ما دلالات توقيت مؤتمر وزراء الجنوب.. ومؤشرات التصعيد؟

     
عدن تايم             عدد المشاهدات : 181 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ما دلالات توقيت مؤتمر وزراء الجنوب.. ومؤشرات التصعيد؟

تستعد العاصمة عدن لحدث سياسي مرتقب، قد يعيد تشكيل المشهد الحكومي والائتلافي برمّته، إذ أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، عبر القائم بأعمال الرئيس الزُبيدي وعضو هيئة الرئاسة علي الكثيري، أن وزراء المجلس في حكومة المناصفة سيعقدون مؤتمرًا صحافيًا "حاسماً" خلال الأيام القليلة المقبلة وسيعودون الى العاصمة بتوجيهات الرئيس الزُبيدي، ليضعون النقاط على الحروف، ويقدمون للرأي العام ما يوصف بـ"الصورة الحقيقية لما يدور في كواليس السلطة".

*أزمة تُكشَف*

ويأتي هذا الإعلان بعد تصاعد الاحتقان الشعبي والانهيار المتسارع في الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الكهرباء والمياه والرواتب والعملة، في وقت تتزايد فيه التساؤلات

وبحسب الكثيري، فإن المؤتمر سيتناول أسباب التدهور المعيشي، مع تحميل مباشر للمسؤولية إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي د. رشاد العليمي، ورئيس الحكومة أحمد عوض بن مبارك، باعتبارهما المسؤولين الأول عن "الانهيار الممنهج" في العاصمة عدن وبقية المناطق المحررة.

*تحول نحو المواجهة:*

وتمثل هذه الخطوة نقلة في لهجة الانتقالي داخل الحكومة، وتدل على حالة نفاد الصبر من "سياسات التهميش والتجاهل"، وفق تصريحات سابقة لأعضاء في المجلس.

كما أنها تشير إلى رغبة في كشف ما يعتبره المجلس "ألاعيب مراكز النفوذ التقليدية"، و"نهج الإقصاء المتعمد والفساد المستشري"، وهو ما يجعل المؤتمر متوقعًا أن يكون عالي السقف، وقد يصاحبه تصعيد سياسي واسع النطاق.

*دلالات توقيت المؤتمر.. ومؤشرات التصعيد*

وتوقيت الإعلان يحمل دلالات هامة: فالمؤتمر يأتي بعد جولة صدامات إعلامية وغليان واحتقان شعبي، وبعد فشل واضح في أي حلول منذ تشكيل الحكومة الجديدة، كما يتزامن مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية في عدن، ما يمنح المؤتمر زخماً شعبياً قد يُستثمر لإعلان مواقف أكثر حدة.

ويرى مراقبون أن الانتقالي ربما يستعد لإعادة تقييم مشاركته في الحكومة إذا لم يتم تدارك الوضع، خصوصًا في ظل ضغوط قاعدته الشعبية التي تعتبر أن المجلس لم يعد قادراً على تبرير وجوده في حكومة لا توفر حتى أبسط مقومات الحياة في العاصمة.

*هل هي مقدمة لإعادة التمركز؟*

و يقرأ البعض في هذا الإعلان ملامح إعادة تموضع سياسية للمجلس الانتقالي، وإعادة بناء خطابه تجاه الحكومة والتحالف، تمهيدًا لاتخاذ خطوات سياسية أو ميدانية، لا سيما إذا اقترن المؤتمر الصحفي بخطاب تصعيدي أو مهلة زمنية واضحة لمعالجة الملف الخدمي والمعيشي.

*سيناريوهات ما بعد المؤتمر*

السيناريوهات المتوقعة متعددة، منها، سيناريو المواجهة الناعمة حيث يكتفي المجلس بكشف الحقائق للرأي العام، دون خطوات تنفيذية فورية، مراهنًا على الضغط الشعبي والإعلامي.

وقد يتضمن سيناريو التصعيد السياسي و تعليق المشاركة الحكومية أو رفع خطاب الاستقلال بدرجة أكبر.

وآخر سيناريو هو تدويل الملف بتوجيه خطاب إلى المجتمع الدولي يوضح فيه "فشل الحكومة في إدارة الملف الجنوبي"، وهو ما قد يُهيئ لمواقف إقليمية جديدة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ابوزرعة المحرمي وعيدروس الزبيدي وجهاً لوجه الاحد القادم في عدن لمن الغلبة

كريتر سكاي | 833 قراءة 

أول رد للسلطان هيثم بن طارق بعد القصف الإيراني على ميناء صلالة

المشهد اليمني | 746 قراءة 

عاجل:لاول مرة عيدروس الزبيدي يوجه هذا الامر في عدن

كريتر سكاي | 710 قراءة 

عاجل: أول إعلان عسكري لوزارة الدفاع السعودية بعد اعتماد مجلس الأمن قرارا ضد الهجمات الإيرانية

المشهد اليمني | 541 قراءة 

مسؤول إيراني يكشف عن إصابة مجتبى خامنئي.. تفاصيل

بوابتي | 491 قراءة 

وزير الدفاع يوجه بصرف الرواتب والإكراميات قبل عيد الفطر

كريتر سكاي | 488 قراءة 

توقيع اتفاق سعودي يمني جديد في الرياض

نافذة اليمن | 437 قراءة 

كارثة الـ 100 ريال في عدن.. حل سحري واحد سيغير حياتك تماماً!

المشهد اليمني | 402 قراءة 

الرئيس الإيراني يعلن شروط إيران لإنهاء الحرب

شبكة اليمن الاخبارية | 378 قراءة 

الدبلوماسية تحت النار.. أول رد لسلطان عمان (هيثم) بعد القصف الإيراني على ميناء صلالة

موقع الأول | 342 قراءة