دراسة: ثلاث سنوات من الفساد والانقسام والفشل الشامل تهدد بقاء مجلس القيادة الرئاسي

     
موقع الأول             عدد المشاهدات : 82 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
دراسة: ثلاث سنوات من الفساد والانقسام والفشل الشامل تهدد بقاء مجلس القيادة الرئاسي

أخبار وتقارير

كشفت دراسة تحليلية جديدة صادرة عن مركز دراسات يمني عن تصاعد الدعوات المطالبة بإصلاح أو استبدال مجلس القيادة الرئاسي اليمني، بعد مرور ثلاث سنوات على تشكيله دون تحقيق تقدُّم ملموس في مهامه السياسية والعسكرية والاقتصادية.

وقالت الدراسة التي أصدرها مركز المخا للدراسات الاستراتيجية إن الذكرى الثالثة لتشكيل المجلس، التي صادفت السابع من أبريل الجاري، مرّت وسط شبه إجماع وطني على فشل المجلس في إدارة المرحلة، وعجزه عن الوفاء بالتكليفات التي أنيطت به بموجب إعلان نقل السلطة عام 2022.

وذكرت الدراسة أن تشكيل المجلس جاء بقرار من الرئيس عبدربه منصور هادي، وبدعم مباشر من السعودية والإمارات، في إطار مساعٍ لإعادة هيكلة السلطة الشرعية اليمنية. غير أن الواقع العملي كشف عن انقسامات حادة بين مكونات المجلس، وتدهور متسارع في أداء مؤسسات الدولة.

وأوضحت الدراسة أن المجلس فشل في دمج التشكيلات العسكرية تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية، بينما استغل "المجلس الانتقالي الجنوبي" وجوده في المجلس للتوسُّع عسكريًا في محافظات شبوة وأبين وسقطرى، ولتعزيز حضوره في حضرموت.

كما أكدت الدراسة أن الأداء الاقتصادي للمجلس كان مخيبًا للآمال، إذ عجز عن إدارة الموارد المالية، وفقد قدرته على تصدير النفط، ما أدّى إلى انهيار الريال اليمني وتفاقم الأوضاع المعيشية للمواطنين.

وأشارت إلى أن هذا الفشل تزامن مع اتساع نطاق الفساد، واستحواذ أعضاء المجلس على موارد الدولة، في ظل تراجع ملحوظ للدعم الخليجي والدولي، وتصاعد نفوذ الحوثيين على المستوى الإقليمي والدولي، خصوصًا في أعقاب الهجمات في البحر الأحمر.

وبيّنت الدراسة أن مستقبل مجلس القيادة يرتبط بعدة محددات، منها موقف التحالف العربي (السعودية والإمارات)، ومدى التفاهم حول القضية الجنوبية، واتجاهات العلاقة مع الحوثيين، فضلًا عن الموقف الشعبي وقيادات الجيش الوطني.

واقترحت الدراسة ثلاثة مسارات محتملة للتغيير: أولها إصلاح المجلس عبر التوافق على رؤية موحدة تركز على استعادة الدولة وتوحيد القوى العسكرية. أما المسار الثاني فيقترح تقليص عدد أعضاء المجلس إلى ثلاثة، في خطوة ترى الدراسة أنها تُمهِّد لتمكين المجلس الانتقالي وتعزيز توجهاته الانفصالية. بينما يتمثل المسار الثالث في استبدال المجلس بمجلس عسكري من القيادات الفاعلة ميدانيًا.

وقالت الدراسة إن هناك تيارًا شعبيًا متزايدًا يدعو لسحب التفويض من المجلس، وعودة نائب الرئيس السابق الفريق الركن علي محسن الأحمر لقيادة المرحلة، أو تشكيل مجلس عسكري يتولى زمام المبادرة في مواجهة الحوثيين.

وفي ختامها، شددت الدراسة على أن فشل المجلس في تحقيق أهدافه الرئيسية يُحتِّم إما إصلاحًا عميقًا في بنيته وسلوك مكوناته، أو استبداله بهيكل قيادي قادر على التعامل مع التحديات الراهنة وإنهاء الانقلاب الحوثي، واستعادة الدولة اليمنية.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

غارات إسرائيلية على صنعاء تطيح بقيادات حوثية بارزة - أسماء

حشد نت | 1292 قراءة 

حصيلة أولية تكشف عن مقتل أكثر من 80 قيادي حوثي في الغارات الإسرائيلية (اسماء وصور)

المشهد اليمني | 1201 قراءة 

انخفاض مفاجئ للعملات الأجنبية مقابل الريال اليمني.. تحركات رقابية وإشارات لتعافي تدريجي

العين الثالثة | 1011 قراءة 

قيادي بارز في الشرعيه يكشف عن ما سيحدث للحوثيين قبل نهاية العام الحالي..!

عناوين بوست | 772 قراءة 

هبوط مفاجئ للريال السعودي أمام اليمني في افتتاح تعاملات الجمعة 29 أغسطس

نيوز لاين | 638 قراءة 

ما تم تسريبه ..غارات يوم أمس حصدت قيادات بارزة للحوثيين في صنعاء.. أكثر من 80 قتيلاً بينهم وزراء وقادة عسكريون

يني يمن | 571 قراءة 

الكشف عن أسماء القيادات الحوثية التي سقطت في غارات إسرائيلية على صنعاء

عدن نيوز | 571 قراءة 

من هو السفياني الذي استهدفته الغارات مع رئيس وزراء صنعاء؟

كريتر سكاي | 548 قراءة 

تل أبيب تكشف عن قائمة القيادات العليا التي تم تصفيتها في الغارات الجوية بصنعاء وتصفها بأنها غارات دقيقة جدا

مأرب برس | 540 قراءة 

«خط أحمر» ومنازل آمنة.. كواليس غارات إسرائيل على صنعاء

عدن تايم | 527 قراءة