النصر الذي لا يُنسى.. حضرموت تحتفل بتحرير الساحل وتتحدى مشاريع الهيمنة!

     
العين الثالثة             عدد المشاهدات : 151 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
النصر الذي لا يُنسى.. حضرموت تحتفل بتحرير الساحل وتتحدى مشاريع الهيمنة!

تشهد محافظة حضرموت، هذه الأيام، حراكًا شعبيًا وسياسيًا واسعًا استعدادًا لإحياء الذكرى التاسعة لمعركة تحرير ساحل حضرموت، التي تصادف 24 أبريل من كل عام، وهي المناسبة التي تُعد محطة مفصلية في تاريخ الجنوب الحديث، لما تمثله من انتصار استراتيجي على قوى الإرهاب، وتجسيد لإرادة الجنوب في الدفاع عن أرضه وهويته.

في مثل هذا اليوم من العام 2016، تمكنت قوات النخبة الحضرمية، بدعم من التحالف العربي، من دحر عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي من مدن ومناطق ساحل حضرموت، في عملية عسكرية نوعية عُدّت حينها تحولًا مهمًا في مسار مكافحة الإرهاب في اليمن والمنطقة، ورسخت قدرة الجنوبيين على استعادة المبادرة الأمنية وبسط السيادة على مناطقهم.

ويعتبر الجنوبيون هذه الذكرى مناسبة وطنية بامتياز، تعكس عمق التضحيات التي قدّمتها حضرموت، وتستحضر بطولات أبنائها الذين واجهوا خطر الإرهاب ببسالة، وحرروا مناطقهم من سطوة التنظيمات المتطرفة التي كانت تهدد الأمن والاستقرار، وتفرض واقعًا مرفوضًا بالقوة.

رمزية الانتصار في معركة السيادة

معركة تحرير الساحل لم تكن فقط هزيمة لتنظيم القاعدة، بل شكّلت لحظة وعي جماعي أعادت التأكيد على الحق الجنوبي في تقرير المصير، ورفض المشاريع العابرة التي حاولت النيل من الهوية والسيادة، فقد أثبتت النخبة الحضرمية في تلك المعركة أن الجنوب لا يمكن إخضاعه، وأن امتلاك الإرادة والقدرة على المواجهة هو السبيل لصون المكتسبات الوطنية.

وفي هذا السياق، يقول ناشطون ومراقبون إن الذكرى السنوية لهذه المعركة تمثل تذكيرًا دائمًا بأن الشعوب التي تصنع انتصاراتها بدماء أبنائها، تظل قادرة على حماية مكتسباتها، ومواجهة كل محاولات الاستهداف من الداخل أو الخارج.

رسائل سياسية وشعبية تتجدد كل عام

الاحتفاء الواسع بذكرى التحرير لا يقتصر على الفعاليات الرسمية، بل ينعكس في التفاعل الشعبي والاحتشاد المجتمعي حول رمزية الحدث، في رسالة سياسية واضحة تؤكد تمسك حضرموت بخيارها الجنوبي، ورفضها القاطع لأي مشاريع مشبوهة تحاول فرض نفسها تحت مسميات وذرائع متعددة.

وتُعد هذه الفعالية تذكيرًا سنويًا بأن الجنوب، بكل مكوناته، يقف صفًا واحدًا في وجه أي قوى تحاول إحياء الإرهاب أو تكرار سيناريو الهيمنة، مستندًا إلى تجربة غنية في النضال والتحرر، وإلى قوى عسكرية وأمنية أثبتت قدرتها على صنع الفارق متى ما تطلب الأمر.

قوة تحمي السلام وتمنع التهديدات

ويجمع مراقبون على أن الجنوب العربي، من خلال معارك مثل تحرير حضرموت، قد رسّخ معادلة جديدة تقوم على أن امتلاك القوة الكفيلة بحماية الأرض هو الطريق الأكثر فاعلية لضمان الأمن والاستقرار، في بيئة إقليمية شديدة التعقيد والتداخل.

فالجنوب لا يبحث عن الحرب، لكنه لا يقبل أيضًا أن يُفرض عليه واقع لا يعبر عن إرادته، وهذا ما جسدته قوات النخبة الحضرمية حين تصدت للإرهاب، وحررت الأرض، وأعادت الأمل لملايين الجنوبيين.

الذكرى التاسعة لتحرير ساحل حضرموت ليست مجرد وقفة مع حدث عسكري، بل هي مناسبة لتجديد العهد مع تضحيات الشهداء، وللتأكيد على أن الجنوب لا ينسى معاركه المصيرية، وأن حضرموت ستظل في صدارة المشهد، حارسة للهوية، وسندًا قويًا لمشروع الدولة الجنوبية القادمة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل: ترمب يعلن انتهاء الحرب على إيران ”إلى حد كبير” بعد تدخل بوتين شخصيا

المشهد اليمني | 1171 قراءة 

أول زعيم دولة خليجية يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا جديدا لإيران

المشهد اليمني | 968 قراءة 

تعيين قيادات أمنية جديدة ضمن حزمة قرارات رئاسية

نيوز لاين | 631 قراءة 

عاجل:ظهور جديد لعيدروس الزبيدي يبعث برسالة حزينة لعدن ماذا حدث

كريتر سكاي | 618 قراءة 

مشهور سعودي يفاجئ ملايين اليمنيين بأمر صادم وغير متوقع

المشهد اليمني | 617 قراءة 

الكشف عن حقيقة عودة عيدروس الزبيدي الى عدن بهذا المواعد بموافقة سعودية

كريتر سكاي | 605 قراءة 

مصادر تكشف حقيقة موافقة الرياض على عودة عيدروس الزبيدي

نيوز لاين | 556 قراءة 

صدمة كبيرة لنشطاء الانتقالي.. الحقيقة كارثية! عيدروس الزبيدي لن يعود أبداً؟

المشهد اليمني | 509 قراءة 

بودكاست برّان | منظومة السيطرة الخفية للحوثيين.. التكوينات الاستخباراتية والأدوار الخطيرة للزينبيات (حلقة جديدة)

بران برس | 486 قراءة 

مقتل الصنعاني ونجله في السعودية

نافذة اليمن | 484 قراءة