كاتب سعودي: إسرائيل.. لماذا تفوَّقت في لبنان وليس في اليمن؟

     
المرصد برس             عدد المشاهدات : 235 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
كاتب سعودي: إسرائيل.. لماذا تفوَّقت في لبنان وليس في اليمن؟

علق الكاتب عبدالرحمن الراشد، على تفوق إسرائيل في حربها على حزب الله في لبنان أما عملياتها ضد الحوثي في اليمن “استعراضية”.

انتصار حربِ

وقال الراشد، في مقال له بعنوان “إسرائيل.. لماذا تفوَّقت في لبنان وليس في اليمن؟” المنشور بصحيفة “الشرق الأوسط”: انتصارُ إسرائيلَ الساحقُ في حربِها على «حزب الله» في لبنانَ، العامَ الماضي، يُعَدُّ من أمجادها العسكريةِ التي تُضَمُّ إلى انتصار حربِ الأيام الستة في 1967. أمَّا عملياتها ضد الحوثي في اليمن، حتى الآن، فهي استعراضيةٌ وغير فعالة، تشبه حربَها في لبنان عام 2006. مع أنَّ هذه الجماعةَ المسلحة بدون قدراتٍ دفاعية جوية ولا ترسانة صواريخية للرد بالمثل.

استقبال الأسلحة

وأشار إلى أن أهداف إسرائيلَ الحالية في اليمن تشبه هجماتِها في لبنان فيما عُرف بحرب تموز، معظمُها دمَّرت مرافقَ مدنية أو شبه مدنية، وقد يكون السَّبب أنَّها لا تملك بنكَ أهدافٍ في اليمن، ولهذا لجأت لقصفِ المواني والمطارِ والطرقات لوقف عملياتِ استقبال الأسلحة ونقلها.

أفلامِ الخيال العلمي

 

ولفت إلى أن الفارق في حرب الجبهتين كبير على جبهة «حزب الله» أظهرت إسرائيلُ في العام الماضي تفوقاً حاسماً ومرعباً، كما لو كانت عملياتُها من أفلامِ الخيال العلمي. قضت على معظمِ صفِّ القيادات العليا، سواء الذين كانوا في بيوتِهم أو سياراتهم أو مختبئين تحت الأرض في أدوارٍ عشر، ودَمَّرت أو عَطَّلت معظمَ ترسانة الحزب الهجومية.

المطار والميناءَ

وأكمل: عندما نرى ما حدث في عام 2006 طوالَ حرب الـ34 يوماً، لم يدمر «حزب الله» بل شلّت إسرائيلُ حركةَ الدولة اللبنانية. قَصفت المطارَ، والميناءَ، ومحطاتِ كهرباء ومياه، والطرقَ السريعة، ونحوَ مائة جسرٍ ومعبرِ وأحياء سكنية واسعة. ولم تمضِ سنتان حتى كانَ «حزب الله» قد عادَ بكامل قدراته.

ركابِ الطائرات

وزاد: أمَّا في معاركِ لبنانَ في العام الماضي، التي دامت 13 شهراً وكانتِ الحياةُ المدنية في معظم لبنان شبهَ عادية، ولم تتعرَّض البنية التحتية للهجوم كانتِ الطائراتُ المدنيةُ تقلع وتهبط من مطار رفيق الحريري أثناءَ قصف إسرائيلَ مواقع «حزب الله» في الضاحية الجنوبية، وكانت نيرانُها على مرأى من ركابِ الطائرات في سماءِ المطار المجاور الذي لم يُوقف حركتَه.

داعش والقاعدة

ومضى: كانَ المصورون الصحافيون يترقَّبون إعلانات القصف ومواقعَها ويجلسون قبالةَ المباني المستهدفة في انتظار الهجوم لتصويرها عن قرب، مشيرا: منذ يناير هاجمتْ إسرائيلُ اليمنَ ستَ مرات، ولم تكن بالفاعلية نفسها كما في لبنان. القليلُ منها استهدف قوات الحوثي وقياداته؟ إسرائيل في الشهر الماضي قصفت مطارَ صنعاء ودمَّرت آخر طائرةٍ مدنية فيه، وهي من ممتلكات الحكومةِ الشرعية وليست للحوثي هذه الميليشيا اليمنية تشبه «داعش» و«القاعدة» ولا تبالي كثيراً بخسائرِ المدنيين أو تدمير البنية التحتية.

