منصة أمنية: إسقاط طائرات MQ-9 يكشف شبكة الدفاعات الحوثية ومراكز قوتها السرية

     
يني يمن             عدد المشاهدات : 85 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
منصة أمنية: إسقاط طائرات MQ-9 يكشف شبكة الدفاعات الحوثية ومراكز قوتها السرية

تحولت سلسلة عمليات إسقاط الطائرات الأمريكية بدون طيار، وعلى رأسها طائرات MQ-9 المتطورة، إلى كاشف استراتيجي لخريطة تموضع ميليشيا الحوثي، المدعومة من إيران، في الجغرافيا اليمنية.

تقرير نشره موقع "ديفانس لاين" المتخصص بالشؤون العسكرية، كشف أن تتبّع مواقع سقوط الطائرات التي تعلن الجماعة مسؤوليتها عن إسقاطها، يفضح خارطة انتشار قدراتها الدفاعية ومراكز القيادة المحصنة، الممتدة من صعدة شمالاً إلى البحر الأحمر غربًا، ومأرب والجوف شرقًا.

ووفقاً للموقع، أعلنت جماعة الحوثي منذ أكتوبر 2017 إسقاط 22 طائرة أمريكية بدون طيار، معظمها من نوع "ريبر MQ-9"، وهي طائرات هجومية واستخبارية تُستخدم على نطاق واسع في مهام الرصد والضربات الدقيقة.

تموضع دفاعي يتكشّف من السماء

بيانات الموقع العسكري تكشف أن محافظات صعدة ومأرب والحديدة تتصدر مشهد إسقاط الطائرات، ما يدل على تمركز كثيف لأنظمة الدفاع الجوي والرادارات الحوثية في تلك المناطق، إلى جانب الجوف والبيضاء وذمار، التي تظهر كمراكز دعم عملياتي متقدم.

وفي صعدة، المعقل الفكري والعسكري للجماعة، أنشأت الحوثي منظومة دفاعية معقّدة تضم مخابئ تحت الأرض ومراكز قيادة وتوجيه، ومنصات صواريخ، ومنشآت تصنيع وتجميع، تقع داخل تضاريس جبلية منيعة يصعب اختراقها جوًا.

وتشير المعلومات إلى وجود شبكة مترابطة من مرابض إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية تمتد حتى مناطق الجوف ومأرب.

أما غربًا، فقد تم تحويل المرتفعات الجبلية المطلة على البحر الأحمر وميناء الحديدة إلى قواعد عسكرية استراتيجية، تحتوي على أنظمة رصد بحري وصواريخ مضادة للسفن، وطائرات انقضاضية وزوارق مسيرة، ما يجعل هذه المناطق منصات تهديد مستمرة للممرات الدولية.

ميدان حرب ثالث: الشرق اليمني

في مأرب والجوف، أنشأت الجماعة مراكز استطلاع وتحكم في جبال "هيلان" والمرتفعات الشرقية، وهي مواقع تمنحها إشرافًا ناريًا وبصريًا على مناطق تمتد حتى شبوة، حضرموت، والمهرة، ما يجعلها قريبة من منابع النفط ومسارات التهريب.

هذا التموضع يعكس إستراتيجية حوثية تستهدف محاصرة المناطق الحيوية من ثلاث جهات:

الشمال والغرب (صعدة - الحديدة - حجة): حزام الردع البحري والصاروخي.

الشرق (مأرب - الجوف - البيضاء): حزام استهداف مصادر الطاقة والنفوذ الحكومي.

الوسط (ذمار - صنعاء - عمران): العمق الاستراتيجي المحصّن.

دعم خارجي يتجاوز السلاح

يرى خبراء تحدثوا لـ "ديفانس لاين" أن الجماعة لم تكن لتصل إلى هذا المستوى من القدرات بدون تدفق منتظم من الأسلحة والتقنيات الإيرانية، وتحديدًا من الحرس الثوري وفيلق القدس.

ويشير التقرير إلى احتمالية نقل تقنيات حساسة عبر شبكات تهريب متطورة تمر من البحر الأحمر وسلطنة عُمان.

وبينما يُنظر لهذه العمليات كمحاولة لإضعاف قدرات الحوثي، تشير الوقائع على الأرض إلى أن الجماعة تستخدم الضربات الجوية كذريعة لتعزيز تحصيناتها، وتوسيع خريطة انتشارها، وتحويل الجغرافيا الوعرة إلى درع صاروخي محصّن.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

التحالف الإماراتي–الإسرائيلي يفتح جبهة جديدة ضد السعودية

مأرب برس | 902 قراءة 

اول الصور لجرحى مليونية عدن

كريتر سكاي | 760 قراءة 

صحيفة أمريكية تكشف تفاصيل إتصال هاتفي أشعل صراع بين السعودية والإمارات في اليمن

بوابتي | 746 قراءة 

مجلس جديد في عدن يُعلن عن نفسه بـ«علم موحّد» ويجمع طيفا واسعا من القوى السياسية والمجتمعية

نيوز لاين | 612 قراءة 

فضيحة لجنود الانتقالي بعدن.. وخبير عسكري يعلق (شاهد)

المشهد اليمني | 605 قراءة 

مليشيا الحوثي تفرض قيودًا دينية وأمنية تهدد تقاليد رمضان في صنعاء

حشد نت | 551 قراءة 

صحيفة عربية تكشف عن تمويل خارجي لمظاهرات عدن

موقع الأول | 490 قراءة 

عدن...لن تصدق ما فعله هذا الشاب عندما حاصرته الشرطة مع فتاة في سيارة!!

المشهد اليمني | 478 قراءة 

بشرى سارة لليمنيين.. تغيّرات مرتقبة تبدأ الأسبوع القادم

نيوز لاين | 470 قراءة 

الكشف عن اول القوات التي ستصرف المرتبات لها يوم الاحد بعدن

كريتر سكاي | 461 قراءة