استغرب الصحفي علي منصور مقراط من صمت وخذلان القوى السياسية والاجتماعية الحضرمية وعموم البلاد أمام حادثة اعتقال القائد العسكري المحترم العميد الركن محمد عمر اليميني رئيس أركان المنطقة العسكرية الثانية
وقال مقراط مضى مايقارب شهر وهذا القائد العسكري معتقلا واصيبت القوى الوطنية والاحرار بحالة من الخوف والوهن والضعف ولم تحرك ساكنا ازاء شخصية عسكرية اعتبارية تم مداهمتها إلى مقر عملها وكما قيل اقتيد من قبل قوات من الجند المدججة بأسلحة الموت والقتل والدم بشكل مهين والى اليوم سكت اولئك الذي كنا نعول عليهم بالكلام وقول كلمة الحق وعلى رأسهم القائد الجسور اللواء البحسني وهاني البيض وبن دغر والعطاس وغيرهم من رموز حضرموت الأمر الذي مثل صدمة للآخرين من الضعفاء والسائرين على هامش الحياة المحافظين على نعمة الحياة ومسيرين لامخرين
واضاف مقراط..لم يحرك الجميع ساكنا باستثناء اثنين إعلاميين حضرميين فدائيين بامخاشن وعوض كشميم ولولا هذين الاحرار لما عرف الآخرين باعتقال القائد محمد عمر اليميني
ووجه مقراط انتقادات شديدة للخانعين في مثل هذه المواقف الوطنية الدقيقة ويظهرون وقت السلم والسلام والنفاق مبيناً لست مع الشيخ القبلي البارز عمر بن حبريش ولا ضده بل لم اعرفه كثيرا وعمري ما تواصلت معه لكني احترمه أنه أبرز حقوق حضرموت إلى العلالي ومعه القائد الأمني القوي اللواء الركن مبارك احمد العوبثاني والاخير تربطني به علاقة ومعرفة رغم انقطاع تواصلي معه طويلا .وإذا كان اعتقال اليميني بتهمة انحيازه إلى حلف حضرموت فهذا شرف له يدفع الثمن. لكن متاكد أنه سيخرج كما تخرج الاسود رافع الراس فالحق ينتصر ولو بعد حين
واختتم مقراط قائلاً : القائد العسكري العميد الركن محمد عمر اليميني رئيس أركان المنطقة العسكرية الثانية شخصية عسكرية رائعة اعرفه تماما وزملائه ورفاقه في عدن وحضرموت يشعرون بالقهر على اعتقاله وابشركم أن سيفرج عنه قريبا فالله ليس غافلا على الظلم بل وسيكون له شأن وصيت وسمعة افضل بكثير من الجالسين اليوم على كراسي السلطة المهترئة والزائلة فالزمن غدار .افرجوا عن اليميني وتجاوزوا العقد وعقلية الانتقام وكسر العظم وتلفيق التهم .فالتاريخ بتجاربه لن يرحم . اللهم أنني قد ابلغت اللهم فاشهد والله على ما نقوله شهيد ولله في خلقه شؤون
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news