مقذوفات الحوثي

وأردف: لم تُثنِ الهجماتُ الإسرائيلية الجماعةَ الموالية لإيران عن إطلاق مسيّراتها وصواريخها، وهي ترسانة صغيرة مقارنة بـ«حزب الله» الذي تعرَّض لتدمير واسع لقدراته الهجومية. مقذوفات الحوثي محدودة لا تهدّد كثيراً إسرائيل. ومعظمها لم تصل أهدافَها، وما نجح منها في دخول سماء إسرائيل شلَّ حركتَها الجوية وأرسلَ سكانها للملاجئ لفترة وجيزة.

شحُّ المعلومات

واستطرد: هذه الجماعة اليمنية المؤدلجة كونها من أقلية صغيرة، لا تتجاوز نسبتُهم السبعةَ في المائة فقط من السكان، تعتمد على إرهاب السكان بميليشياتها للحفاظ على وجودها في المدن التي تسيطر عليها، في حين تقبض على بقية المناطق مستخدمةً شبكة من القوى القبلية المتحالفة معها وهذه القوى ستتخلَّى عن الحوثي عندما تشعر أنَّه يفقد قدراته العسكرية، لافتا: أمَّا لماذا أداء إسرائيل بهذا التواضع، فأعتقد أنَّ وراء ذلك أحد سببين؛ الأول، شحُّ المعلومات عن اليمن حيث لا تتمتَّع فيه كما في لبنان، بشبكة واسعة من المخبرين والعملاء، بما في ذلك في قلب «حزب الله» نفسه، التي مكَّنتها من جمع التفاصيل وبناء بنكِ أهداف على مدى سنوات استعداداً لليوم الموعود.

عمليات عقابية

وتابع، قائلا:”الاحتمال الآخر، أنَّ الحكومة الإسرائيلية نفسها غير راغبة في توسيع دائرة مواجهاتها، وتكتفي بعمليات عقابية توازي حجم الضرر المحدود الذي ألحقه الحوثيون بإسرائيل، وهي تنتظر اتفاقاً معهم يتعهّدون فيه بالكفّ عن إزعاجها كما اتفقوا مع الولايات المتحدة قبيل زيارة الرئيس دونالد ترمب المنطقة”.

الفراشة الليلية

وختم، قائلا:”مع هذا، في تصوري الحوثي كالفراشة الليلية التي تلقي بنفسها في النار. تبدو متقدمةً لأنَّها تطلق «درونزات» وصواريخَ، لكن في الحقيقة لا تعدو كونَها من مقاتلي كهوفِ القرون الوسطى أو من الأكباش الجبلية”.

اسرائيل

اليمن

عبد الرحمن الرشد

شارك على فيسبوك

شارك على تويتر

تصفّح المقالات

السابق

شلل اقتصادي يضرب الأسواق في صنعاء.. هل بدأ العد التنازلي؟

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ماهي القوة القاهرة التي اعلنتها اليوم عدد من دول الخليج..؟!

عدن أوبزيرفر | 721 قراءة 

السعودية تستقبل قيادياً بارزاً من المجلس الانتقالي الجنوبي بعد حلّه

نيوز لاين | 522 قراءة 

اليمن ترسل مساعدات إغاثية إلى الإمارات تشمل خيامًا ومواد غذائية ومستلزمات لكبار السن.

عدن توداي | 509 قراءة 

عيدروس الزبيدي بوسط المكلا بحضرموت (فيديو)

مراقبون برس | 444 قراءة 

عاجل.. إيران تحترق بعد قصف إسرائيلي.. تفاصيل

موقع الأول | 407 قراءة 

كأنه يوم القيامة.. شاهد كيف أصبحت العاصمة الإيرانية ‘‘طهران’’ صباح اليوم عقب غارات ليلية مدمرة (فيديو)

المشهد اليمني | 303 قراءة 

السعودية تهدد إيران بفتح القواعد للقوات الأمريكية وتهدد بالرد بالمثل

شبكة اليمن الاخبارية | 280 قراءة 

تصريح ناري لرئيس الإمارات محمد بن زايد بعد التطورات الأخيرة

موقع الأول | 240 قراءة 

تمزيق صورة كبيرة للزبيدي في عدن

نيوز لاين | 233 قراءة 

الداعري يكشف عن ما دار مع رئيس الوزراء بعدن

كريتر سكاي | 233 قراءة