تمثلت في أن الولايات المتحدة، وليس أي طرف آخر، هي من كانت تمسك بزمام المبادرة منذ اللحظة الأولى وحتى وقف إطلاق النار

.

لعب جهاز الموساد الإسرائيلي دوراً محورياً في العمليات الاستخباراتية، محققاً اختراقات دقيقة أثبتت هشاشة بعض منظومات الحماية الإيرانية، خاصة بعد استهداف منشآت نووية ومعاهد أبحاث عسكرية حساسة. لكن في المقابل، تمكنت إيران من الوصول إلى عمق الأمن الإسرائيلي، بما في ذلك معهد أمني حساس، وهو ما شكل صدمة لدى صناع القرار في تل أبيب.

وعلى الرغم من قصر مدة الحرب، فإنها كشفت عن حدود القوة لدى الجانبين، وأكدت أن الاستمرار في التصعيد لا يخدم مصالح أي منهما. وهنا جاء التدخل الأمريكي، بقبضته الحديدية، ليفرض وقفاً لإطلاق النار، مجسداً حجم التأثير الأمريكي على القرارين الإيراني والإسرائيلي على حد سواء. النبرة العدائية بين طهران وتل أبيب هدأت فجأة، وبدأ الحديث في الكواليس عن "صفقة سلام" غير معلنة، تديرها واشنطن بهدوء. هذه الصفقة، إن صح وجودها، لا تعني فقط تقارباً إقليمياً بين خصمين لدودين، بل تعيد ترتيب أولويات طهران، خاصة بعد الضربات الموجعة لمنشآتها النووية.

ما حدث لإيران قد يكون جرس إنذار لمليشيا الحوثي في اليمن، التي لطالما خاضت الحرب بالوكالة خدمةً للمشروع الإيراني. اليوم، وبعد أن وجدت طهران نفسها مضطرة للتهدئة، فإن وكلاءها ليسوا في وضع يسمح بالمناورة أو فرض الشروط.

لم تعد هناك أي ذريعة لاستمرار الانقلاب أو التمترس خلف "العداء لأمريكا وإسرائيل"، فها هي طهران نفسها تراجع تلك الشعارات على أرض الواقع. الحوثيون أمام فرصة سياسية نادرة للعودة إلى طاولة الحوار اليمني بشروط وطنية، وتسليم السلاح، وإنهاء الانقلاب، قبل أن يدفعوا ثمن تعنتهم، تماماً كما دفعت إيران ثمن مغامراتها النووية.

إن تسوية إيرانية- إسرائيلية محتملة، قد تكون بوابة لحل ملفات أخرى عالقة في الإقليم، واليمن أبرزها. على الحوثيين أن يقرؤوا المتغيرات بذكاء، فالساحة لم تعد كما كانت، والرهان على الدعم الإيراني لم يعد مضموناً.

من طهران إلى صنعاء، بات واضحاً أن من لا يدرك تغير موازين القوة، سيتحول إلى مجرد أداة في يد اللاعبين الكبار. وعلى الحوثيين أن يختاروا: إما السلام وفق مشروع وطني، أو المصير الذي لا مفر منه.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أول رد سعودي على إساءات شيخ مشائخ يافع بحق المملكة

المشهد اليمني | 509 قراءة 

تفاصيل ما حدث فجر اليوم في حضرموت.. هجوم بالمسيرات على مواقع عسكرية وحيوية والدفاعات الجوية تتدخل

المشهد اليمني | 459 قراءة 

إعلان هام من وزارة الخدمة المدنية لكافة موظفي الدولة

يني يمن | 306 قراءة 

مقتل قائد عسكري في قوات “المقاومة الوطنية” بانفجار عبوة ناسفة في الخوخة جنوبي الحديدة

بران برس | 261 قراءة 

سمكة خطيرة تقفز الى رقبة صياد يمني وتقتله.. تفاصيل

المشهد اليمني | 211 قراءة 

اول صورة لمقتل صياد عقب دخول سمكة بقلبه في الخوخة

كريتر سكاي | 195 قراءة 

العليمي يصدر توجيهات عاجلة بشأن الكهرباء والرواتب

المشهد اليمني | 185 قراءة 

تقرير | من “الرسي” إلى “الحوثي”.. كيف أعادت “الإمامة” إنتاج نفسها في ثوب جديد؟

بران برس | 181 قراءة 

البحرين تُفشل هجوماً إيرانياً بالصواريخ والمسيّرات وتعلن الجاهزية القصوى

حشد نت | 180 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة والد الشهيد ابو اليمامة بعدن

كريتر سكاي | 175 قراءة