أثار تسريب صوتي صادم منسوب لمصلح الذرحاني، قائد شرطة مديرية دار سعد التابع لمليشيا المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا، موجة من الغضب والاستنكار الشعبي والديني.
وكشف التسجيل المسرب عن انحدار أخلاقي مذهل، حيث تضمن سبًا صريحًا للذات الإلهية والملائكة الكرام بأبشع وأقذر الألفاظ.
وانتشر التسجيل الصوتي بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، مُصيبًا المواطنين بصدمة عميقة واستياء بالغ.
وعبّر الأهالي عن ذهولهم واشمئزازهم من انحدار مسؤول أمني محسوب على مليشيا تدعي حفظ الأمن، إلى هذا الدرك من الكفر والفجور اللفظي.
وتساءل مواطنون ومراقبون بغضب: كيف يُمكن الوثوق بشخص كهذا على أمن الناس وأرواحهم؟ وكيف يُتصور قبوله قائدًا لجهاز أمني وهو يهين مقدسات الدين الإسلامي بهذه الفظاظة؟
واعتبرت أوساط شعبية وناشطون حقوقيون أن هذا التسريب الصوتي يُجسد بجلاء السلوك المنفلت والأخلاق المتردية لمليشيا المجلس الانتقالي المسيطرة بقوة السلاح على عدن والمحافظات الجنوبية.
وأكدوا أن هذا الحادث يكشف عن الوجه الحقيقي لهذه المليشيا التي لا تحترم دينًا ولا قيمًا.
وأكد مراقبون أن هذا التسريب يمثل قمة جبل الجليد في الانحدار الأخلاقي والقيمي الذي تتخبط فيه قيادات المليشيات في عدن.
وأرجعوا ذلك إلى سياسات التمكين الممنهجة التي يتبعها المجلس الانتقالي وحلفاؤه الإماراتيون، والتي تقوم على استقطاب العناصر المتطرفة والمنحرفة وتعيينها في مناصب أمنية حساسة، دون اعتبار للكفاءة أو النزاهة أو الالتزام الديني والأخلاقي.
وطالب ناشطون ومنظمات المجتمع المدني بإنزال أقصى العقوبات بالمدعو مصلح الذرحاني، وتقديمه للمحاكمة بتهمة ازدراء الدين والإساءة للمقدسات، واتخاذ إجراءات قانونية رادعة بحقه لتكون عبرة لغيره.. كما دعوا إلى تطهير الأجهزة الأمنية من هذه العناصر المسيئة، وإعادة الاعتبار للمؤسسة الأمنية وللمجتمع الإسلامي الذي لا يقبل بمثل هذه الإهانات.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news