الضربة الصهيونية القاسية تكشف وهم القوة الإيرانية وتعرّي خطابها الثوري

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 135 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الضربة الصهيونية القاسية تكشف وهم القوة الإيرانية وتعرّي خطابها الثوري

الضربة الصهيونية القاسية تكشف وهم القوة الإيرانية وتعرّي خطابها الثوري

قبل 7 دقيقة

في واحدة من أعنف العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة منذ سنوات، شنت قوات الكيان الصهيوني اليوم سلسلة غارات جوية مركزة على أهداف إيرانية، مستهدفة عشرات المواقع الحيوية داخل العمق الايراني، من بينها منشآت نووية ومقرات عسكرية، أسفرت عن مقتل عدد من كبار القادة في الحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى علماء نوويين وشخصيات محسوبة على النخبة السياسية الحاكمة. هذه الصفعة الموجعة ليست مجرد عمل عسكري عابر، بل رسالة واضحة مفادها أن زمن استعراض القوة قد انتهى، وأن من يشعل النار في بيت جيرانه، لا بد أن تطاله ألسنة اللهب

.

إيران التي طالما تغنت بخطاب محور المقاومة، وادّعت الدفاع عن القضية الفلسطينية، تجد نفسها اليوم عارية أمام العالم، عاجزة عن الرد، مكتفية بإعلان الحداد وقراءة القرآن على شاشاتها الرسمية، ورفع راية الانتقام الحمراء على قبة مسجد جمكران في قم. بينما كانت غزة تباد تحت نيران الاحتلال، وقوافل الشهداء تسير في جنين ونابلس والخليل، كانت طهران تكتفي بالتصريحات النارية والتهديدات التي لا تنفذ، بل وتدفع بفصائل المقاومة إلى محرقة الاحتلال الصهيوني، دون أن تطلق رصاصة واحدة من أراضيها تجاه العدو الذي لطالما هددت بإزالته من الوجود.

لقد كشفت الضربة الصهيونية الأخيرة عن حجم الوهم الذي تعيشه القيادات الإيرانية، وعن زيف تلك الترسانة التي طالما تباهت بها في احتفالاتها العسكرية. فأين هي صواريخهم؟ أين دفاعاتهم؟ أين الرد المزلزل؟ لقد قتل قادتهم وعلماؤهم، وقُصفت منشآتهم الحساسة، ولم يردو إلا ببيانات الشجب وطلب الإستغاثة بمجلس الأمن.

منذ أن أصبحت إيران لاعباً محورياً في المنطقة. سخرت قوتها لتفكيك وتدمير الدول العربية، وقتل شعوبها، ودعمت ميليشيات مسلحة في لبنان وسوريا واليمن والعراق، وساهمت بشكل مباشر في نشر الفوضى وزعزعة الاستقرار. هذه القوة التي بنيت لخدمة مشروعها التوسعي المذهبي، لم تستخدم يوماً ضد الاحتلال الإسرائيلي، العدو الحقيقي، رغم أن العدو الصهيوني لم يتوقف يوماً عن استهداف القيادات والمنشآت الإيرانية.

وها هي الضربة الأخيرة اليوم تأتي كعقاب على تلك السياسات الإجرامية والتوسعية، وكجزاء لاستخدام إيران أذرعها في تدمير أوطان لا ذنب لها سوى وقوعها في مرمى مشروع طهران الإمبراطوري. فالنار، كما يقال، لا تحرق إلا رجل واطيها، وقد آن لإيران أن تذوق من الكأس التي طالما سقتها لغيرها.

لقد سقط القناع، وتبددت الهالة، وانكشف العجز، ولم يبق أمام النظام الإيراني سوى رفع الشعارات وقراءة الفاتحة على أرواح قاداتها، أما من ينتظر الرد الإيراني، فقد يطول انتظاره، لأن ما بني على وهم، لا يمكن أن يصمد أمام الحقيقة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ضربة سعودية من السماء تربك المشهد في عدن… معلومات صادمة تكشف كواليس استهداف معسكر الفرقة الأولى عمالقة

جنوب العرب | 542 قراءة 

الكشف عن الاسباب الحقيقة وراء ارتكاب جندي جريمة مروعة أودت بحياة 3 بينهم سوريين أمام منزل محافظ عدن

المشهد اليمني | 371 قراءة 

الحسني يعلن التبرع بهذا المبلغ لأبناء الطبيب السوري وزوجته اليتامى في عدن

كريتر سكاي | 315 قراءة 

معلومات مثيرة عن حادثة منزل محافظ عدن

موقع حيروت | 309 قراءة 

انزال عسكري بمدنية يمنية !

العربي نيوز | 283 قراءة 

عودة علي عبدالله صالح إلى الواجهة تفتح الباب أمام توسع تيار استعادة المؤتمر

نيوز لاين | 248 قراءة 

أسماء ضحايا حادثة حارس محافظ عدن .. طالع صورهم وقصصهم

الوطن العدنية | 207 قراءة 

خبير عسكري سعودي يعلن يعلن عن قرب لانفراج في أزمة اليمن وعودة الاستقرار

يمن فويس | 198 قراءة 

شرطة عدن تكشف تفاصيل حادثة إطلاق النار في الدرين وتعلن حصيلة الضحايا

الصحوة نت | 185 قراءة 

تفاصيل استهداف منزل محافظ عدن.. الامن يقتل الجاني.. وطبيبان سوريان بين الضحايا

الميثاق نيوز | 158 قراءة